وكان ظهورها اليوم في مناسبة كهذه كافيًا لأن يثير ضجة لا يستهان بها.ورأت سارة رائد وهو يشق طريقه بين الحضور، فظنت أنه، مثل غيره، لن يستطيع تجاهل تميزها.ولما همت أن تبادره بالتحية، مر من جوارها مباشرة من غير أن يلتفت إليها حتى.وشددت سارة قبضتها على كأسها وهي تسمع الهمسات تدور من حولها.أما رائد، فتوقف إلى جانب لينة، وأمام أنظار الجميع، أخذ منها كأسها ووضع في يدها كأس عصير وقال: "ولماذا تشربين؟"تجمدت لينة لحظة، ولم تجد بدًا من أن تأخذ العصير، ثم ابتسمت وقالت: "حتى هذا تريد أن تتدخل فيه؟"قال: "أنت لا تحتاجين أصلًا إلى مجاراة أحد."ثم رفع كأسها وشرب ما فيه.فتحت لينة عينيها بدهشة، ومدت يدها قائلة: "هذا كأسي..."لكن بعد فوات الأوان.خفض بصره إليها، ونظر إلى ما ارتسم على وجهها من دهشة وقال: "ما الأمر؟"قالت: "... لا شيء."فهو معروف بهوسه الشديد بالنظافة.ولو أخبرته أنها شربت من الكأس قبل لحظات، فسيشمئز حتمًا.وقال بعض الحاضرين:"ما العلاقة بين رائد وتلك المرأة؟"وقال آخرون:"ألا تعرفون؟ تلك المرأة هي تلميذة الجد إبراهيم، وهي أيضًا من أصحاب الكلمة في جهة المشروع."لكن شخصًا آخر قال:"ومع
Baca selengkapnya