كانت هذه المرة الأولى التي تسمعه فيها ياسمين يقول كلامًا حادًا بهذا الشكل.حتى وإن لم يظهر على وجهه أي تعبير، ولم تكن نبرته ساخرة.إلا أن كلماته كانت تصيب أذنها كالإبر.لم يكلّف عمر نفسه بالكلام معها أكثر.فاستدار وتوجَّه إلى الخارج لينتظر هناك.تاركًا مساحة للطبيب للعمل.لم ترغب ياسمين في الجدال معه.وبدأ الألم يخف تدريجيًا.نظرت بوجه شاحب إلى الطبيب وقالت: "أنا أعرف مشكلة جسدي، لا حاجة للفحص المفصل."لقد اصطدمت فجأة بمنطقة متورمة في بطنها، ما أثار ألمًا حادًا مفاجئًا.لكن الطبيب نظر إليها بجدية: "حالتك غير طبيعية قليلًا، يجب التأكد من عدم وجود نزيف في البطن."أغمضت ياسمين عينيها.كانت تدرك جيدًا أن السبب يعود إلى أن سرطان الرحم يجعلها تعاني من آلام دائمة، وزادت الضربة التي تلقتها من حدة الألم في بطنها.لكن بما أن الأمر قد حدث، فالفحص هو الحل الأفضل.همست بصوت ضعيف: "حسنًا، لكن يرجى التواصل معي مباشرة عند صدور أي نتيجة فحص، الشخص في الخارج ليس له علاقة بي، لا داعي لإخباره."لم يعر الطبيب الأمر اهتمامًا خاصًا، وأجرى التصوير المقطعي والتحاليل الدموية الشاملة.وبما أن قسم الطوارئ مزدحم،
Read more