وبصفته عسكريًّا، ألقى جلال نظرة باردة نحو ليلى وقال: "ليلى، عليكِ التعاون مع تحقيقات الجهات العليا خلال الفترة القادمة."وفي لحظة واحدة، بلغ الموقف ذروة الانفجار.لم يكن أحد يتوقع أبدًا أن تتطور الأمور إلى هذا الحد!أما عاصم، فظل صامتًا طويلًا قبل أن تتجه عيناه نحو ياسمين، بينما عبرت في نظرته مشاعر معقدة لا تُحصى.لطالما كان يعلم أن ياسمين ليست شخصية عادية، بل إنه خمن سابقًا أنها ربما تفوقه قوةً وقدرة... لكنه لم يتخيل قط أن الأمر يصل إلى هذا المستوى...وأمام هذه النتيجة، بدت ليلى وكأن عقلها توقف عن العمل تمامًا، واضطربت أنفاسها وهي تنظر نحو ياسر الجالس هناك بثبات وهيبة. ولأول مرة، فقدت سيطرتها على نفسها أمام الجميع.لم تفهم... كيف انتهى الأمر هكذا؟أما ياسر، فقد لاحظ نظرتها جيدًا. ضيق عينيه قليلًا، وكان بالطبع يدرك حقيقة ما حدث، فأطلق ضحكة باردة وقال: "يا لها من جرأة... اخترتِ طريقًا شديد الخطورة، لكن هل فكرتِ يومًا في العواقب؟"كان يعلم جيدًا.فالفرصة الوحيدة التي تمكنت فيها ليلى من الوصول إلى تلك البيانات كانت بالأمس.لكن سواء كانت تلك البيانات التقنية تخص ياسمين أم لا، فإن ما فعلته
Read more