كان عاصم على الأرجح قد تخلّى عن الأمر.وعندما استدارت قاصدةً المطعم، رأت ليلى التي كانت قد نزلت من السيارة في الجهة المقابلة في الوقت نفسه.ويبدو أنها كانت قد رأتها منذ وقتٍ طويل، لكن وجهها خلا من أي تعبير، وانزلقت نظرتها مرورًا على ياسمين قبل أن تتجه مباشرة إلى داخل المطعم.وعند صعود ليلى إلى الطابق العلوي، عبست قليلًا.عاصم قد نزل للتو من سيارة ياسمين.منذ متى تقاربا إلى هذا الحد؟هذا جعلها تعيد النظر في ياسمين.لقاء عاصم على انفراد... أمرٌ في الحقيقة يكشف نواياها بوضوحٍ.ياسمين... لا بد أنها تملك بعض الحِيَل بالفعل في بعض الجوانب.لكن عاصم ليس من النوع الذي يُزَعزع قلبه بسهولة.تقدّمت مباشرة إلى إحدى الطاولات.كانت منيرة قد خرجت من المستشفى مؤخرًا، وحالتها اليوم جيدة، فقررت الخروج لتناول الطعام.ما إن جلست ليلى، حتى قالت منيرة: "غدًا عيد ميلاد عمر، كيف تخططين لقضائه معه؟ ألن تحاول ياسمين أن تفسد الأمر وتُبعده عنك؟""لن تفعل." قالت ليلى ببرود: "ليس لها هذا القدر من المكانة عنده."ضحكت منيرة وقالت: "معك حق. هذا أول عيد ميلاد لكما معًا، لماذا لا تُقيمين له حفلة عيد ميلاد؟ ادعي المزيد م
อ่านเพิ่มเติม