هذه المهزلة العلنية التي حدثت اليوم.جعلت صيت ياسمين يذيع في الأوساط الأكاديمية.وأدركت ياسمين أيضًا مغزى كلام وائل، وبعد تفكير عميق، وجدت أن الأمر فعلًا كذلك، فهذا الموقف كان بمثابة سلمٍ ارتقاءٍ لها.قال وائل متأثرًا: "في الحقيقة، نحن الذين نعمل في البحث والعلوم، مهما بلغ المرء منا من عظمة، فإن أسماؤنا وأمجادنا وإنجازاتنا، لا يعرفها عامة الناس طوال حياتهم، وربما لا تأتي لحظة يُعرف فيها ذلك أبدًا. الأوسمة التي نحملها على أكتافنا قد لا يطّلع عليها أحد، في مناسبة مثل اليوم، أنتِ فريدة، بل ينبغي أن تشكري السيد مازن على غبائه."فعامة الناس قلما يهتمون بهذا الجانب، وكثير من الباحثين لا يحظون بأي استثناء أو تقدير، وغالبهم يظلون مجهولين.أما ياسمين، فقد تعرضت للإهانة بالتشكيك فيها، ثم سرعان ما جاء ياسر ليثبت براءتها، هذا الهبوط الكبير ثم النهوض مجددًا كفيلٌ بحدّ ذاته بإثارة الاهتمام، وسيجعل كثيرين يعرفون اسم ياسمين. وستترسّخ مكانتها تمامًا في الأوساط الأكاديمية، كما أن أولئك الناس سيفهمون حقيقة هذه الحادثة، مما سيتحوّل إلى إعجابٍ أعمق بها.ومنذ اليوم، ستصبح هويتها وقدرتها واضحتان، ولن يعود هن
Read more