لم تكن ياسمين على علم بوضع أكرم، حيث انشغلت بمناقشة المواد عالية التقنية الجديدة التي أنتجتها شركة السمو مع وائل لبعض الوقت، على الرغم من أن المؤتمر الصحفي لم يبدأ بعد.كما تمكنت تقريبا من استنتاج نقاط القوة والضعف في مواد شركة السمو.بعد أن انتهت من تدوين الملاحظات.رأت ياسمين أن عمر وليلى قد افترقا؛ لم تكن تعلم إلى أين ذهبت ليلى، بينما ابتعد عمر عن الحشود المحيطة به وكان ينوي التوجه نحو القاعة الرئيسية.وضعت ياسمين القلم من يدها على الفور، ونهضت قائلة لوائل: "سأذهب إلى دورة المياه"."حسنا." رد وائل دون أن يرفع رأسه.عندما مر عمر بالزاوية، اعترضت ياسمين طريقه.عند رؤية ياسمين، لم تظهر أي مشاعر على ملامح عمر، وقال: "ما الأمر؟"رفعت ياسمين رأسها، وكان وجهها الصغير نحيفا للغاية، مما جعل عينيها تبدوان أكبر وأكثر هدوءا: "لدي ما أسألك عنه، لنتحدث قليلا".هذه المرة لم تستخدم نبرة الاستفهام، بل عبرت عن مطلبها بشكل مباشر.ولم تترك لعمر مجالا للرفض.نظر إليها عمر من علو وقال: "حسنا".نظرت ياسمين حولها، وأرادت اقتراح البحث عن مكان هادئ.فالمكان هنا يعج بالناس الذين يروحون ويجيئون.تجنبا لأن يكون
Read more