قام بترتيب هذه الرحلة على عجلٍ إلى حدّ ما.لم تكن ياسمين تفهم الأمر تمامًا، فهي مجرد موظفة في قسم العلاقات العامة، فأي عمل يمكن أن يربطها بعمر في مهمة كهذه؟خاصة عندما وقفت أمام السيارة، ازداد استغرابها: "سنذهب بالسيارة؟"مسافة بهذا البُعد، بالسيارة؟لم يكن عمر يرتدي بدلة رسمية، بل ملابس مريحة داكنة سوداء، وضع حقيبته في صندوق السيارة الخلفي، وقال بنظرة هادئة تمامًا: "نعم، سنستطلع الطريق في أثناء ذلك."شعرت ياسمين أن هناك شيئًا غير منطقي.لكن بما أن رئيسها طلب ذلك، فلم تستطع أن تعترض أو تستفهم عن أي شيء.لم يكن أمامها سوى أن تركب السيارة وهي بين التصديق والشك.مدّ لها عمر نظارة شمسية: "ارتديها إذا أزعجك ضوء الشمس."نظرت إليها ياسمين، فوجدت أنها من نفس طراز النظارة المعلقة على صدره.خفق قلبها فجأة دون سبب واضح: "هل جهّزت هذه خصيصًا؟""اشتريتها بالجملة."ابتلعت كلامها.لم تعد تتكلم.لكن مسألة أن يقود بنفسه طوال الطريق إلى الوجهة، ظلّت تشعر أن فيها شيئًا غير مناسب، وبعد تردد طويل، قالت بصراحة: "هل لديك القدرة على التحمّل؟"نظر إليها عمر بنظرة غامضة بعض الشيء: "في ماذا تشكين بالتحديد؟"أدرك
อ่านเพิ่มเติม