كان أكثر ما تمنته يومًا هو هذه اللحظة، أن تقف معه أمام الناس كزوجين حقيقيين، متقاربين لا غريبين كأن لا صلة بينهما.وكل ما اشتاقت إليه في السابق، تحقق خلال شهر ونيف فقط.والمفارقة أن ذلك حدث بالضبط حين كانت على وشك الاستسلام...لقد تحقق كله.فهل رق لحالها بعد ست سنوات من العطاء، أم أن ما جرى مع هاني جعله يشعر بالذنب، فقرر أن يعاملها بلطف أكبر؟شعرت لينة بحرقة مفاجئة في أنفها، ثم كبحت مرة أخرى تلك المشاعر الثقيلة التي ارتفعت في صدرها.لم تتمالك البائعة نفسها وقالت بإعجاب: "سيد عامر، تبدو حبيبتك رائعة بهذه الإطلالة! كأنها نجمة، جميلة جدًا!"قالا في اللحظة نفسها:"إنها ليست حبيبتي...""أنا مجرد مساعدة السيد عامر."أما ندى فحدقت فيهما بدهشة.وفي اللحظة التي التقت فيها نظراتهما، أشاحت لينة بوجهها فورًا وقالت بلباقة متحفظة: "شكرًا لك يا سيد عامر لأنك رافقتني لاختيار الملابس، أما ثمن هذه القطعة فاخصموه من مستحقاتي، سأذهب الآن لأبدل ملابسي."ولم تنتظر رد عامر، بل استدارت ودخلت غرفة تبديل الملابس.لكن ما إن أسدلت الستارة حتى اهتزت فجأة، وفوجئت به يقتحم المكان من دون سابق إنذار.شهقت بخفوت وقالت:
Read More