وشعرت أيضًا أن لي هيبة فعلًا.فأنا لم أكتفِ بإخضاع خالد، بل أخفت أولئك الأوباش أيضًا، وبدوت هذه المرة أقوى مما توقعت.لكنني لم أرخِ حذري، بل واصلت الضغط بقوة على عنق خالد.قلت له: "كنت أعرف أنك لن تتراجع بسهولة، لكنني لم أتوقع أن تعود بهذه السرعة.""أنت تطمع في محل مروان، وتضمر لي العداء، وما دمت لم تحقق ما تريد، فلن تهدأ.""لكن اسمعني جيدًا، محل مروان ممنوع أن تقترب منه، وأنا أيضًا لست لقمة سائغة لك. لا تعد بعد اليوم لتفكر في استهداف محل مروان، لأنك إن دفعتني إلى الحافة، فلن أتردد في أي شيء."ومع كلماتي، زدت الضغط بيدي، فانجرح جلده قليلًا، وخرجت قطرة دم.وحين شعر خالد بالألم في عنقه، ازداد شحوب وجهه وقال مرتجفًا: "حسنًا، حسنًا، كما تريد، فقط أبعد السكين، أظن أنك شققت عنقي فعلًا."كنت منتبهًا وأنا أضغط عليه، وتجنبت موضع الشريان الكبير في عنقه.لكن حين يدخل الإنسان في هذا القدر من الذعر، يتوقف عقله عن التفكير، وخالد لم يعد قادرًا على استيعاب شيء.أمرت أولئك الرجال أن يلقوا ما في أيديهم، ثم طلبت من رجالنا أن يجمعوا ما ألقوه.وعندها فقط سمحت لهم بالرحيل.ويبدو أن خالد هذه المرة خاف فعلًا،
Read more