ما كان ينبغي لها أن تفتح هذا الموضوع، فما إن فعلت حتى اسودّ وجه لينة، لا سيما وهي تتظاهر بتلك البراءة الزائفة.قالت ببرود: "سارة، هل تظنين فعلًا أنك بريئة؟"نظرت إليها سارة بعدم فهم.فأكملت لينة: "والداي لم يسبق لهما أن عرفاك أصلًا، ومع ذلك تقولين إنهما ذهبا إليك ليجبراك على الابتعاد. أخبريني إذًا، كيف وصلا إليك؟ كيف حصلا على وسيلة التواصل معك؟ كنت تجلسين مع ابنك في المقهى، وبالصدفة نفسها استطاعا أن يجداك هناك؟"قالت سارة على الفور، وقد بدا الارتباك عليها: "أنا... أنا لا أعرف..."ثم أشاحت بعينيها بعيدًا.فتحت لينة معرض الصور في هاتفها، وعرضت أمامها صورة للمعلومة التي التقطتها، وقالت: "بل العكس تمامًا. أنتما من استدرجتما والديَّ إلى هناك. أنت من حرضتهما، ثم دفعتِ ابنك من الطابق لتلفقي لهما التهمة!"ووسط موجة الهمسات التي ارتفعت حولهما، احمرت عينا سارة وصرخت: "أنت تكذبين!"وحين شعرت بالبرودة القاتمة التي خرجت من عامر، أسرعت تقول: "عامر، الأمر ليس كما تقول! أنا أم ماجد، كيف يمكن أن أؤذيه؟"ثم تابعت بلهفة: "أنا حقًا لا أعرف كيف وصلا إلي، وتلك الرسالة ليست مني، أنا فعلًا لا أعرف شيئًا!"قال
Read more