لقد رأى كل شيء بوضوح تام، منذ اللحظة التي فتحت فيها ياسمين باب سيارة عمر، وحتى وصول ليلى، صاحبة الحق الشرعي.لم يتمالك نفسه من الابتسام وهو يهز رأسه، كيف يتسنى له دائمًا أن يشهد مثل هذه المشاهد المثيرة؟لا عجب أن ياسمين كانت تحدق في عمر بتلك النظرة قبل قليل، يبدو أن لديها خططًا جديدة. أرادت ركوب السيارة معه، لكن الحبيبة الرسمية أعادتها إلى مكانها الأصلي في النهاية."ما الذي يضحكك؟" جاءه صوت رجلٍ عميقٍ وعفوي من الطرف الآخر للهاتف.نفض أكرم رماد سيجارته وقال: "لقد شاهدتُ للتو مسرحيةً ممتعة. صدقني، الحظ الزائد مع النساء قد يكون مزعجًا أيضًا، فبعض النساء يمتلكن حيلا لا حصر لها لجذب الرجال".رد الطرف الآخر ببرود وبكلمات أصابت كبد الحقيقة: "منذ متى وأنت ثرثار هكذا؟"شعر أكرم بغصة في حلقه وقال: "أنت الوحيد الذي يجيد إحراجي، أنا فقط أستمتع بالمشاهدة".أطفأ سيجارته وسأل مجددًا: "وسام، متى ستعود إلى البلاد بالتحديد؟ ألن تعود في رأس السنة؟""الأمر يتوقف على الظروف". جاء الرد بنبرة هادئة ومتزنة.أصدر أكرم صوتًا ساخرًا وقال: "أيها الخبير الكبير وسام، بدلا من إهدار مؤهلاتك في الخارج، من الأفضل أن تع
Read more