بمجرد أن أنهت ليلى كلامها.نظر الجميع في المكان بدهشة وسرور نحو عمر الذي بدا هادئًا وواثقًا.إذا وافق عمر حقًا، ألن يكون ذلك شرفًا عظيمًا لجميع الحاضرين اليوم!حتى ياسمين لم تستطع منع نفسها من النظر إليه بذهول.حدقت في جانب وجه عمر الهادئ، وشعرت تدريجيًا... بأنه غريب جدًا عنها.متزوجان منذ سنوات عديدة...لكنها لم تكن تعلم أن عمر يمتلك هذه المهارات أيضًا.عمر لم يكن صريحًا معها أبدًا!بدت سارة جادة، وجلست باستقامة، وقالت بتردد: "لن يوافق عمر حقًا، أليس كذلك؟ ألا يعني ذلك أنه يساعد ليلى على التفوق عليكِ..."ضمت ياسمين شفتيها برفق، وراقبت الموقف بهدوء نسبي.استدارت ليلى، ونظرت بعيون ناعمة إلى الرجل أمامها، ومدت يدها نحو عمر قائلة: "إذا كان بإمكاني التبرع بالمزيد من المدارس للأطفال باسمي، فآمل أن يقترن اسمك بهذا الشرف، يا عمر، هل توافق؟"هذه الكلمات لا تقل عن كونها اعترافًا بالحب!كم هي عذبة ومؤثرة!أظهرت السيدات نظرات الحسد والإعجاب.حتى أن بعض الفتيات الأصغر سنًا تصافحن بحماس، وظهرت على وجوههن علامات الإثارة وكأنهن يشاهدن مشهدًا رومانسيًا مثاليًا.لكن ياسمين بدت وكأنها غريبة عن المشهد.ت
اقرأ المزيد