"الطفلان لا شأن لك بهما، حبيبتي ستعاملُهما كما ينبغي."قال رفعت ذلك وهو يضم المرأة المتبرجة إلى صدره.اتسعت عينا سارة من هول ما سمعت وهتفت: "ماذا تقول؟ أتريد أن ينادي طفلاي هذه المرأة أمي؟ لن أوافق!"رد رفعت بفظاظة: "وافقي أو لا توافقي، لا يهمني. إما أن تخرجي من البيت بلا شيء وتختفي، أو نعيش نحن الثلاثة معًا كما قلتِ من قبل، وتقومين على خدمتنا نحن الاثنين."قلت في نفسي: أي هراء هذا؟أي امرأة يمكنها احتمال مثل هذا؟لو كنت مكان سارة لاندفعت ومزقت وجهه.انفجرت سارة بالبكاء وهي تصرخ وتسب رفعت بأقسى ما تستطيع.كنت عاجزًا عن الكلام من الغيظ.في مثل هذا الموقف، ما فائدة الشتم وحده؟عليها أن تفكر كيف تحفظ حقها، وكيف تجعل هذين الخائنين يدفعان الثمن.تقدمت وأمسكت بيد سارة ورفعتها من الأرض وقلت: "كفى بكاءً، أنتما لم تتطلقا بعد، وهذا ما يزال بيتك، وهو يعيد عشيقته إلى هنا على الملأ، ألا تلتقطين صورًا وتوثقين ما يحدث؟ وإن لم يكفِ ذلك، ارفعي دعوى، ومع وجود دليل واضح لن يكون مؤكدًا من الذي سيخرج بلا شيء."ما إن سمع رفعت كلامي حتى اسود وجهه وزمجر: "وما شأنك أنت؟ ولماذا جئت إلى بيتي؟ لا بد أنك على علاقة
Read more