Semua Bab لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته: Bab 91 - Bab 100

100 Bab

الفصل91

عندما أجابت لينة على الهاتف، جاءها صوت ناهد من الطرف الآخر، ممزقًا، منهارًا: "هاني… هاني حصل له شيء!"تجمّدت في مكانها.فرغ رأسها تمامًا، ولم تعد تسمع سوى طنين ثقيل يلتف حول أذنيها.هرعت مباشرة إلى المستشفى المركزي، وتوقفت أمام غرفة الإنعاش، كانت ناهد جالسة على الكرسي منهارة بالبكاء، بينما بدا أحمد شاحبًا، وكأنه تقدّم في العمر سنوات طويلة خلال أيام قليلة فقط.أمسكت لينة بذراع إحدى الممرضات وسألتها باضطراب: "ماذا حدث للشخص الذي بغرفة الإنعاش؟"أجابت الممرضة: "يُقال إنه تعرّض للضرب مما أدى إلى نزيف داخلي حاد في الدماغ، الدكتور كمال يقوم الآن بالعملية لإنقاذه."ضرب؟ في مركز الشرطة؟كيف يكون هذا ممكنًا؟ارتخت يد لينة وسقطت بجانبها، وبدا جسدها يرتجف بلا سيطرة.اندفعت فجأة إلى غرفة العمليات.رفع الأطباء رؤوسهم بدهشة، ولما رأوها قال أحدهم: "دكتورة لينة؟ لماذا أنتِ هنا؟"قالت بصوت متحشرج وهي تحدّق بأخوها الممدّد على طاولة الجراحة: "هذا أخي يجب أن أبقيه على قيد الحياة!"حاولت ارتداء ملابس العمليات، لكن مساعد الدكتور كمال أسرع لإيقافها: "دكتورة لينة! القواعد الطبية تمنع الطبيب من إجراء العمليات
Baca selengkapnya

الفصل92

التقط عامر في تلك اللحظة نظرة الحقد التي لمعت في عيني لينة، فانعقد حاجباه، ومرّ على وجهه تعبير معقد لا يمكن قراءته.قال بصوت منخفض، متماسك: "إن كان هناك شيء… لنخرج ونتحدث."رفعت لينة ذقنها بتحدٍّ: "ولماذا أخرج؟ لن أفعل."قال اسمها بلهجة تحذير واضحة: "لينة."اشتدّت قبضته على معصمها قليلًا وهو يكتم غضبه: "لا تجبريني أن أكرر كلامي."لكن في عينيها، كانت النار تتأجج.الظلم، والغصّة، والقهر، وكل ما أصاب هاني خلال الساعات الماضية، فجّر كل ما كانت تحاول كتمه.وبلا أي مراعاة لشدّته على يدها، حدّقت خلفه مباشرة، نحو سارة التي تختبئ خلف ظهره: "أتيت لأتفاهم معكِ، وأمنحك فرصة للتراجع، لكنكِ… لماذا تصرّين على دفعي إلى الحافة؟"سارة تظاهرت بالذعر والبراءة: "دكتورة لينة… ماذا تقولين؟ ما الذي دفعتكِ إليه؟"كان عامر ينظر إلى لينة دون أي أثر للصبر السابق: "لينة… ما الذي تحاولين فعله بالضبط؟"ضحكت ضحكة قصيرة، بلا روح: "أنا؟ أريد فقط حكمًا عادلًا… ألا يحق لي ذلك؟"ثم صاحت، بصوت متهدّج، بينما دموعها تهبط بلا توقف: "أردت فقط ألا تتدخلوا! ألا تمسّوا مسار القضية! لكن ماذا حدث؟"اهتز صدرها مع كل كلمة وهي تضيف: "
Baca selengkapnya

الفصل93

تجمّدت يد لينة على مقبض الباب، واقفة بلا حراك، لا تكاد تصدّق ما سمعته للتو.التقاطها من الشارع؟مَن… مَن هي التي جرى التقاطها من الشارع؟هل يقصدها هي؟سكتت لحظة، ثم سمعت صوت ناهد ينفجر لأول مرة منذ سنوات: "الآن تلومني؟! لماذا لا تذكر الحقيقة؟ لماذا لا تقول إن ابنتك التي وُلدت للتو قامت أمك ببيعها؟ أنتم في عائلة جابر لا تحبون البنات، هل كان يجب أن يُباع لحمي ودمي؟" ارتج صوتها وهي تتابع: "كنتُ في أقسى لحظات حياتي، فقدتُ طفلتي ثم وجدتُ لينة، وحملتها، كأن السماء تعوّضني، هل تعرف ما معنى أن تفقد ابنتك ثم تجد طفلة على وشك الهلاك؟ أنت لا تعرف شيئًا و لا تهتم بشيء إلا بأن يكون المولود ولدًا لاستمرار عائلة جابر، حتى أنا لم أكن بالنسبة لك سوى أداة للإنجاب!"هذه الكلمات التي حملتها في قلبها سنوات طويلة، تفجّرت كلها دفعة واحدة.فالآن، بعد وقوع حادث هاني، بدأت تجرؤ على المواجهة؛ مواجهة زوجها القوي دومًا، ومواجهة تلك العلاقة الزوجية التي كانت ظلماً فادحًا بحقها.أما أحمد فلم يقل شيئًا بل ازداد صمته ثِقلاً وظل وجهه متجهّمًا.ناهد مسحت دموعها، وفي تلك اللحظة لاحظت ظلًا واقفًا بالباب.التفتت لتجد لينة
Baca selengkapnya

الفصل94

حلّ الليل، وعمّ ممرّات المستشفى صمتٌ ثقيل.كانت لينة تتناوب مع والدتها على السهر أمام غرفة العناية المركّزة، وبعد أن نامت والدتها، وقفت لينة بهدوء وسحبت البطانية لتغطيها جيدًا، ثم خرجت من الغرفة وأغلقت الباب خلفها برفق.وما إن استدارت حتى رأت عامر يدخل مع حارسين.حدّقت بهم بحذر وقالت ببرود: "ماذا تريدون؟"لاحظ عامر توترها، فعقد حاجبيه قليلًا وهو يصلح ربطة عنقه ببرود: "الحارسان سيتوليان المراقبة هنا، لستِ مضطرة للسهر طوال الليل."انحنى الحارسان لها باحترام، لكن لينة لم تُبد أي امتنان، وقالت: "لا حاجة لذلك، ما يحدث لعائلة جابر لا علاقة له بك يا سيد عامر."ولمّا تحرّكت لتغادر، أمسك عامر بذراعها فجأة.وأشار للحارسين أن ينتظرا بعيدًا، ثم سحب لينة إلى ممرّ الطوارئ الجانبي.انتزعت يدها بقوة من قبضته وهي تصرخ: "عامر، لماذا هذا التمثيل؟ أحقًا تفكر بطريقة جديدة لإيذائنا من أجل سارة ؟"قال اسمها بحدة: "لينة."ثم أمسك كتفيها بكلتا يديه ودفعها نحو الجدار، وكانت ملامحه توحي بأنه فقد أعصابه بالفعل "ما حدث لهاني لم أكن أعلم به، ولم يكن بسببي."ضحكت بسخرية: "ليس أنت إذًا هي.""ليس من الضروري اتهامها في
Baca selengkapnya

الفصل95

عادت لينة مع عامر إلى مجمع السلام السكني، كان واضحًا لها أن ما يقرّره، لا مجال لتغييره مهما قالت.أدخل عامر الرمز وفتح الباب، ثم خطا إلى الداخل أولًا، ولحقت به بعد لحظة.أضاء ضوء المدخل، وبدأ يخلع معطفه ببطء، ثم نزع ساعته ورغم بساطة حركاته، إلا أنها بدت في هذا الجو الخانق حادة ومقلقة، كأن كل تفصيلة تحمل تهديدًا غير مرئي، فشعرت بالخطر يلتف حولها من جديد.قالت ببرود: "سأنام في غرفة الضيوف."مرّت بجانبه دون أن تنتظر ردّه، واتجهت مباشرة نحو الغرفة، بينما كان هو يتابع خطواتها بصمت دون أن يقول شيئًا.وما إن دخلت الغرفة حتى بادرت إلى إقفال الباب من الداخل.هي خائفة.لا تريد فقدان السيطرة.ولا تريد أن تهتز أمامه مرة أخرى.كانت تحاول فقط ألا تنهار.…في اليوم التالي، وصلت لينة إلى المستشفى منذ الصباح الباكر، وكان أمام غرفة العناية المركزة حارسان مختلفان عن الأمس، يبدو أنهما من نوبة جديدة.دخلت الغرفة فوجدت والدها مع والدتها، وقد أحضر لها الإفطار.وبدت والدة لينة متعبة، ربما لأنها لم تنم جيدًا تلك الليلة، فسألت بصوت منخفض: "لينة الرجال الذين يقفون بالخارج هؤلاء من طرف عامر، صحيح؟"قبل أن تردّ، ق
Baca selengkapnya

الفصل96

لم تكن لينة امرأة تتعالى على الدنيا.كانت فقط تريد أن يكون الطلاق في نهايته خاليًا من صراع المال.عامر كان يظن دائمًا أنها تزوجته من أجل ثروته، فلو طالبت بمبالغ ضخمة، لما سمح لها أبدًا بالمغادرة بسلام.أما مئة ألف واحدة، وشقة في مجمع السلام السكني، فهي بالنسبة له لا شيء يُذكر.وحين رأت المحامية إصرار لينة، لم تُكثر الكلام، واكتفت بتأكيد بنود الاتفاق معها.وبعد أن راجعت لينة التفاصيل، قالت: "أريدك أن تُرسلي هذه الاتفاقية إلى عامر في اليوم الأخير من هذا الشهر."سألتها المحامية: "ألن تتناقشي معه وجهًا لوجه؟ هو زوجكِ بعد كل شيء."صمتت لينة لحظة، ثم ابتسمت ابتسامة باهتة: "لم يعد هناك ما يستحق النقاش."هزّت المحامية رأسها موافقة، ثم جمعت أوراقها وغادرت.أما لينة، فظلت تحدّق في أصابعها الباردة ، تحديدًا في موضع الخاتم الذي ارتدته سنوات طويلة، والذي ترك أثرًا واضحًا حتى بعد نزعه.فكيف بها تقتلع من قلبها ست سنوات من الزواج والألم والخسارات؟استفاقت من شرودها، وتوجهت إلى صندوق الدفع لتسديد الحساب.وفجأة سمعت صوتًا مألوفًا خلفها: "لينة، ما الذي جاء بكِ وحدكِ؟"التفتت، فرأت عمر يقترب منها."عمر؟"
Baca selengkapnya

الفصل97

لينة سكنت ابتسامتها ونظرت إلى هند قائلةً: "إذا كان هناك من يجب أن يقول أنا المخطئة، فالأجدر أن يكون هو من يبدأ بالاعتذار لي."هند ضحكت بسخرية، ورفعت ذقنها باحتقار:"وفري عن نفسكِ هذا التمثيل، أنت أكثر من يعرف لماذا ارتبطتِ بابن عمي، تتصنعين البراءة أمام من بالضبط؟ يا لينة، أنتِ من اخترتِ بنفسك أن تكوني تحت قدميه طوال هذه السنوات، لم يجبركِ أحد؛ هو فقط… لم يحبكِ، فهل هذا ما كسر قلبكِ؟ مضحك!"ثم تابعت بغلظة وقلّة تهذيب: "وإذا كنتِ مصرة على ملاحقة رجالٍ من الخارج، فعلى الأقل اتركي ابن عمي أولًا، لا تجلبي الأمراض القذرة من هؤلاء الرجال المشبوهين وتعودي لتنقليها إليه—"تجمدت ملامح لينة، والبرودة تقطع نظرتها، رفعت يدها وصفعت هند صفعة مدوية.تجمدت هند في مكانها، واضعة يدها على خدّها، غير مصدقة: "أنتِ… هل تجرؤين على ضربي؟"بالفعل لم يجرؤ أحد على ضربها هكذا غير جدتها.لينة ردت ببرود قاطع: "طالما صفعتكِ، فلا معنى لهل أجرؤ أم لا، هل من واجبي أن أتحمل وقاحتكِ؟يا هند، يمكنكِ قول ما تشائين عني، ولكن ليس من حقكِ إهانة أصدقائي، العالم لن يدور حولكم مهما ظننتم، في بيت عائلتكم افعلي ما تشائين، أما في ال
Baca selengkapnya

الفصل98

قال عامر بصوت منخفض يخترق الهواء: "لينة هل إغاظتي أمر ممتع بالنسبة لكِ؟"اشتدّ قبضه على معصمها فجأة، حتى شعرت لينة بألم حارق يجتاح يدها.وبسبب هذا الألم، استعادت وعيها بحدة وقالت بسخرية باردة: "يا لها من ثقة بالنفس يا سيد عامر، إغاظتك؟ ولماذا أتعب نفسي؟"لم يردّ عامر، بل اكتفى بالنظر إليها بعمق، وكأنه يحاول سبر كل حركة وعاطفة في وجهها.صرخت: "اترك يدي! إنها تؤلمني!"ضغطه على عظامها كان قاسيًا إلى درجة أن الدموع تجمعت في عينيها من شدّة الألم والظلم.عندها فقط، وكأنه صُدم من نفسه، أفلت يدها فورًا.سحبت لينة يدها بسرعة وهي تفرك موضع الألم، وقد وصلت إلى حدود لا تُحتمل: "عامر ماذا تريد بالضبط؟"كانت لا تفهمه كان يتجاهلها طوال سنوات زواجهما، أما الآن؟ فجأة لا يستطيع تركها وشأنها؟قال ببرود "قلت لكِ سابقًا لا تقتربي من عمر."ازدادت مرارتها، وانفجرت ضاحكة بسخرية ممتلئة بالحزن: "عجيب أنا لم أتدخل يومًا في علاقتك بسارة، فبأي حق تتدخل أنت في حياتي؟"تغيرت ملامحه قليلًا، صوته منخفض لكنه حادّ: "هذا ليس الأمر نفسه."ضحكت لينة ضحكة كسيرة: "طبعًا ليس نفسه، إنها حبك الأول لا أحد يستطيع مقارنتها ولهذا ت
Baca selengkapnya

الفصل99

أشار عامر للمدير كريم بأن يصعد إلى السيارة.ليلتف كريم حول المركبة ويفتح الباب، ثم جلس في المقعد الخلفي قائلاً بقلق: "الشخص الذي كان مناوبًا ذلك اليوم هو قريبٌ لأحد المسؤولين في هيئة الضرائب؛ سألته مرارًا، لكنه أصرّ أنه غفا أثناء نوبة العمل، وأنه لم يتلقَّ أي بلاغ عمّا حدث."وأضاف بتردد شديد: "وفوق ذلك، وُثّق في السجلات أن كاميرات المراقبة الداخلية كانت قيد الصيانة في ذلك اليوم، أما موظف غرفة المراقبة فظنّ أن الأمر مجرد إصلاح تقني؛ وهم أيضًا ظنّوا أنه بما أن المحتجزين في غرفة واحدة فلن تقع مشكلة كبيرة لذلك…"تلعثم كريم، ولم يستطع إكمال كلامه.الفضيحة واضحة، والمسؤولية جسيمة، وإن وصل الأمر إلى القيادات العليا، فمصيره الإقالة بلا شك.حرّك عامر إصبعه عند ياقة قميصه وضغط عليها بهدوء: "نام أثناء نوبته؟ والمراقبة تُصان؟ حتى لو تعطّلت كاميرا، أليس هناك موظف مراقبة يعمل على مدار الساعة؟"ثم أدار رأسه قليلًا وحدّق فيه بنظرة حادة: "كريم ألا ترى ما وراء هذه الثغرات الساذجة؟"تدفقت قطرات العرق على جبين كريم.كلمات عامر كانت هادئة، لكن وقعها كالسيف، الضغوط التي يشعر بها كريم الآن لا تقلّ عن الضغوط
Baca selengkapnya

الفصل100

بدت على وجه لينة لمحة دهشة خاطفة، ونظرت إلى عامر بحيرة: "عامر… ماذا تقصد بهذا الكلام؟"أجاب بهدوء: "المعنى كما سمعتِ تمامًا".شدّت لينة أصابعها بلا وعي.منذ متى أصبح عامر "طيبًا" معها؟ أليس هو أكثر من يكره عائلة جابر؟هل يمكن أن يكون قد "استيقظ ضميره" فجأة؟أم أنه يريد السيطرة على هاني ليستعمله لاحقًا كورقة ضغط ضدها؟وفي لحظة شرودها، ألقى عامر نظرة على ملابسها البسيطة وقال بنبرة هادئة: "اصعدي، سأرافقكِ لشراء بعض الثياب."لم يمنحها فرصة للرد، إذ سارعت ندى لفتح باب السيارة، ثم أخذت الصندوق من يد لينة بلطف: "تفضّلي آنسة لينة."لكن لينة لم تتحرك، وظلّ وجهها هادئًا تمامًا وهي تقول: "إن كان لديك شيء تريد قوله فقل مباشرة، لا داعي للدوران."توقف عامر عن العبث بساعته، ورفع نظره نحوها: "والدي عاد، سنذهب الليلة إلى البيت الكبير لتناول العشاء."هكذا إذًا… لهذا يفعل كل هذا.والد عامر يعود إلى المنزل في فترات قليلة جدًا بسبب عمله، لكن حين يعود، تلتم العائلة جميعها على مائدة واحدة.أرخَت لينة يدها المتوترة، ولم تقل شيئًا، وجلست في السيارة.…أخذها عامر إلى أكبر مركز تجاري تملكه عائلة خليفة — مول السم
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
5678910
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status