رمقته ياسمين بنظرة متفحصة وقالت: "أنت..."قال: "أنا الشخص الذي تواصل معك."قالت: "آه، إذًا أنت."قال: "تفضلي من هنا."وتنحى طارق جانبًا، مشيرًا لها أن تتبعه.سارت ياسمين خلفه وهي تنظر يمنة ويسرة. فهذه أول مرة تدخل فيها مطعمًا راقيًا بهذا القدر من الترف.ولم تستطع إلا أن تتساءل في داخلها: هل كل من يتعامل مع دور المزادات يملك مالًا مثل عامر؟وفي المصعد، لم تتمالك نفسها وسألت طارق: "أريد أن أعرف، كم تساوي تلك القطعة النقدية بالضبط؟"ابتسم طارق وقال: "قيمتها لا تقاس بالمال."فعقدت ياسمين حاجبيها.أيعني هذا أنها ثمينة أم لا؟ولما فتح باب الغرفة الخاصة، بدا خلف الحاجز رجل يجلس في الداخل.تجاوز طارق الحاجز واتجه نحوه.فلحقت به، وما إن رأت وجه الرجل بوضوح حتى لمعت الدهشة في عينيها.يبدو أن حظها في هذه الأيام في أوجه.فها هي تصادف رجلين في غاية الوسامة واحدًا بعد الآخر.قال طارق وهو يقف إلى جانبه: "سيدي، هذه الآنسة ياسمين."وضع نائل فنجان القهوة جانبًا، ثم رفع رأسه وتفحص المرأة القادمة نحوه وقال: "هذه القطعة النقدية لك؟"تجمدت لحظة ثم أومأت: "نعم."قال: "وهل كنت ترتدينها منذ صغرك؟"قالت ياسمين
Baca selengkapnya