Semua Bab لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته: Bab 321 - Bab 330

355 Bab

الفصل321

وكان ظهورها اليوم في مناسبة كهذه كافيًا لأن يثير ضجة لا يستهان بها.ورأت سارة رائد وهو يشق طريقه بين الحضور، فظنت أنه، مثل غيره، لن يستطيع تجاهل تميزها.ولما همت أن تبادره بالتحية، مر من جوارها مباشرة من غير أن يلتفت إليها حتى.وشددت سارة قبضتها على كأسها وهي تسمع الهمسات تدور من حولها.أما رائد، فتوقف إلى جانب لينة، وأمام أنظار الجميع، أخذ منها كأسها ووضع في يدها كأس عصير وقال: "ولماذا تشربين؟"تجمدت لينة لحظة، ولم تجد بدًا من أن تأخذ العصير، ثم ابتسمت وقالت: "حتى هذا تريد أن تتدخل فيه؟"قال: "أنت لا تحتاجين أصلًا إلى مجاراة أحد."ثم رفع كأسها وشرب ما فيه.فتحت لينة عينيها بدهشة، ومدت يدها قائلة: "هذا كأسي..."لكن بعد فوات الأوان.خفض بصره إليها، ونظر إلى ما ارتسم على وجهها من دهشة وقال: "ما الأمر؟"قالت: "... لا شيء."فهو معروف بهوسه الشديد بالنظافة.ولو أخبرته أنها شربت من الكأس قبل لحظات، فسيشمئز حتمًا.وقال بعض الحاضرين:"ما العلاقة بين رائد وتلك المرأة؟"وقال آخرون:"ألا تعرفون؟ تلك المرأة هي تلميذة الجد إبراهيم، وهي أيضًا من أصحاب الكلمة في جهة المشروع."لكن شخصًا آخر قال:"ومع
Baca selengkapnya

الفصل322

قال رائد بوجه ثابت: "أقدّر لطف السيد عامر، لكن يؤسفني أنني جئت بسيارتي."فقال عامر بنبرة تحمل أكثر من معنى: "إذًا، هذا مؤسف فعلًا."وبعدما ودعت لينة رائد، استدارت وصعدت إلى سيارة عامر.وفي الطريق، لم يتبادل الاثنان كلمة واحدة.وحين شعرت ندى أن الجو داخل السيارة خانق، شغلت مقطوعة هادئة.وكان عامر ينظر من النافذة، ثم قال أخيرًا ليكسر الصمت: "هل سارت الجلسة على خير؟"ابتسمت لينة ابتسامة خفيفة وقالت: "بخير جدًا، حتى إن حبيبتك السابقة تحدثت معي قليلًا."وعندها فقط تبدل شيء في وجه عامر الهادئ، وظهرت في عينيه طبقة عميقة معقدة من المشاعر، ثم قال: "ألا يمكنك أن تتركيها خارج كل حديث؟"قالت: "وهل إن تركت ذكرها ستطلقني؟"فسكت.وفي تلك اللحظة، ضغطت ندى على سماعة الأذن وأجابت على اتصال وردها، ثم نظرت عبر المرآة وقالت: "سيد عامر، الآنسة ياسمين الفقي... لا، الآنسة ياسمين الحربي تريد لقاء السيدة لينة."عقدت لينة حاجبيها وقالت: "تريد أن تراني؟"قالت ندى: "هكذا أُبلغت، وقالت إن الموعد صباح الغد."قال عامر بفتور: "لا داعي..."لكن لينة قاطعته وقالت: "بل سأذهب."ثم أضافت: "ولماذا لا أذهب؟ أنا نفسي أريد أن أ
Baca selengkapnya

الفصل323

وقفت لينة في مكانها، ونظرت إلى عينيه المعتمتين، فإذا بشيء من الارتباك يتسلل إليها.أما ياسمين، فشمتت وقالت: "يا عامر، هذا كلامها هي، لقد قالت إنها لا تحبك..."قال بحدة: "اخرسي."احتقنت عيناه بحمرة واضحة، وانفجر منه برد مخيف وهو يصيح: "اخرجي."ارتجفت ياسمين، وخطفت البطاقة من فوق الطاولة، ثم أسرعت إلى خارج الغرفة، وكأنها لو تأخرت لحظة واحدة لهلكت هناك.أطبقت لينة شفتيها، وتجنبت النظر إلى ما في وجهه من انكسار ووحدة.توقف عامر أمامها، وعيناه محمرتان، ثم ضحك ضحكة مكتومة وقال: "أهذه هي الحقيقة التي في قلبك؟"ظلت تتجنب النظر إليه وقالت: "اعتبرها كما تشاء."قال: "أتكرهين عمر؟"نظرت إليه باستغراب وقالت: "ولماذا أكرهه؟"وغاص وجهه في الظل، ثم قال بعد وقت: "ألا تكرهين عمر، وهو من كان يدير كل شيء من وراء الستار، لكنك تكرهينني أنا وحدي؟ لينة، أإلى هذا الحد تقسين عليّ؟"تجمدت لينة لحظة، ثم فهمت ما يقصده.هي لا تعرف إن كانت تكره عمر أم لا، لكن حتى لو كانت تكرهه، فذلك لا يقارب ما تشعر به تجاه عامر.فضحكت وقالت: "وهل يشبه أذى الغريب أذى الزوج؟"قال: "وهل لأن الأذى جاء من غريب يصبح أذى أقل؟"قالت بحدة: "
Baca selengkapnya

الفصل324

هنا، في المشفى.توجهت لينة إلى قسم التنويم لتفقد المرضى كعادتها، وبينما كانت تدون حالة أحدهم، دنت منها ممرضة وهمست: "دكتورة لينة، مريض السرير ٣٦ لم يمتثل لنا، وأصر على الذهاب متكئًا على عكازه لقسم آخر لرؤية زوجته."توقفت يد لينة عن الكتابة لبرهة.مريض السرير ٣٦... أليس هو والد ياسمين؟سألت لينة: "وهل زوجته منومة أيضًا؟"أجابت الممرضة: "يبدو ذلك، في قسم العظام."أغلقت لينة الدفتر وطمأنت الممرضة قائلة: "سأذهب بعد قليل وأعيده بنفسي."قالت الممرضة: "شكرًا لك يا دكتورة."اتجهت لينة لمكتب التمريض، واستخدمت الهاتف الثابت للاستفسار من قسم العظام عن غرفة أم ياسمين، ثم انطلقت نحو مبنى القسم.أفادت ممرضة في قسم العظام أن أم ياسمين، إثر سقوطها من الدرج، أصيبت بكسر مفتت في قدمها اليسرى، مع انحراف في الحوض أيضًا.وحين وصلت عبر سيارة الإسعاف، لم يرافقها أحد من ذويها.ولا ريب أنها من هاتفت والد ياسمين لاحقًا.توقفت لينة عند عتبة الغرفة، وهمت بطرق الباب، إلا أن نحيب أم ياسمين تناهى لمسامعها:"كيف تضحى ابنتي التي حملتها تسعة أشهر ابنة غرباء؟ أي منطق في هذا كله؟"بدا وجه والد ياسمين أكثر شحوبًا، وتمتم بص
Baca selengkapnya

الفصل325

اقترب والد ياسمين من السرير، وقبل أن يجلس تجمد في مكانه.وبعد وقت قصير، جلس ببطء عند حافة السرير، وأدار ظهره لها من غير أن يقول شيئًا.اقتربت لينة منه وقالت: "أنت تعرف قضية اختطاف الأطفال 322، وقد رأيت الطفلين اللذين هربا إلى القرية، أليس كذلك؟"قال بتردد: "أنا..."ولم يجرؤ على النظر في عينيها، بينما بدأ العرق يلمع عند صدغه.قالت: "الطفلة التي رأيتها يومها، ألم تكن ترتدي بلوزة صفراء فاتحة، وفوقها سروالًا أبيض بحمالتين؟"ظل صامتًا طويلًا، ولعل ما فعله ابنته أثار في داخله وخز الضمير والقلق، فرفع رأسه أخيرًا وقال: "كان ينبغي أن أخمن منذ البداية أن تلك الطفلة هي أنت."أخذت لينة نفسًا عميقًا وقالت: "إذًا، أنت الرجل الذي طلبت منه النجدة قبل أن أفقد الوعي؟"قال: "نعم، أنا."ثم بدا عليه الندم وقال: "يا ابنتي، سامحيني. كنا نعيش في فقر شديد، وكان إغراء ذلك المال أكبر من أن نقاومه. أنا من وافق على أن تدعي ابنتي أنها من أنقذت حياة عامر. كنت أظن أننا إذا أخذنا ذلك المال، فسنتجاوز محنتنا، ونشتري بيتًا كبيرًا في المدينة، ونعيش أخيرًا بهدوء."ثم مسح دموعه بيده المتشققة وقال: "لكنني لم أتخيل قط أن ابنت
Baca selengkapnya

الفصل326

اندفعت إلى خارج الغرفة، وركضت مباشرة نحو آخر الممر.وناداها رائد من خلفها، لكنها لم تسمعه.عقد حاجبيه، ثم ألقى نظرة نحو غرفة والد ياسمين، فوجد الرجل قد دفن وجهه بين يديه، وكان هو الآخر غارقًا في ألمه.وحين وصل رائد إلى الدرج، وجد لينة جالسة على الدرجة المنخفضة تبكي بصوت خافت.ضم شفتيه، ثم اتجه نحوها.ولما سمعت وقع خطواته خلفها، سارعت إلى مسح دموعها ونهضت، كأن شيئًا لم يكن.وحين رأته، تجمدت لحظة وقالت بصوت مبحوح: "د... دكتور رائد."قال: "كنت تبكين؟"مرت يدها على عينيها وقالت: "لا."قال: "ما زلت تكابرين."ثم أبعد يدها عن وجهها، وحدق في عينيها المحمرتين وقال: "لقد سمعت كل شيء."خفضت رأسها ولم تجب.فانحنى قليلًا نحوها وقال: "ما الذي حدث بالضبط؟"ضمت شفتيها بإحكام، ثم قالت بعد لحظة: "لو عرفت أن والديك الحقيقيين أخطآ، فظنا أن شخصًا آخر هو ابنهما، مع أنك أنت ابنهما الحقيقي، ماذا كنت ستفعل؟"قال: "لو كنت مكانك، لذهبت وأخبرتهما."قالت: "... وإذا لم يصدقاني؟"قال: "في هذا الزمن يوجد فحص النسب، وإن لم يصدقا الكلام، فلا بد أن يصدقا الدليل."ارتجفت جفونها قليلًا، لكنها لم تقل شيئًا.وبدا كأن شيئًا
Baca selengkapnya

الفصل327

في عطلة نهاية الأسبوع، وصلت لينة إلى مطار العاصمة على متن رحلة صباحية، ثم أنهت إجراءات دخولها إلى الفندق.وأرسلت إلى رانيا رسالة تخبرها فيها بأنها عادت إلى العاصمة، وأنها لا تحتاج إلى انتظارها في المساء.دخلت لينة الغرفة، وما إن أدخلت البطاقة في مكانها حتى انفرجت الستائر المغلقة تلقائيًا، وانسكب الضوء في المكان بعد أن كان غارقًا في العتمة.العاصمة...كانت تظن أنها لن تعود إليها مرة أخرى.وفي تلك اللحظة، وصلتها رسالة على هاتفها.نائل: "هل وصلتِ إلى العاصمة؟"لينة: "وصلت."نائل: "ارتاحي أولًا، وسأرسل من يأخذك بعد الظهر."فأجابت: "حسنًا."ورفعت رأسها بعد ذلك، وتعلقت عيناها بالأبراج العالية خارج النافذة. وبما أنها عادت إلى العاصمة أخيرًا، فلتنجز ذلك الأمر بالمرة.وفي فترة بعد الظهر، وصلت سيارة إلى أسفل الفندق لتأخذها، وكان الذي جاء لاستقبالها هو طارق نفسه.وقف إلى جوار السيارة، وابتسم وهو يومئ لها قائلًا: "سيدة لينة، التقينا من جديد."قالت: "نعم."ثم أومأت برأسها وصعدت إلى السيارة.وفي الطريق، أخبرها طارق وهما يسيران أنهم سيعودون بعد مدة إلى مدينة السنديان، وأن فرصة اللقاء بعد ذلك قد لا تت
Baca selengkapnya

الفصل328

توقفت لينة، ثم استدارت إليه وقالت: "يا نائل، في الحقيقة أنا...""سيدي."وقبل أن تكمل، تقدم أحد الحراس وهو يحمل ملفًا، فقطع عليها ما كانت تريد قوله.نظر نائل إلى لينة وقال: "أعتذر."ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت: "لا بأس."أخذ الملف، ثم ابتعد قليلًا وفتحه، وأعاد النظر في نتيجة الفحص.لكن النتيجة لم تتغير.تجمد نائل في مكانه، وغرق في صمت ثقيل، حتى كاد طرف التقرير يتجعّد بين أصابعه من شدة قبضته عليه.ومن ملامح الحارس، خمنت لينة ما الذي تتضمنه الورقة، فتقدمت نحوه وقالت: "يا نائل..."ومرت عيناها سريعًا على النتيجة، فتصلبت ملامحها قليلًا.وعقدت حاجبيها.كيف يكون هذا؟طوى نائل التقرير، ثم نظر إليها وقال: "لدي أمر سأخرج لأجله بعد قليل. لينة، أرجوك اعتني بأمي في غيابي."أفاقت لينة من ذهولها، ثم أومأت برأسها بتثاقل.وبعدما غادر نائل مع الحارس، ظلت لينة مطرقة الرأس.نتيجة الفحص كانت ٩٩.٩٩ بالمئة.إذًا، ياسمين هي ابنة عائلة الفقي؟أيعقل أنها أخطأت؟أم أن هناك سوارين متشابهين، وأن سوارها فقط صادف سوار ياسمين؟"صغيرتي!"عادت السيدة منال وهي تحمل صندوقًا صغيرًا، وبرفقتها طارق.نظرت إليها لينة، فرأت السي
Baca selengkapnya

الفصل329

تجمدت ياسمين لحظة بعد التوبيخ الذي نالته، وكادت ترد، لكن حسام دخل الغرفة في تلك اللحظة مع أحد الخدم بعدما سمعا الجلبة.قال حسام بقلق: "منال!"وتقدم مسرعًا. كانت لينة تضغط أسفل أنف زوجته محاولة إفاقتها، لكنها لم تُبدِ أي استجابة بعد، فبادرت ياسمين تمسك به وتقول: "أبي، هذه المرأة هي من آذت أمي! لقد طمعت في مجوهراتها، ولذلك فعلت ما فعلته!"انعقد حاجبا حسام، وسقط بصره على ما تناثر فوق السرير من حلي ومجوهرات.فزوجته نادرًا ما كانت تُخرج هذه الأشياء أو تُريها لأحد.وكانت تقول دائمًا إنها ادخرتها لصغيرتها وحدها.قال بحدة: "ماذا تريدين من زوجتي؟"ثم تقدم يريد إبعاد لينة عنها.لكن ما إن رفعت لينة رأسها حتى تجمد في مكانه.وخفتت القوة في يده فجأة.هذا الوجه...فيه شبه واضح بزوجته حين كانت شابة!ظل مشدوهًا لثوان، ثم التفت إلى ياسمين من جديد. كانت ملامحها بعيدة تمامًا عن ملامح زوجته...ولا تشبهه هو أيضًا...قالت لينة: "يا سيد حسام، أنا طبيبة. السيدة منال أُغمي عليها فجأة، ولم يحدث شيء مما تدعيه ياسمين."ولم تفكر كثيرًا في نظرته إليها، بل تابعت بهدوء: "ثم إن نائل هو من أحضرني، وأنا أعرف السيدة منال
Baca selengkapnya

الفصل330

تغير لون وجه ياسمين وقالت: "أنتِ..."قالت لينة: "إن كنتِ تريدين أن تحلي مكاني، فأقل ما في الأمر أن تنتظري حتى ينفصل عامر عني. بعد ذلك، تعشيا معًا على ضوء الشموع كما تشاءان، وحتى لو اختنقتما من الشبع فلن يهمني."ولم تنظر لينة إلى وجه عامر طوال كلامها، بل ألقت كلماتها ثم استدارت وغادرت.اغرورقت عينا ياسمين بالدموع وقالت: "يا سيد عامر، كيف تتصرف زوجتك بهذه السوقية؟"قال عامر بوجه قاتم ونظرة باردة: "إن كانت كما تقولين، فما أنت إذًا؟"قالت: "أنا..."لكنه استدار ومضى.وألقت ندى عليها نظرة مشوبة بالاشمئزاز، ثم هزت رأسها وقالت: "إن كنتِ تريدين أن تتعلمي من سارة كيف تتسللين إلى القلوب، فتعلمي أولًا دهاءها ولطفها المصطنع، يا غبية."انهارت ياسمين تمامًا، وصرخت في مكانها: "وأنتِ مجرد موظفة، من أنت حتى تتكلمي معي هكذا؟"وفي تلك اللحظة، كان حسام يقف خلف نافذة الطابق الثاني، وكل ما جرى في الحديقة كان ظاهرًا أمامه.وكان أحد الخدم يقف وراءه ويقول بحذر: "سيدي، السيدة لينة ضيفة جاء بها نائل بنفسه، كما أن السيدة منال تحبها كثيرًا، بل لعلها تميل إليها أكثر من ميلها إلى الآنسة ياسمين..."وتوقفت يد حسام عن ت
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
313233343536
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status