Semua Bab لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته: Bab 311 - Bab 320

355 Bab

الفصل311

رمقته ياسمين بنظرة متفحصة وقالت: "أنت..."قال: "أنا الشخص الذي تواصل معك."قالت: "آه، إذًا أنت."قال: "تفضلي من هنا."وتنحى طارق جانبًا، مشيرًا لها أن تتبعه.سارت ياسمين خلفه وهي تنظر يمنة ويسرة. فهذه أول مرة تدخل فيها مطعمًا راقيًا بهذا القدر من الترف.ولم تستطع إلا أن تتساءل في داخلها: هل كل من يتعامل مع دور المزادات يملك مالًا مثل عامر؟وفي المصعد، لم تتمالك نفسها وسألت طارق: "أريد أن أعرف، كم تساوي تلك القطعة النقدية بالضبط؟"ابتسم طارق وقال: "قيمتها لا تقاس بالمال."فعقدت ياسمين حاجبيها.أيعني هذا أنها ثمينة أم لا؟ولما فتح باب الغرفة الخاصة، بدا خلف الحاجز رجل يجلس في الداخل.تجاوز طارق الحاجز واتجه نحوه.فلحقت به، وما إن رأت وجه الرجل بوضوح حتى لمعت الدهشة في عينيها.يبدو أن حظها في هذه الأيام في أوجه.فها هي تصادف رجلين في غاية الوسامة واحدًا بعد الآخر.قال طارق وهو يقف إلى جانبه: "سيدي، هذه الآنسة ياسمين."وضع نائل فنجان القهوة جانبًا، ثم رفع رأسه وتفحص المرأة القادمة نحوه وقال: "هذه القطعة النقدية لك؟"تجمدت لحظة ثم أومأت: "نعم."قال: "وهل كنت ترتدينها منذ صغرك؟"قالت ياسمين
Baca selengkapnya

الفصل312

ما إن وصلت الجدة عائشة وياسر خليفة إلى مدينة نهارين حتى نزلا في الفندق الدولي، وكانت زيارتها هذه المرة أيضًا بسبب مشروع العلاج النانوي.وحين وصلت لينة مع عامر، رأت أفراد فريق البروفيسور نادر يتحدثون مع الجدة عائشة في المطعم الواسع. لم تكن الجدة عائشة تتقن لغة دولة الشروق، لكن وجود ابن دبلوماسي إلى جانبها للترجمة جعلها تتحاور مع البروفيسور نادر بثقة وسلاسة.وبعدما همس لها من بجوارها بشيء، رفعت بصرها إلى الاثنين المقبلين.ثم ابتسمت بحنان وقالت: "لينة، عامر، لقد وصلتما."قالت لينة: "الجدة عائشة، سيد ياسر..."فما دام عامر لم يوقع بعد، فهي ما تزال كنّة عائلة خليفة.أومأ ياسر خليفة وقال: "كيف كانت أيامك في مدينة نهارين؟"أجابت: "بخير."قالت الجدة عائشة وهي تمسك يدها: "لينة، لا بد أنك التقيتِ بالبروفيسور نادر من قبل، أليس كذلك؟"ابتسمت لينة وقالت: "نعم، التقيت به."وقال البروفيسور نادر أيضًا: "تركت لدي انطباعًا عميقًا، ثم علمت لاحقًا أنها تلميذة الجد إبراهيم، وهذا يجعلني أشعر بالخجل حقًا."وبعد بضع كلمات، اتجه الجميع إلى الطاولة.وفجأة سألت الجدة عائشة عن تلك المرأة التي قيل إنها كانت من طلاب
Baca selengkapnya

الفصل313

كانت نظرته معقدة، تخفي ما لا يقال، ويخالطها شوق خافت سرعان ما يذوي.ولو كان ذلك في الماضي، لما كان يمكن للينة أن ترى في عيني عامر هذا القدر من الوحشة والانكسار.أبعدت لينة نظرها عنه وقالت: "أريد حقًا أن أذهب إلى دورة المياه."ثم مضت على عجل، وقبضت يدها من غير شعور، ولم تجرؤ حتى على الالتفات وراءها.كانت تخشى أن تنزلق مرة أخرى إلى عالمه.داخل دورة المياه.وقفت لينة أمام المغسلة، وجدّدت أحمر شفتيها بخفة لتبدو أكثر حيوية.وفي تلك اللحظة، دخلت امرأة في منتصف العمر، ترتدي ثيابًا فاخرة، وعلى رأسها قبعة سوداء مزينة بالدانتيل، وقد وضعت زينة كاملة على وجهها.كانت ملامحها دقيقة وجميلة، لكن شيئًا فيها بدا غريبًا على نحو يصعب وصفه، كأن ملامحها خضعت لتعديلات تجميلية، ولذلك بدت جامدة قليلًا.غير أن عينيها وحاجبيها أثارا في نفس لينة إحساسًا مألوفًا.كأنها رأت هذه المرأة من قبل.وحين ابتسمت لها المرأة، ردت لينة الابتسامة بأدب، ثم صرفت نظرها عنها.وكانت على وشك أن تغادر، لكن المرأة مرت بجوارها، وحين رفعت يدها تعلق خاتم ضخم في إصبعها بشعرة من شعر لينة، فشد فروة رأسها وأوجعها.قالت المرأة بسرعة وارتباك:
Baca selengkapnya

الفصل314

وبعد وقت قصير، توقفت سيارة عامر عند المدخل.ترجل منها وفتح المظلة.وفي تلك اللحظة، خرج ياسر من المطعم بعد أن أنهى الحساب، وقال له معاتبًا: "تغادر المأدبة في منتصفها من غير كلمة، ثم تتذكر أن تعود؟"قال عامر: "كان لدي أمر عليّ أن أتعامل معه."ثم صعد الدرج خطوة خطوة، ومر بصره على لينة قبل أن ينظر إلى الجدة عائشة ويقول: "الجدة عائشة، سآخذها إلى البيت."أومأت الجدة عائشة وقالت: "تمهلا في الطريق."اقتربت لينة من عامر ودخلت تحت مظلته، ثم أحاط كتفيها بذراعه على نحو طبيعي، وانصرفا معًا.ورأت الجدة عائشة ذلك بعينيها، فشعرت بشيء من الارتياح.فهي في الماضي كانت تظن حقًا أن الاثنين سيفترقان.لكن الواضح الآن أن حفيدها صار متعلقًا بها من قلبه.وفي الطريق.أسندت لينة رأسها إلى المقعد وأرادت أن تغمض عينيها قليلًا لترتاح، لكن الغثيان ظل يتصاعد من معدتها حتى كاد يبلغ صدرها.تحملت أكثر من عشر دقائق، ثم قالت أخيرًا: "قف."نظرت ندى إلى المرآة باستغراب وقالت: "ما الأمر يا سيدتي؟"قالت لينة: "سأتقيأ!"فأوقفت ندى السيارة جانب الطريق فورًا.دفعت لينة الباب ونزلت مترنحة، ثم اتجهت إلى طرف العشب وتقيأت كل ما أكلته
Baca selengkapnya

الفصل315

في اليوم التالي، ما إن خرجت لينة حتى صادفت عامر.ولم تذكر ما جرى في الليلة الماضية بكلمة واحدة، بل تصرفت كأنها كانت مخمورة فعلًا ولم تعد تذكر شيئًا.قالت: "رانيا أخبرتني أنك أوصلتني إلى البيت البارحة، شكرًا لك."ثم مضت نحو المصعد.لكن عامر تقدم خطوة وسد عليها الطريق، ثم ضيق عينيه وقال: "أهذا كل شيء؟"سألته باستغراب: "ماذا تقصد؟"قال: "أما تذكرين شيئًا من الكلام الذي قلته البارحة؟"ضمت شفتيها قليلًا وقالت وهي تعقد حاجبيها: "كان مجرد كلام خرج مني وأنا مخمورة، فلماذا يأخذه سيد عامر بكل هذه الجدية؟"ظل ينظر إليها من غير أن يرد.فقالت: "وصل المصعد، لا تعطلني."ثم تجاوزته ودخلت إلى المصعد.وظل كل واحد منهما ينظر إلى الآخر حتى أغلقت الأبواب المعدنية ببطء، وغاب كل منهما عن عين الآخر.وقف عامر في مكانه لحظة، ثم تلقى اتصالًا من ندى.قالت: "سيد عامر، اتضحت لنا هوية الشخصين. ليسا من طرف سارة الدالي، ولا من طرف عائلة الحسن. إنها صاحبة مركز تجميل، اسمها سناء."فعقد حاجبيه وقال: "وهل لها صلة بعائلة الحربي."قالت ندى: "ولا يبدو أن لها علاقة بعائلة الحربي، لكن علاقاتها واسعة في أوساط مدينة نهارين الراق
Baca selengkapnya

الفصل316

أبعد نائل يدها عنه برفق، وظل وجهه باردًا وهو يقول: "لو كنتِ فعلًا تخافين على أمي، لعدتِ إليها منذ وقت طويل."تجمدت ابتسامة سناء في لحظة، لكنها لم تقل شيئًا.قال: "لدي أمور أخرى، سأغادر."قالت: "حسنًا."وقفت سناء تتابعه بعينيها حتى ركب سيارته ومضى، ثم أخذت الابتسامة تتلاشى عن وجهها شيئًا فشيئًا.أخرجت هاتفها وأجرت اتصالًا، ثم سألت: "هل سُلّمت نتيجة الفحص؟"وبعدما استمعت إلى الرد، أنهت المكالمة وهي راضية تمامًا، وارتسمت على وجهها ابتسامة قاتمة وهي تتمتم: "حسام الفقي، تريد أن تستعيد ابنتك، لكنني لن أسمح لك بذلك."ففي ذلك العام، بدلت الجنين الميت في بطنها بطفلتهما.فكيف يمكنها الآن أن تسمح لهما باستعادتها؟...في مكتب التمريض، كانت لينة تمسك بالاستمارة الطبية التي ملأها والد ياسمين، وتقرأها بتركيز، حين ظهر رائد خلفها من غير أن تشعر.وقال: "هل ملفه الطبي يلفت انتباهك إلى هذا الحد؟"أفاقت لينة من شرودها واستدارت نحوه وقالت: "دكتور رائد، ألم تعد إلى البيت؟"قال: "عدت إلى البيت، لكنني لم أترك العمل."ثم وقعت عيناه على الاستمارة، وأضاف: "هل هناك شيء غير طبيعي؟"قالت: "لا... لقد نُقل والد ياسمين
Baca selengkapnya

الفصل317

كانتا ممرضتان داخل الغرفة تحاولان تهدئة والد ياسمين، خشية أن يرتفع ضغطه من جديد ويقع له مكروه.ثم خرجت إحدى الممرضات من الغرفة، فسألتها لينة: "ماذا حدث؟"قالت الممرضة بوجه ممتعض: "لا أدري ما الذي أصاب ابنته، فقد جاءت فجأة وقالت أمامه إنها ليست ابنته أصلًا. حتى إنها كادت ترفع ضغطه من شدة ما أغضبته."ثم أضافت باستنكار: "وهذه أول مرة أسمع فيها فتاة لا تكتفي بإنكار أبيها، بل تزعم أيضًا أنها ابنة عائلة ثرية، وأن من حقها أن تعيش حياة رغيدة، ثم تلومه لأنه أخفى عنها حقيقتها وجعلها تعيش في الشقاء."قالت لميس بدهشة: "أهذا صحيح فعلًا؟"هزت الممرضة كتفيها وقالت: "لا أعرف، لكن حتى لو لم يكن أباها الحقيقي، فهو من ربّاها. أما إن كان أباها فعلًا، فمثل هذه الابنة كان عدم إنجابها أهون."ثم غادرت.لكن لميس ظلت بعد ذلك تهمس بفضول عن القصة، وقد استولى عليها حب الاستطلاع، من غير أن تنتبه إلى الخفوت الذي مر على وجه لينة.ولعل الحديث عن الأب والأم اللذين يربيان طفلًا ليس من صلبهما أعادها إلى نفسها من غير قصد.فالآخرون هناك من يبحث عنهم أهلوهم...أما هي؟هل بحث عنها أهلها الحقيقيون يومًا؟...وفي الظهيرة، وصل
Baca selengkapnya

الفصل318

عاد نائل وياسمين معًا إلى العاصمة، وكان حسام قد حضر بنفسه مع زوجته لاستقبال هذه الابنة التي عادت إليهما.وحين نزلت ياسمين من السيارة، وتقدمت نحوهما بخطوات خجولة وملامح متحفظة، نظر إليها حسام بعينين تلمعان بالتطلع وقال: "هيا، نادينا."فخفضت بصرها، وجاء صوتها في تلك اللحظة رقيقًا عذبًا: "أبي... أمي."احمرت عينا حسام وقال: "يا ابنتي، أخيرًا وجدناك."ثم أسند زوجته برفق وقدّمها إليها وقال بصوت خافت: "منال، انظري... هذه ابنتنا."رفعت ياسمين بصرها إلى زوجة حسام، وتأملتها بنظرة غريبة.كانت جميلة إلى حد لافت، فكيف تكون بهذه الحال؟لكن المرأة شدّت الدمية التي كانت في حضنها فجأة، وتبدل وجهها في لحظة، ثم رمت بها نحو ياسمين وهي تصرخ: "ليست هي..."وجمد المشهد كل من حسام ونائل معًا.أما ياسمين، فبقيت في مكانها وقد تلقت الضربة من غير أن تستوعب ما حدث.قال حسام وهو يمسك كتفي زوجته، وقد ظن أن نوبتها قد عادت من جديد: "منال، هذه هي ابنتنا... ابنتنا التي نبحث عنها."لكنها كانت تهز رأسها بعنف، وعيناها محمرتان من شدة الانفعال، وقالت بإصرار: "ليست هي. ليست هي. أريد ابنتي."قال حسام: "منال..."فتدخل نائل بهدوء
Baca selengkapnya

الفصل319

قال البروفيسور نادر: "لا داعي لأن تقلقي أكثر من اللازم. عودتك إلى هذا المشروع كانت أصلًا رغبة من عائلة خليفة، كما أن السيدة لينة تقدّرك كثيرًا. لذلك لا تحملي همًا، وأظهري موهبتك كما ينبغي، لنعمل جميعًا معًا ونحقق الفائدة للجميع."فبدت الدهشة على وجه سارة قليلًا وقالت: "وماذا عن رأي عامر؟"قال: "عامر لم يعترض بشيء، فهل بقي عندك ما يقلقك؟"قالت: "لا..."قال: "إذن تعالي إليّ صباح الغد."قالت: "حسنًا."وبعدما أغلقت سارة المكالمة، بقيت جامدة في مكانها وقتًا طويلًا.ثم تحسست يدها اليمنى التي صارت ضعيفة لا تكاد تستجيب، واغرورقت عيناها بالدموع.إذًا، لم تُغلق الأبواب كلها في وجهها.كانت تعرف ذلك.فما كان بينها وبين عامر طوال تلك السنوات لم يكن كذبًا، ولا يمكن أن يكون قد محاها تمامًا من قلبه.كل ما في الأمر أنه كان يعاقبها.لكن ما إن خطر لها أنه لم يفعل ذلك إلا لأجل لينة، حتى تجمدت الابتسامة على وجهها، وتحولت شيئًا فشيئًا إلى حقد.فلولا لينة، لما وصلت هي وعامر إلى ما وصلا إليه اليوم....أخبر رائد لينة بأن سارة عادت إلى مشروع العلاج النانوي، ولما رأى هدوءها المثير للريبة، عقد حاجبيه وقال: "هل ل
Baca selengkapnya

الفصل320

توقفت سارة أمام لينة، وعلى وجهها نظرة متحدية، ثم قالت: "لم تتوقعي عودتي، أليس كذلك؟"قالت لينة ببرود: "مبروك إذًا."ثم تجاوزتها، لكنها لم تبتعد سوى خطوات قليلة حتى عاد صوت سارة يلاحقها: "ألا يثير فضولك كيف عدت أصلًا؟"توقفت لينة، ثم استدارت إليها ببطء وقالت: "وهل يفترض أن يثير فضولي؟"قالت سارة: "عامر لم يُقصني نهائيًا، ويبدو أنه ما زال يذكر ما كان بيننا. صحيح أنك زوجته، لكنه لم يفعل ما فعله إلا ليمنحك موقفًا يرضيك بسبب ما جرى مع عائلة جابر، أما في النهاية، فهو لم يستطع أن يقسو عليّ حقًا."كانت سارة تراقب ملامح لينة طوال الوقت، تخشى أن يفوتها أدنى تبدل فيها، وكأن رؤية الألم على وجهها وحدها هي ما يخفف عنها وجعها.لكن المشهد الذي تخيلته لم يظهر.ابتسمت لينة بلا اكتراث وقالت: "لا يهمني إن كان يتردد في إيذائك، يكفيني أنني لا أتردد."فتجمدت ابتسامة سارة.ثم قالت لينة: "أما عائلة جابر..."وتقدمت نحوها، ثم أمسكت يدها اليمنى فجأة، وكشفت تلك الشامة الحمراء.وحاولت سارة أن تسحب يدها، لكن إصابة يدها اليمنى وما خلفته من ضعف لم يتركا لها حتى هذه القدرة، فصاحت: "لينة، ماذا تريدين؟"قالت لينة: "هذه ا
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
3031323334
...
36
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status