Lahat ng Kabanata ng لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته: Kabanata 111 - Kabanata 120

180 Kabanata

الفصل111

ترددت لينة.فهي في النهاية لن تبقى في العاصمة طويلًا.وكان نائل قد فهم حيرتها، لذلك لم يشأ أن يضعها في موقف محرج، وقال: "أعتذر، يبدو أنني تجاوزت حدودي."هزت لينة رأسها وقالت: "لا، ليس الأمر كذلك، لكنني لن أبقى في العاصمة مدة طويلة. ربما أستطيع المساعدة لفترة قصيرة، أما على المدى البعيد فالأمر..."قال: "لا بأس، حتى الفترة القصيرة تكفي."أضافته لينة إلى قائمة التواصل، ثم سألته: "كيف أناديك؟"قال: "نائل الفقي."تجمدت لثوان.أيمكن أن يكون من عائلة الفقي التي تعرفها؟ثم سألها: "وأنتِ؟"قالت: "لينة جابر."وبعد أن تبادلا وسيلة التواصل، ودعته وغادرت.ظل نائل يتابع ظهرها بعينيه، ولا أحد يعلم ما الذي كان يفكر فيه....عادت لينة إلى مجمع السلام السكني، وما إن أوقفت السيارة حتى لمحت في المرآة سيارة عامر.دار السائق إلى المقعد الخلفي وفتح الباب، فنزلت سارة وهي تحمل ماجد بين ذراعيها.ثم نزل عامر بعدها.ولم تعرف لينة ماذا قالت سارة له، لكنها رأته يمد يديه ويحمل ماجد، بينما طوق الطفل عنقه بذراعيه، وكان وجهه الصغير يغمره الفرح.قبضت لينة على المقود بقوة.مهما رأت هذا المشهد، ومهما حاولت أن تهيئ نفسها ل
Magbasa pa

الفصل 112

ما إن رأى عامر رد فعلها حتى اسود وجهه فجأة، فشدها إليه من جديد وقال: "لينة، ماذا تقصدين؟"كانت ترتجف بين يديه، وشفاهها شاحبة، ثم قالت: "أنا لست بخير."ثبت نظره عليها، وكأنه يرى ما وراء كلماتها، ثم ازدادت برودة عينيه وقال: "أليس جسدك بخير، أم أنك فقط لا تريدينني؟"ومنذ وقت لا يعرفه بالضبط، بدأت تنفر من لمسته.في البداية، ظن أنها مجرد نوبة غضب عابرة، لكن الأمر لم يعد بهذه البساطة.نظرت إليه، وكأنها دمية فارغة من الروح، ثم قالت: "عامر، أنا إنسانة، لدي لحم ودم ومشاعر، ولست أداة بين يديك!"وأضافت: "أنت لا تحبني، وسارة عادت الآن أيضًا، لذلك لم تعد مضطرًا إلى إرغام نفسك على لمسي، أليس كذلك؟"كان عامر يفهم في أعماقه ما الذي ترمي إليه، لكنه تهرب من سؤالها، ثم ثبت كفه خلف رأسها وقربها إليه وقال: "إذًا أنت لا تريدين؟"أخذت نفسًا عميقًا، وأدارت وجهها بعيدًا وقالت: "نعم، لا أريد."أطلق ضحكة باردة وقال: "ستريدين."ثم أخذ معطفه من طرف السرير وخرج.وحين انغلق الباب، لم يبقَ إلا صمتٌ ثقيل يملأ المكان....في صباح اليوم التالي، أيقظها رنين الهاتف.وما إن أجابت، حتى جاءها صوت أحمد الغاضب من الطرف الآخر:
Magbasa pa

الفصل113

هتفت سلوى بلا اكتراث: "نعم، قلت إنك تريدين التعلق بثري، وماذا في ذلك؟ السيدة سارة كانت محقة، فهناك دائمًا نساء مثلكن يرمين أنفسهن على الرجال بلا خجل..."وما إن أنهت كلامها حتى رفعت لينة يدها وصفعتها صفعة حاسمة ونظيفة.وفي لحظة، التفتت كل الأنظار إلى الجلبة.تجمدت سلوى أولًا من الصدمة، ثم ما إن استعادت وعيها حتى اشتعل غضبها ورفعت يدها لترد.لكن لينة أمسكت يدها في الهواء، ثم صفعتها مرة ثانية.حتى إن جسدها كله مال إلى جانب واحد.صرخت سلوى وعيناها تحمران من الغضب: "تجرئين على ضربي!" ثم وضعت يدها على خدها وصاحت: "أين رجال الأمن؟ استدعوا رجال الأمن بسرعة!"ولم تمضِ لحظات حتى وصل رجال الأمن.أشارت سلوى إلى لينة وقالت: "إنها تثير الفوضى داخل الشركة، وضربتني أيضًا! ماذا تنتظرون؟ خذوها إلى قسم الشرطة فورًا!"أظلم وجه لينة وقالت: "الجميع هنا شاهد على ما حدث. أنت من بدأتِ بإهانتي من دون سبب، ولذلك رددت عليك. جئت لأمر يخص السيد عامر، لكنك بدأتِ تلطخين سمعتي بكلام دنيء فقط لأنني امرأة. وأنت امرأة مثلي، ألا تخجلين من إهانة امرأة أخرى بهذه الطريقة؟"ثم أضافت: "أم أن هذا هو أسلوب مجموعة خليفة؟ حتى لو د
Magbasa pa

الفصل114

كانت كأنها دمية بلا روح، جلست فوق ساقيه، وبدأت تنزع عنه ثيابه من دون أي إحساس بالخجل.وحين وصلت إلى الزر الأخير، توقفت يدها عند حزامه.كان مكيف الغرفة منخفضًا إلى حد قاس، حتى إن البرد بدا كأنه يتسلل عبر القماش إلى مسامها، فارتجف جسدها.ظل عامر مستندًا إلى ظهر الأريكة من دون أن يتحرك وقال: "لماذا توقفتِ؟"أخذت لينة نفسًا عميقًا.في أسوأ الأحوال، ستعتبر الأمر كأن كلبًا عضها وانتهى.مدت يدها إلى مشبك الحزام المعدني، لكن قبل أن تفكه، أمسك الرجل بمعصمها. اختل توازنها وسقطت إلى الأمام، وقبل أن تنطق، كان قد اقتحم شفتيها بقبلة خشنة."مم..."ومع تعمقه أكثر، ظلت لينة عاجزة عن تجاوز تلك العقدة التي بداخلها، فبدأت تقاومه.أمسك عامر بكلتا يديها، وضغطها تحته، ثم ازداد تشبثه بها.وفي لحظة ارتباك، عضته لينة بكل قوتها، حتى تذوقت خيطًا خفيفًا من طعم الدم. عندها فقط تركها، وازداد وجهه ظلمة، واختفت كل تعابيره في لحظة واحدة.تجمدت لينة.يا لها من ورطة...قالت: "أنا... لم أتهيأ نفسيًا بعد."قبض بكفه على ذقنها وأجبرها على الاقتراب وقال: "هل صار الأمر صعبًا إلى هذا الحد، أن تفعلي ما كنتِ تفعلينه من قبل؟"صعب؟
Magbasa pa

الفصل115

في صباح اليوم التالي، خرجت لينة من غرفة الجلوس، فرأت الخالة هنادي ترتب العشاء الذي بقي على الطاولة، وهي تفرغه في القمامة وتقول: "يا للخسارة، عشاء طيب كهذا ولم يلمسه أحد. الجو حار جدًا، وكل هذا ذهب هدرًا!"أطبقت لينة شفتيها.فالعشاء كان من إعدادها هي بالأمس، وقد أرسلت إلى عامر رسالة أيضًا.لكنه لم يعد.يبدو أن ما حدث البارحة أغضبه فعلًا.رفعت الخالة هنادي رأسها بعد أن انتهت من ترتيب الطاولة وقالت: "سيدة لينة، لقد استيقظتِ؟ هذا العشاء..."ابتسمت لينة ابتسامة خفيفة وقالت: "لقد أعددته له، وظننت أنه سيعود."قالت الخالة هنادي: "يبدو أن السيد عامر كان مشغولًا جدًا."ثم تذكرت شيئًا، فابتسمت وقالت: "ما رأيك أن تحضري له الفطور؟ أنتِ كنتِ دائمًا تعدين له فطوره بنفسك."قالت لينة: "حسنًا."أعدت لينة بعض الفطور على عجل، ثم وضعته في علبة وأخذته معها إلى مجموعة خليفة.وبعد ما حدث بالأمس، صار موظفو الاستقبال يعرفونها، لذلك لم يوقفوها حينما رأوها، بل استقبلوها بود وقالت إحداهن: "هل جئتِ لمقابلة السيد عامر؟"وضعت لينة علبة الطعام على الطاولة وقالت: "من فضلك، أوصلي هذه إلى ندى."تجمدت موظفة الاستقبال لحظة
Magbasa pa

الفصل116

"هل ابن المديرة سارة هو ابن السيد عامر؟""يا إلهي! المديرة سارة لديها طفل من السيد عامر!"انفجر الخبر الصادم داخل المجموعة، وصار الجميع يتناقشون حول ذلك الطفل في أوقات الفراغ بين العمل.ضحكت لينة وحدها ضحكة خافتة.يبدو أن سارة أرسلت الصورة إلى المجموعة عمدًا حتى تراها، أليس كذلك؟ضغطت على الصورة وحفظتها، وما إن خرجت منها حتى رأت أن سارة قد حذفتها مع رسالة: "آسفة يا جماعة، أرسلتها بالخطأ.""ههه، مديرة سارة، ولماذا حذفتها؟ لقد رأيناها كلنا!"بدأ الجميع يمازحونها."يا جماعة، أرسلتها بالخطأ فعلًا، لكن احفظوا السر، حسنًا؟"نظرت لينة إلى الرسالة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة.وربما لا بأس أن تساعدهم قليلًا.فنقلت الصورة مباشرة إلى سعيدة وأرسلت لها: "أمي، صار لديك حفيد."كانت سعيدة قد خرجت مع عدة صديقات إلى مركز تجميل للعناية بالبشرة، وحين رأت رسالة لينة، انعقد حاجباها.لكنها ما إن فتحت الصورة حتى جلست منتفضة من فوق السرير.نظرت إليها إحدى السيدات القريبات منها باستغراب وقالت: "سعيدة، ما بك؟ لا تقولي إن زوجك خانك!"قالت سعيدة بانفعال: "فليجرؤ إن استطاع!"ثم نزعت الغطاء عنها ونزلت من مكانه
Magbasa pa

الفصل117

قال نائل، وعيناه على والدته: "فقط لأنني أشعر أن بيننا انسجامًا، ثم إن والدتي ترتاح لك، وهذا الأجر من حقك."رفعت لينة فنجان القهوة وقالت: "سيد نائل، اسمح لي بسؤال قد يكون ثقيلًا، ما الذي حدث لوالدتك حتى صارت على هذه الحال؟"فمن مظهرهم، بدا واضحًا أنهم من عائلة ذات مكانة، والعائلات ذات النفوذ نادرًا ما تقبل بزواج ابنها من امرأة تعاني هذا النوع من الاضطراب منذ البداية، لذلك لم تظن لينة أن حالتها كانت خلقية.بل بدت أقرب إلى صدمة قاسية حطمتها.طرق نائل بأصابعه على الطاولة وقال: "لو لم يقع ذلك الحادث في تلك السنة، لكان لدي أخت صغرى الآن."تجمدت لينة قليلًا وقالت: "أخت؟"أومأ وقال: "حين أنجبت أمي شقيقتي، أخبرها الأطباء أن الطفلة وُلدت ميتة. ومنذ أن رأت ابنتها ترحل أمام عينيها، بدأت حالتها النفسية تضطرب، تارة تكون واعية وتارة تغيب عن الواقع. وحتى الآن ما زالت تؤمن أن ابنتها حية ولم تمت."قالت لينة وهي تنظر إلى والدة نائل السيدة منال، التي كانت تطعم الدمية الحليب: "لهذا السبب إذًا. فقدان الطفل شيء لا يحتمل."ثم سرحت قليلًا.كانت تغبط أولئك الذين نالوا حب آبائهم وأمهاتهم.أما هي...فقد تخلى عنها
Magbasa pa

الفصل118

كانت أماني من زبونات هذا المتجر القديمات، بل من عميلات الدرجة الخاصة، وقد حققت البائعات بفضلها مبيعات كثيرة، لذلك لم يجرؤن على إهمالها.كن يحطن بها ذهابًا وإيابًا، يسكبن لها الشاي ويهيئن لها مقعدًا.ابتسمت أماني وقالت: "سيدة لينة، كم تكسبين في الشهر أصلًا؟ ومع ذلك تجرئين على دخول متجر للسلع الفاخرة؟" ثم أخذت تمرر يدها على حقيبة لويس فويتون التي تحملها، وعيناها تقطران احتقارًا، وأضافت: "يا ابنتي، لا ينبغي أن يكون الطموح أكبر من القدرة. من لا يملك الثمن، لا يتكلف ما لا يطيق."ابتسمت لينة هي الأخرى وقالت: "إذًا حين تنفقين هنا من المال الذي جمعه زوجك من الرشاوى، لا يعد ذلك غرورًا؟ لو عرف فهد وهو موقوف أنك تبددين المال بهذه الطريقة، لا أدري كيف سيكون شعوره."ما إن سمعت أماني ذلك حتى اشتعلت غضبًا وقالت: "أيتها الحقيرة، كيف تجرئين على فتح هذا الموضوع!"نظرت السيدة منال إلى أماني شزرًا، وأخرجت زفرة ساخطة من أنفها وقالت: "أيتها العجوز الخرفة، كيف تجرئين على الصراخ في وجه صغيرتي؟ ستنالين جزاءك."صرخت أماني: "من التي تنادينها بالعجوز الخرفة أيتها الوقحة!"فعادت السيدة منال لتختبئ خلف لينة، ثم أخر
Magbasa pa

الفصل119

قالت أماني، وقد ازداد تصلب ملامحها: "السيد نائل؟ أنت... أنت من عائلة الفقي في مدينة السنديان؟ هذا مستحيل!"عائلة الفقي في مدينة السنديان؟حتى لينة نفسها صعقتها المفاجأة.فهي كانت تظن أن لقبه من عائلة أخرى، ولم يخطر ببالها قط أنه ابن أغنى رجل في الجنوب!هل هذه هي العائلة نفسها التي كان خالد يريد مصاهرتها؟همست البائعة: "سيدة أماني، البطاقة حقيقية."ترنح جسد أماني قليلًا، لكنها ما زالت غير قادرة على التصديق. فعائلة الفقي في الجنوب شديدة الثراء، فكيف تكون السيدة منال امرأة مختلة على هذه الحال؟قال نائل وهو ينظر إلى البائعة: "قلت أفرغوا المكان، أما زلتم لم تطلبوا من الناس المغادرة؟"نظر إلى البائعة بعينين تحملان ابتسامة خفيفة، لكنها كانت ابتسامة تبعث الخوف.اقتربت البائعة من أماني وقالت: "لعل الأفضل أن تغادري أولًا."شدت أماني على أسنانها، ورمت لينة بنظرة حاقدة، وكانت على وشك المغادرة.لكن لينة نادتها: "لحظة."اضطرب قلب أماني فجأة.هل تنوي هذه الحقيرة أن تنتزع منها اعترافًا بشيء؟استدارت لينة إليها وقالت: "لقد شتمت قبل قليل السيدة منال، ألا ينبغي أن تعتذري لها؟"تجمد نائل لحظة، وثبتت عيناه
Magbasa pa

الفصل120

عند الغروب، أوصل نائل لينة إلى المجمع بنفسه. وقبل أن تنزل من السيارة، قال فجأة: "هل لديك وقت الليلة بعد الثامنة؟"توقفت لينة عند الباب ونظرت إليه باستغراب وقالت: "ماذا هناك؟"قال: "لدي مأدبة هذا المساء، ولم يمضِ على وصولي إلى العاصمة وقت طويل، ولا أعرف كثيرين هنا، لذلك أردت أن أسألك إن كان بإمكانك أن تكوني مرافقتي."ثم نظر إليها وأضاف بلطف: "يمكنني أن أزيد الأجر."وافقت لينة من دون تردد.ابتسم نائل من غير أن يقول شيئًا.ثم قالت له بجدية مفاجئة: "لا حاجة إلى زيادة المال، ومن أجل والدتك سأذهب معك مجانًا."فهو يدفع لها عشرة آلاف دولار في اليوم الواحد.وهذا أكثر من كاف.هي ليست جشعة.مر في عينيه شيء من الدهشة، ثم ابتسم فجأة، وقال: "إذًا سآتي لأخذك لاحقًا."وبعد أن غادر، دخلت لينة إلى البيت واستحمت.وحين فتحت الدرج، ورأت رفوف مستحضرات التجميل المكدسة، ظلت شاردة لوقت طويل.لقد نسيت حتى أنها كانت يومًا فتاة تحب أن تتزين، ونسيت منذ متى لم تعتنِ بنفسها كما ينبغي.نظرت إلى نفسها في المرآة، وكأنها رأت تلك المرأة التي عاشت ست سنوات تتوسل الحب وتبالغ في إرضائه.وفي تلك اللحظة، قررت أن تتصالح مع ماض
Magbasa pa
PREV
1
...
1011121314
...
18
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status