Lahat ng Kabanata ng لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته: Kabanata 131 - Kabanata 140

180 Kabanata

الفصل131

حاولت لينة أن تسحب يدها، لكنها لم تستطع أن تفلت منه، وبعد شد وجذب انفجرت ضاحكة من شدة الغيظ وقالت: "عامر، ألم تكن أنت نفسك من قال لي من قبل إن علي أن أبتعد عنك، لأنك لا تريد لأحد أن يسيء الفهم؟ ماذا الآن، هل نسيت كلامك أنت؟"انعقد ما بين حاجبي عامر قليلًا، وكأنه تذكر فعلًا أنه قال لها هذا الكلام.لقد ظن يومها أنها لا تكترث أصلًا...وارتخت قبضته على معصمها قليلًا وقال: "يبدو أنك تحفظين كل شيء جيدًا."قالت: "ذاكرتي قوية. هناك أشياء نسيتها أنت، لكنني لم أنسها."ثم انتزعت يدها منه أخيرًا، وكانت كلماتها تحمل أكثر من معنى.فهي اختبرته مرات كثيرة، وفي كل مرة لم تنل منه إلا الصمت.وعلى أي حال، ما عاشاه يومًا لم يكن بالنسبة إليه سوى كابوس، وما دام قد نسيه، فليكن.وقالت لينة، وفي عينيها ابتسامة باردة: "الأفضل أن نبقى كما كنا من قبل، كل منا في طريقه. وما فعلته اليوم لأجلي أشكرك عليه، لكن هذا كان واجبك أصلًا، وأنا لا أدين لك بشيء."ولم تنتظر ردًا منه، بل رحلت من دون أن تلتفت.أما عامر، فظل واقفًا في الساحة، وارتسمت في عينيه لمحة شفقة مكتومة....عاد أحمد وناهد من المستشفى إلى البيت، وفي الطريق لاح
Magbasa pa

الفصل132

كان أحمد يغلي من الغضب، وما إن وقعت عيناه على الرسالة حتى عزم ألا يفلت من أطلق تلك الشائعة من يده. لكنه حين لمح العنوان واكتشف أنه أيضًا في مجمع السلام السكني، تجمد في مكانه.أخذت ناهد الهاتف من يده ونظرت إلى الشاشة وقالت: "مجمع السلام السكني... أليس هذا..."أظلم وجه أحمد وقال: "سأذهب الآن وأرى بنفسي من وراء هذا الأمر!"كانت ناهد تعرف طبع زوجها، وخشيت أن يفعل شيئًا يندم عليه، فلم تجد بدًا من الذهاب معه.استقل الاثنان سيارة أجرة إلى مجمع السلام السكني، وما إن نزلا حتى وصلتهما رسالة أخرى تفيد بأن العنوان هو المقهى الواقع بجوار المحلات عند المدخل، في الطابق الثاني.دخل أحمد وناهد إلى المقهى، وصعدا إلى الطابق العلوي، وهناك وجدا على الشرفة المفتوحة امرأة شابة وطفلًا.ولم يكن في الشرفة غيرهما.ظلت ناهد تحدق في المرأة، وقد بدأت تلمح في داخلها من تكون.تقدم أحمد وسأل بحدة: "أنت من أرسلت الرسالة؟"قالت سارة وهي تقلب القهوة في فنجانها: "نعم، أنا من أرسلتها." ثم اعترفت من دون مواربة وأضافت: "سيد أحمد، لا أعرف إن كانت ابنتك أخبرتك عني من قبل أم لا، اسمي سارة."سارة...تجمد أحمد لحظة.واصلت حديثها:
Magbasa pa

الفصل133

في اللحظة التي سقط فيها ماجد من الطابق العلوي، تجمد المارة ورواد المقهى من الصدمة، وتعالت الأصوات: "الطفل... سقط طفل من الأعلى!" وبينما كان بعضهم يطلب الإسعاف، ويتقدم آخرون ليفحصوا حال الطفل، اندفعت سارة إلى خارج المقهى كالمجنونة وهي تصرخ: "ابني!"شقّت طريقها بين الناس، واحتضنت ماجد دفعة واحدة، ثم انفجرت بالبكاء بحرقة: "لم أستطع حمايتك، سامحني يا حبيبي!"وحين نزل أحمد وناهد إلى الأسفل، رفعت سارة عينيها الحمراوين نحوهما، وأشارت إليهما صارخة: "هما! هما من دفعا ابني من الأعلى!"تعالت أصوات الناس من حولهم: "ما هؤلاء؟ كيف يفعلون هذا بطفل!""أيمكن لإنسان أن يفعل هذا؟"ازداد أحمد اختناقًا من الغضب وهو يصرخ: "كذب! هي بنفسها من دفعته!"وقالت ناهد وهي تحاول أن تشرح بدورها: "نعم، هي من فعلت ذلك، لا علاقة لنا بالأمر!"لكن الكارثة وقعت بالفعل، والطفل سقط من الأعلى، ولم يكن هناك شاهد آخر داخل الشرفة، لذلك لم يعرف أحد في تلك اللحظة من الذي يكذب.ظلت سارة تحتضن ماجد بقوة، وبدت كأنها فقدت اتزانها وهي تقول: "هذا ابني، كيف يمكن أن أؤذيه! أعرف أنكما تريدان إبعادي عن عامر من أجل ابنتكما، وأنا مستعدة أن أب
Magbasa pa

الفصل134

ما إن وصلها هذا الخبر المفجع، حتى اندفعت لينة إلى ثلاجة الموتى في المستشفى. وما إن دخلت، حتى رأت والدتها بوجه شاحب كالموت، جالسة إلى جوار ثلاجة الجثمان، لا تتحرك مهما حاول الأطباء إقناعها.قال أحد الأطباء: "دكتورة لينة، إنها من عائلتك، لم لا تحاولين تهدئتها؟" نظر إليها الأطباء بعطفٍ بالغ.وبعد أن غادر الأطباء، تقدمت لينة خطوة بعد خطوة نحو الدرج، ونظرت إلى الرجل الممدد في الداخل، ذلك الوجه المألوف الذي تكرهه وتحبه في نفس الوقت، وكادت هي أيضًا أن تفقد تماسكها.لم تكن هذه أول مرة ترى فيها ميتًا.ففي المستشفى، كل يوم يسقط مرضى بسبب الموت، أو الحوادث، أو بعد أن تعجز كل محاولات الإنقاذ عن إبقائهم أحياء.لكن أن ترى واحدًا من أهلها راقدًا أمامها بهذه الصورة...فهذا شيء آخر تمامًا.ارتجف صدرها بعنف، واضطرت أن تلتقط أنفاسها بصعوبة حتى تتمالك نفسها، ثم انهمرت دموعها حبات متلاحقة وهي تقول: "أمي، ماذا حدث بالضبط؟ هو يخدعني، أليس كذلك؟ هو يفعل هذا فقط كي لا أطلب الطلاق، أراد أن يضغط علي، أليس كذلك؟"ثم صاحت باختناق: "ردي علي! أجيبي!"وكان انهيار لينة هو ما أعاد والدتها إلى الواقع وسط صدمتها.نظرت إل
Magbasa pa

الفصل135

بعد أن أنهت لينة إجراءات دفن أحمد، همّت بأن تعيد ناهد إلى البيت، لكنها ما إن وصلت إلى أسفل مبنى المستشفى حتى صادفت عمر.خرج عمر من سيارته واتجه نحوهما، وما إن اقترب حتى بدت ملامحه أكثر جدية وقال: "سمعت بما جرى في بيتكم."تجمدت لينة لحظة، ولم تجد ما تقوله.أومأ عمر لناهد وقال بصوت خافت: "خالتي، عظّم الله أجرك."لم تفعل ناهد سوى أن أومأت برأسها. بقي وجهها جامدًا، خاليًا من الحياة، وكأن ما بقي منها مجرد جسد فارغ.قالت لينة بصوت مبحوح: "يا عمر، سأوصل أمي إلى البيت أولًا."قال: "لا أطمئن عليك وأنت بهذه الحال. سأوصلكما بنفسي."نظرت إليه لينة، ثم أومأت وقالت: "شكرًا."قاد عمر السيارة وأوصلهما إلى بيت عائلة جابر. ولما رآهم الجار المقابل، ولم يكن قد عرف بعد ما حل بالبيت، ظن أن عمر هو زوج لينة، فنادى ناهد قائلًا: "يا ناهد، أهذا زوج ابنتك جاء لزيارتك؟"وما إن سمع عمر كلمة "زوج"، حتى تباطأت يده التي كانت تسند ناهد وهي تنزل من السيارة.أما ناهد، فلم تكن تسمع شيئًا أصلًا. لم تلتفت إلى سؤال الجار، ولم تبدِ أي رد.ولم تنتبه لينة هي الأخرى، فقد كان كل همها أن تدخل والدتها وتدَعها تستريح.ولما رأى الجار
Magbasa pa

الفصل136

ربما لأنها شعرت أن هيبتها بدأت تتصدع، كشفت الجدة زهرة عن وجهها الحقيقي أخيرًا وقالت: "وما شأنك أنتِ أصلًا حتى تحاسبيني؟ نعم، وماذا بعد؟ هو ابني، وأنا حرة فيه، أفعل ما أشاء!"ثم صاحت بوقاحة: "وكل ما يخص ابني اليوم، ستسلمونه لنا، سواء رضيتم أم أبيتم!"وفي اللحظة التالية، رفعت لينة يدها وصفعتها بقوة على وجهها.كانت الصفعة مفاجئة إلى حد أن الجميع تجمدوا، ولم يستوعبوا ما حدث في البداية.قال عمها الأكبر وهو ينظر إليها بصدمة: "لينة، هل جننت؟"قالت ببرود مشوب بجنون واضح: "نعم، أنا مجنونة."ثم سحبت سكين فاكهة من قريب منها، ورفعتها في وجوههم وهي تبتسم ابتسامة مخيفة وقالت: "من يمدّ يده إلى شيء هنا، سأغرس هذه السكين فيه."تغير وجه عمها الأكبر وقال محاولًا تهدئتها: "لينة، لنتحدث بهدوء، لا داعي لأن نصل إلى السكين."لكن زوجة عمها الأكبر قالت باستخفاف: "ولماذا تخافون من فتاة مثلها؟ أهي تملك الجرأة لتطعنني فعلًا؟"نظرت إليها لينة وقالت ببطء: "يبدو أنك نسيتي مهنتي يا زوجة عمي."ثم دارت بالسكين بين أصابعها بخفة وأضافت: "أنا طبيبة، وأعرف جيدًا كيف أجعلكم تتذوقون ما هو أقسى من الموت، من دون أن أجعلكم تموتو
Magbasa pa

الفصل137

وبوجود شخص غريب، سارعت ناهد إلى مسح دموعها، ثم نهضت ببطء وقالت: "يا عمر، أتيت."وخلال الأيام الثلاثة الماضية، كان عمر قد ساعد كثيرًا في ترتيبات دفن أحمد، لذلك ترك في نفس ناهد انطباعًا طيبًا.أومأ عمر وقال: "خشيت ألا تقدرا على تدبير كل شيء وحدكما."ابتسمت ناهد ابتسامة باهتة وقالت: "لا بأس. كنا نريد فقط أن ندفنه بهدوء، من دون مراسم عزاء كثيرة ولا ضجة."ولعل زوجها، إن كان يراهم الآن، لا يريد أن يشهد ذلك المشهد المهين الذي حدث قبل قليل.ثم مضت ناهد في دفن أحمد في المقبرة، ولم يكن الحاضرون سوى أربعة أشخاص.ناهد، ولينة، وعمر، وسائق عمر.وهكذا انتهى العزاء أيضًا....في بيت عائلة خليفة.كان عامر يحدق في شاشة هاتفه بشرود واضح.ثلاثة أيام كاملة، ولينة لم تعد إلى البيت.ولا مكالمة واحدة.ولا حتى رسالة.وفجأة اندفعت سعيدة إلى غرفة المكتب وهي تغلي غضبًا وقالت: "عامر! هل فقدت عقلك؟ كيف سمحت لذلك اللقيط الصغير أن يعيش في بيت عائلة خليفة!"أغلق عامر هاتفه ورفع عينيه إليها وقال: "إنه مجرد طفل."قالت بانفعال: "وليس ابنك أصلًا، فلماذا تحمل همه إلى هذا الحد؟ ماذا؟ لأنك لا تريد أن تنجب بنفسك، فقررت أن ترب
Magbasa pa

الفصل138

كانت الكراهية في عينيها حادة إلى درجة جعلت صدر عامر يضيق، كأن شيئًا ثقيلًا استقر داخله وأخذ يعصر أنفاسه ببطء.وبعد دقائق من ذلك الجمود الخانق، ارتخت قبضته عن معصمها أخيرًا وقال: "أنا آسف. لم أكن أعلم أن سيارة الإسعاف ستتأخر."هو، الذي لم يعرف يومًا كيف يخفض رأسه، اعتذر.وفسر.لكن كل ذلك جاء متأخرًا جدًا.احمرت عينا لينة، وصعد إلى حلقها طعم مالح لاذع، ثم ضحكت وقالت: "حالات ألم الصدر والسكتة الدماغية لها أولوية في الإنقاذ. أهذا شيء تجهله؟"ثم تابعت، وكل كلمة تخرج منها كانت كأنها تنتزع من صدرها انتزاعًا: "طفل سقط من ارتفاع لا يتجاوز مترين بقليل، ألم يكن قادرًا على انتظار بضع دقائق حتى تصل سيارة إسعاف أخرى؟ أكان لا بد أن ينازع مريض أصيب بنوبة قلبية على سيارة النجاة؟ تلك الدقائق كانت بالنسبة إلى أبي فرصة إنقاذه الأخيرة، وأنتم انتزعتموها منه بدم بارد!"كانت ترتجف من شدة الانفعال، حتى إن جسدها كله خرج عن سيطرتها، وفي تلك اللحظة ضاق نفسها، ودار رأسها، وشعرت أنها على وشك أن تنهار.اشتد قلب عامر انقباضًا، ومد ذراعه ليضمها إليه وقال بقلق: "لينة!"صرخت وهي تدفعه: "ابتعد!"وما إن أفلتته حتى خارت ق
Magbasa pa

الفصل139

أرسل المحامي وثيقة الطلاق إلى مجموعة خليفة بصفة عاجلة، وكان اسم المستلم هو عامر.ولأنها وثيقة عاجلة وسرية، والمستلم فيها هو السيد عامر، فقد جرت العادة أن يحيل موظفو الاستقبال هذا النوع من الملفات إلى ندى.أخذت ندى الملف بيدها، وحين رأت أن جهة الإرسال هي مكتب محاماة المنطقة الجنوبية، شعرت بشيء من الاستغراب. لكنها سرعان ما صرفت فضولها، فمثل هذه الملفات العاجلة والسرية غالبًا ما تتعلق بأمور لا يطلع عليها إلا صاحبها.دخلت ندى بالملف إلى المكتب وقالت: "سيد عامر، هناك ملف يخصك، من مكتب محاماة المنطقة الجنوبية."كان عامر غارقًا في مراجعة أحد العقود، فلما سمعها رفع عينيه، ومد يده وأخذ الملف منها.وما إن فتحه حتى رن هاتفه فجأة.انتقلت عيناه إلى الشاشة، فرأى أن الاتصال من المستشفى.رفع الهاتف إلى أذنه، ولم يعرف أحد ماذا قيل له، لكنه أخرج من حنجرته صوتًا مقتضبًا وقال: "فهمت."وبعد أن أنهى المكالمة، وضع الملف جانبًا، وأسند كفه إلى أعلى وجهه، وباعد بين إبهامه وأصابعه وهو يفرك صدغه، ثم قال: "أرسلي من يراقب عمر."نظرت إليه ندى، لكنها لم تسأله عن شيء، واكتفت بأن أومأت وقالت: "حسنًا."...وبعد أن أنهت
Magbasa pa

الفصل140

استدار عمر مع اتجاه نظرها، فواجه تلقائيًا نظرة عامر المليئة بالبرودة.بين الرجال نوع من التفاهم الذي لا يحتاج إلى كلام، لكن هذا التفاهم لم يكن يومًا من النوع الجيد.ابتسم عمر ابتسامة خفيفة ذات مغزى وقال: "ألا يفترض بالسيد عامر أن يكون في المستشفى إلى جوار حبيبته؟"توقف عامر أمامه وقال ببرود هادئ: "ويبدو أن السيد عمر يظن أنه يعرف عني الكثير."قال عمر وهو يقترب منه: "إلى حد ما، على الأقل أعرف أكثر مما تعرفه أنت."قال عامر: "التجارب السريرية في طب النوم من مشروعك."خف وهج الابتسامة عند طرف فم عمر وقال: "وما شأن ذلك؟"قال عامر: "لا شيء."ثم تجاوزه، وعلى وجهه تعبير يصعب فهمه، وأضاف: "فقط لا أعرف إلى أي حد تختلط نيتك بالاستغلال."اختزن عمر في عينيه بريقًا حادًا بالكاد يُرى.ثم توقف عامر أمام لينة وقال: "لماذا خرجت من المستشفى؟"قالت ببرود: "وهل هذا يعنيك؟"وكانت على وشك أن تتجه نحو عمر، لكن عامر أمسك بمعصمها دفعة واحدة. وما إن حاولت أن تفلت منه حتى شدها بقوة إلى حضنه، وأحكم احتجازها بين ذراعيه، ثم نظر إلى عمر وقال: "الآن، هل تفهم يا سيد عمر ما الذي بيني وبينها؟"قاومت بعنف وهي تقول: "عامر!"
Magbasa pa
PREV
1
...
1213141516
...
18
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status