"لا بأس، لنجلس هناك." أشارت ياسمين إلى الاتجاه المعاكس.لم تُلقٍ نظرة واحدة أخرى نحو عمر، واستدارت لتتجه إلى المقعد القريب من النافذة، لكن أفكارها كانت حقًا غريبة بعض الشيء.حتى جلست.لم يقم عمر بأي حركة من جانبه.أخذ الشك في داخلها يكبر شيئًا فشيئًا، لكن وجهها ظل هادئًا تمامًا.حتى لو كان عمر، لم تشعر أن هناك ما يدعو للقلق؛ فبعد ثلاث سنوات من الزواج، لا يهم إن زادت مرة أو نقصت، فهي لن تغير أي شيء ولن تقلب الموازين.وهي أيضًا ليست امرأة تفرض القيود على نفسها أو تربط المشاعر بالقيمة الأخلاقية."هل تشعرين بالبرد؟ هل تريدين ارتداء سترة؟" نظر عاصم إلى السترة الصوفية الرقيقة التي ترتديها ياسمين؛ كانت درجة الحرارة على البحر منخفضة، فأشار إلى ملابسه: "إذا لم تمانعي، ارتدي ملابسي.""لا بأس، لا داعي لذلك." نظرت ياسمين إلى عاصم بشيء من الشك.الآن أصبحت متأكدة أكثر.كان عاصم يهتم بها اهتمامًا استثنائيًا فعلًا.مما جعلها تشعر بالغرابة بعض الشيء.لم يصر عاصم، بل تماشى مع احتياجاتها.لم تكن معدة ياسمين على ما يرام، فلم تأكل كثيرًا، لكنها شربت كوبًا من ماء العسل الدافئ.ذهب عاصم في منتصف الوجبة لتلقي
Baca selengkapnya