فهمتُ ما قصده فورًا.لم أقل شيئًا، وصعدت إلى السيارة بصمت.انتظرت طويلًا، ولم تظهر رشا ولا جاسم.لم أتمالك نفسي وأرسلت إلى رشا: "كيف الأمور؟ هل نجحت الخطة أم لا؟"تأخرت في الرد.ولم أجرؤ على الإلحاح، فاكتفيت بالانتظار.بعد برهة أخرى، رأيت جاسم يخرج من الداخل.اشتعلت حماستي فورًا، فهو قدوتي.لكن رشا لم تكن خلفه، فشعرت بأن شيئًا ليس على ما يرام.فتحت باب السيارة ونزلت مسرعًا، واندفعت نحوه، ولم أستطع إخفاء حماسي."م… مدربي."قطّب جاسم حاجبيه ونظر إلي وقال: "أي مدرب؟""أنت، مهارتك مذهلة… وأريد أن أتدرب على يدك.""لا أحب أن أدرّب أحدًا." جاء رفضه باردًا وحاسمًا.تلعثمت بسرعة: "رشا لم تخبرك بأمري؟""لا."ما الذي تفعله رشا؟ أنا ساعدتها، وهي لم تساعدني!شعرت بخيبة كبيرة.تحرك جاسم ليغادر.وخفت أن تضيع الفرصة، فلحقت به وقلت: "مدربي… إلى أين ستذهب؟"التفت نحوي بحدة: "لا تنادني مدربك… ثم هل تلك الفكرة الغبية كانت منك أنت؟"لم أجرؤ على الاعتراف، فاختلقت كذبة: "رأيت رشا تحبك بجنون… فحاولت فقط أن أساعدها باقتراح.""أما فكرة المجيء إلى هذا المكان فليست مني، هي من قررت ذلك."قال بصرامة: "إياكم أن تعيد
Read more