لم تكن لينة لتتخيل، حتى في أحلامها، أن يأتي يوم تسمعه فيه يعترف صراحة بأنه يقلق عليها.أبعدت نظرها عنه، ثم ضحكت بخفة وقالت: "تذكرت الآن أن تقلق عليّ؟ ألا ترى أن الوقت قد فات؟"ثبت عامر بصره على وجهها وقال: "ما دمتِ تريدين، فلم يفت الأوان على شيء."ابتسمت له لينة وقالت: "لكنني لا أريد."اشتدت ملامح عامر بوضوح، وظل صامتًا طويلًا.قالت صاحبة العربة: "من سيدفع الحساب؟"ثم تقدمت وهي تحمل الورقة وقالت: "المجموع اثنا عشر دولارًا."قال عامر: "أنا."فسبقها إلى الدفع عبر الهاتف، وبعد أن وصل إشعار السداد، نظرت صاحبة العربة إليهما وقالت مبتسمة بصدق: "أنتما مناسبان لبعضكما فعلًا."قال عامر: "لسنا..."فقاطعته لينة قائلة: "مجرد صديقين."ثم حملت حقيبتها ونهضت ببطء وقالت: "ومن المستحيل أن نكون معًا."ثم تجاوزت عامر ومضت.واعتكرت ملامح عامر على نحو خفي.وبدت صاحبة العربة محرجة، ثم وقعت عيناها على خاتم الزواج في بنصر عامر، بينما لم ترَ شيئًا مماثلًا في يد لينة، فخطر لها فجأة...أهذا رجل متزوج يخون زوجته، ولذلك تحافظ هذه الفتاة على مسافة بينها وبينه؟ومنذ تلك اللحظة، تغيرت نظرتها إليه وصار فيها شيء من الن
Baca selengkapnya