اتفقا على اللقاء لاحقًا.قال عمر بحماس: "سهيل، انتظر هنا، سأذهب لاصطحاب لين."قلت: "لن أنتظر؛ أنتما زوجان، ولا أريد أن أفسد خلوتكما."ردّ بسرعة: "لا، أنت من أسديت لي معروفًا. لولاك لكنت ما زلت أتهرّب من لين."وأضاف بإصرار: "يجب أن نشكرك أمامها وجهًا لوجه. اسمعني، ابقَ هنا وانتظرني."ثم انطلق على دراجته الكهربائية وهو يكاد يطير من الفرح.ما إن ابتعد عمر حتى أخرجت هاتفي فورًا وفتحت سجل محادثتي مع لين أمس.وخاصة تلك الرسائل الصوتية المتتالية التي ما زالت تُحمرّ لها الوجوه حتى الآن.فحذفت نافذة المحادثة فورًا.هكذا لن يبقى أي دليل.في تلك اللحظة، وصلني على إنستغرام إشعارٌ برسالة من لين: "مرحبًا، أنا والدة لين. أنا التي أمسكت هاتف لين وتحدثت معك أمس. أردت فقط أن أختبر: هل بينك وبين لين شيء؟"قلت في نفسي: لا أصدق هذا أبدًا!هذا اعترافٌ غير مباشر أكثر منه تبريرًا.لكنني تظاهرت بالتعاون وكتبت: "اتضح أنكِ خالتي. أنا ولين مجرد صديقين، لا علاقة بيننا، لا تُسيئي الفهم."فردّت لين: " خالتك تصدّقك. أما الرسائل الصوتية التي أُرسلت لك لاحقًا فكانت جزءًا من الاختبار، إياك أن تخبر أحدًا."كنت أبتسم وأنا
Read more