Semua Bab لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته: Bab 341 - Bab 350

355 Bab

الفصل341

لم تكن لينة لتتخيل، حتى في أحلامها، أن يأتي يوم تسمعه فيه يعترف صراحة بأنه يقلق عليها.أبعدت نظرها عنه، ثم ضحكت بخفة وقالت: "تذكرت الآن أن تقلق عليّ؟ ألا ترى أن الوقت قد فات؟"ثبت عامر بصره على وجهها وقال: "ما دمتِ تريدين، فلم يفت الأوان على شيء."ابتسمت له لينة وقالت: "لكنني لا أريد."اشتدت ملامح عامر بوضوح، وظل صامتًا طويلًا.قالت صاحبة العربة: "من سيدفع الحساب؟"ثم تقدمت وهي تحمل الورقة وقالت: "المجموع اثنا عشر دولارًا."قال عامر: "أنا."فسبقها إلى الدفع عبر الهاتف، وبعد أن وصل إشعار السداد، نظرت صاحبة العربة إليهما وقالت مبتسمة بصدق: "أنتما مناسبان لبعضكما فعلًا."قال عامر: "لسنا..."فقاطعته لينة قائلة: "مجرد صديقين."ثم حملت حقيبتها ونهضت ببطء وقالت: "ومن المستحيل أن نكون معًا."ثم تجاوزت عامر ومضت.واعتكرت ملامح عامر على نحو خفي.وبدت صاحبة العربة محرجة، ثم وقعت عيناها على خاتم الزواج في بنصر عامر، بينما لم ترَ شيئًا مماثلًا في يد لينة، فخطر لها فجأة...أهذا رجل متزوج يخون زوجته، ولذلك تحافظ هذه الفتاة على مسافة بينها وبينه؟ومنذ تلك اللحظة، تغيرت نظرتها إليه وصار فيها شيء من الن
Baca selengkapnya

الفصل342

قال نائل: "يمكننا أن نجري فحصًا."ثم سكت لثوان، وأضاف: "وهذه المرة سأذهب بنفسي."عادت ياسمين إلى غرفتها، وكان وجهها شاحبًا على نحو مخيف.أليست هي ابنة عائلة الفقي؟كيف انقلبت فجأة إلى مزيفة؟هذا مستحيل..."لينة فعلًا أشبه بالسيدة منال منك!"ترددت كلمات سارة فجأة في أذنها، ومع تذكرها ما قاله حسام في غرفة المكتب، لم تعد تملك إلا أن تصدق.وراحت يدها ترتجف وهي تمسك هاتفها وتتصل بسارة.وفي الجهة الأخرى، لم تتفاجأ سارة باتصالها، بل ارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة، ثم رفعت الهاتف وقالت: "ماذا هناك؟"قالت ياسمين: "تلك المرأة... يبدو أنها فعلًا ابنة عائلة الفقي، ولا أعرف ماذا أفعل الآن!"اختفت ابتسامة سارة، وظلت صامتة لثوان، ثم نهضت واتجهت إلى الشرفة وقالت: "هل أصبحت لدى عائلة الفقي أدلة؟"قالت ياسمين: "لو لم يكن عندهم شيء، هل كانوا سيتكلمون هكذا؟ عائلة الفقي دمهم من النوع النادر (أر إتش سالب)، وهي أيضًا فصيلة دمها كذلك! لا بد أنهم عرفوا الآن أن فصيلة دمي لا تتطابق."وكانت ياسمين من شدة الذعر على وشك البكاء.فهي لم تكن تعلم أن ما يتوارث في عائلة الفقي هو هذا النوع النادر من الدم.أما هي، فهي تع
Baca selengkapnya

الفصل343

ظلت لينة تنظر إليه وهو يقترب منها، حتى حجبت قامته الطويلة الضوء عن عينيها.قال: "ألهذا الحد تريدين الطلاق مني فعلًا؟"لم تكن هذه أول مرة يسألها فيها.لكن نبرة صوته هذه المرة كانت مختلفة عن كل مرة سابقة.تجمدت لينة لثوان، ثم تذكرت فجأة الستار الذي اهتز خلف الحاجز في الغرفة الهادئة، وقالت: "أكنت هناك قبل قليل؟"قال: "نعم."وكان في عينيه خفوت واضح، ثم أضاف: "سمعت كل شيء."أخذت نفسًا عميقًا وقالت: "يا عامر، كان ينبغي أن ينتهي ما بيننا منذ وقت طويل."قال: "لماذا؟"ثم اقترب منها خطوة وقال: "ألأنني ما زلت احتفظ بماجد عندي؟ أنا أعرف أنك تتضايقين من وجوده، لذلك جعلت كفالته باسم الخالة فاطمة..."قالت وهي ترفع رأسها وتنظر إليه مباشرة: "أتظن أن الأمر بسبب ماجد؟ يا عامر، أنا لم أعاند بسبب طفل. وما بيني وبينك لم يكن يومًا بسبب هذا الطفل. حتى لو لم يكن موجودًا أصلًا، لكنت اخترت سارة عليّ، وتجاهلتني، وأرهقتني، أليس كذلك؟"اختنق نفسه، واحمرت عيناه، وقال: "ألا يمكن... أن تعطيني فرصة أخرى؟"قالت: "أعطيتك ستة أعوام، أما كفى؟"ثم رفعت رأسها، وهي تحبس ما في داخلها، وقالت: "يا عامر، ألم تسألني من قبل لماذا ت
Baca selengkapnya

الفصل344

كان طنين حاد يملأ أذني لينة، فلم تعد تميز الأصوات من حولها، لكن وعيها أخذ يستعيد صفاءه شيئًا فشيئًا، وشعرت كأن جسدها معلق في الهواء، بينما كل شيء أمام عينيها مقلوب.كانت السيارة قد انقلبت على سقفها، وكان الوقود يتسرب من الخزان باستمرار، ورائحته خانقة.أفاقت لينة تمامًا، وكان أول ما وقع في عينيها وجه عامر الملطخ بالدم."...عامر."وما زال الطنين يملأ أذنيها، حتى إنها لم تسمع صوتها بوضوح، لكنها مدت يدها تتحسس الرجل العالق في مقعد السائق من دون حراك، وتحملت الألم في ذراعها أولًا لتفك حزام الأمان عن نفسها.وبعدما عدلت وضع جسدها، أخذت تربت على خده قائلة: "عامر، استيقظ، لا تغب عن الوعي، أنت..."ثم تجمد بصرها فجأة عند قطعة زجاج مغروسة في جانب صدره.وكان قميصه الداكن قد تشرب بالدم تمامًا...ومع ازدياد الرائحة الخانقة داخل السيارة، لم تجرؤ لينة على التفكير أكثر، فسارعت إلى فك حزامه.لكن لأن جهة الاصطدام كانت من جهة السائق، فقد انحصرت ساقاه بين المقعد والهيكل، ولم تستطع تحريكه.عضت على أسنانها، ثم تناولت المطرقة الاحتياطية، وحطمت بها الزجاج، وبعدها فتحت الباب بيدها وزحفت إلى خارج السيارة.وفي تلك
Baca selengkapnya

الفصل345

حين أضاء مصباح غرفة العمليات، كانت لينة جالسة على المقعد تنتظر، فمدت إليها إحدى الممرضات قطعة قطن، وطلبت منها أن تعالج الخدش الذي في جبينها.وما إن أخذتها بيدها، حتى وصلت حماتها سعيدة مسرعة.قالت: "عامر!"ولم ترَ أمامها إلا لينة وحدها، فسألتها: "أين هو؟"نهضت لينة ببطء وقالت: "إنهم... يحاولون إنقاذه."قالت سعيدة وهي تهرع إليها وتمسك كتفيها: "يحاولون إنقاذه؟ خرج معك، فكيف انتهى به الأمر في غرفة الإنعاش!"وكانت منى وخالد وهند يسيرون خلفها ببطء. وقبل أن تجيب لينة، قالت هند: "يا عمتي، هي نحس. لو لم تصرّ على الطلاق، لما ساقها عامر إلى دائرة الأحوال المدنية، ولو لم يحدث ذلك، لما تعرض للحادث أصلًا!"رمق خالد ابنته بنظرة حادة وقال: "ما هذا الكلام!"ثم نظر إلى سعيدة التي كانت في غاية القلق وقال: "يا أم عامر، عامر رجل طيب، ولن يصيبه إلا الخير بإذن الله."احمرت عينا سعيدة، ثم أفلتت كتفي لينة وقالت: "ليس لي غير هذا الابن! يا لينة، نعم، لقد ظلمك، لكن هل نظرت إلى الأمر من منظوره هو؟ لقد أُرغم على الزواج من امرأة لم يرها في حياته، فهل كان سيرضى بذلك؟""نعم، لقد أنقذت حياته في طفولتك، لكن بعد أن نجا م
Baca selengkapnya

الفصل346

قالت سعيدة ضاحكة، وعيناها محمرتان: "هو الآن يرقد في الداخل، وأنت تقولين إنك أعدت له حريته؟ لقد رأيت تسجيل الحادثة قبل قليل. لو لم يحرف عامر المقود نحو جهتك، لما أصيب من كان في مقعد السائق بهذه الخطورة! رد الفعل الطبيعي لأي إنسان وقت الخطر أن يحمي نفسه، لكنه اختار أن يحميك أنت. من يفعل هذا غير الوالدين؟"وأضافت: "يا لينة، لو كان في قلبك شيء له، لما قلت مثل هذا الكلام القاسي في مثل هذا الوقت."قبضت لينة يدها من غير شعور.وفي تلك اللحظة، انطفأ ضوء غرفة الإنعاش.ولما خرجت الدكتورة نجلاء والدكتور فوزي، أسرعت سعيدة إليهما وقالت: "كيف حال ابني؟"قال الدكتور فوزي: "سيدة سعيدة، لا تقلقي، لحسن الحظ لم تصب قطعة الزجاج الأوعية الدموية الرئيسية، وقد نجحت العملية نجاحًا كبيرًا. يحتاج فقط إلى فترة من الراحة."وبعدما سمعت كلامه، تنفست سعيدة الصعداء أخيرًا.وقال خالد: "يا أم عامر، ألم أقل لك؟ عامر رجل طيب، ولن يصيبه إلا الخير بإذن الله."وحين دخل بقية أفراد عائلة خليفة لزيارته، بقيت لينة وحدها في الخارج.ثم استدارت وغادرت.خرجت من المستشفى، فإذا بشخصين يسرعان نحوها."لينة!"رفعت رأسها، وكانت ملامح نائل
Baca selengkapnya

الفصل347

لمعت في عيني ياسمين فرحة واضحة ما إن قرأت الرسالة. وهكذا، سواء كانت حقيقية أم مزيفة، فلن يبقى لعائلة الفقي سوى ابنة واحدة، وهي أنا.وفي تلك اللحظة، طُرق باب الغرفة.فارتجفت من الفزع وصاحت: "من هناك؟"جاءها صوت من الخارج: "يا آنسة، هناك من ينتظرك في الطابق السفلي، وتقول إنها ابنة عائلة خليفة."ابنة عائلة خليفة؟دارت عينا ياسمين بسرعة، ثم فتحت الباب وهي تبتسم وقالت: "اطلبي منها أن تنتظر قليلًا، سأنزل حالا."قضت ياسمين بعض الوقت في التزين، ثم نزلت على مهل.كانت هند قد انتظرت طويلًا في غرفة الجلوس، وبدأ صبرها ينفد. ابنة عائلة الفقي هذه تتصرف وكأنها شديدة الأهمية. لكنها، من أجل مشروع المصاهرة، لم يكن أمامها إلا أن تتحمل.رفعت فنجان الشاي إلى شفتيها، وما إن وقعت عيناها على ياسمين وهي مقبلة عليها بزينة مبالغ فيها، حتى كادت تختنق بما شربته.أهذه هي ابنة عائلة الفقي؟كانت ياسمين ترتدي فستانًا أبيض مع جوارب زرقاء، وأقراطًا من الزمرد، وقلادة من اللؤلؤ، وسوارًا من اليشم في يدها...وكان مظهرها كله كارثة يخلو من أي ذوق.حدقت فيها هند غير مصدقة وقالت: "أنت الفتاة التي عثرت عليها عائلة الفقي مؤخرًا؟"
Baca selengkapnya

الفصل348

كان منظر ابنها، وهو الذي عرفته دائمًا متعاليًا لا ينحني لأحد، وقد تحطم هكذا بسبب امرأة، يترك في نفس سعيدة شعورًا معقدًا. ولم تعد تحتمل أن ترى ابنها يدفع مرة أخرى ثمنًا قد يبلغ حياته من أجلها!وفي الجهة الأخرى، عادت هند إلى البيت بوجه عابس. ولما رأت منى ملامحها، سألتها باستغراب: "ألم تذهبي لرؤية ابنة عائلة الفقي؟"قالت: "بلى."ثم جلست على الأريكة، وعقدت ذراعيها وقالت: "تلك المرأة مختلة تمامًا!"ضمت منى شالها حول كتفيها، ثم اتجهت إليها وقالت: "ماذا تقصدين؟"قالت هند وهي تنهض وتقترب منها: "أمي، لا تتصورين ما رأيت. تلك الفتاة ليست جاهلة فقط، بل غبية أيضًا. هذا ناهيكِ عن مظهرها المبتذل، فلا يوجد فيها أي سمة توحي على الإطلاق بأنها تنتمي لعائلة عريقة؟"قالت منى: "هي ابنة عائلة الفقي التي ضاعت منهم كل هذه السنين، ولم تكبر بينهم، فمن الطبيعي أن تكون جاهلة ببعض الأمور."ثم أضافت: "ما دامت من عائلة الفقي، فبعد أن يعترفوا بها، سيتكفلون هم بكل شيء."نظرت إليها هند وقالت: "لكن عندها أوهام! تتخيل أنها صاحبة فضل في إنقاذ عامر! الجدة عائشة وسعيدة كلتاهما تعرفان أن المقصودة هي لينة، ومع ذلك تتجرأ وتقول
Baca selengkapnya

الفصل349

قال رائد وهو يصافحه: "إذًا أنت نائل."ثم قال: "إذًا ثبت الأمر بينكما أخًا وأختًا؟"قال نائل: "نعم، لينة هي الجوهرة التي عادت إلى عائلة الفقي بعد ضياعها. وأشكرك على ما قدمته لها في مدينة نهارين."ابتسم رائد وقال: "لا شكر على واجب."كانت لينة تنظر إليهما وهما يتحدثان كأنهما يعرفان بعضهما منذ زمن، فشعرت بشيء من الدهشة. كانت تظن أن رائد، ومع حدّة لسانه المعتادة، لم يكن يعرف من الناس سوى سليم وعمر، ولم يكن يفعل شيئًا غير الانغماس في العمل، فهو ليس من أهل الكلام أصلًا...وفي أثناء الجلسة، تلقى نائل اتصالًا، ويبدو أن لديه أمرًا عاجلًا، فترك لينة في رعاية رائد.وبعد أن غادر، أوصلها رائد إلى الفندق.ولما همت بالنزول، أنزل زجاج النافذة وقال: "أأنت دائمًا تقيمين في فندق حين تأتين إلى العاصمة؟"التفتت إليه وقالت: "وهل في ذلك مشكلة؟"قال: "أيعقل أن عامر لم يترك لك حتى بيتًا واحدًا؟"عقدت لينة ذراعيها وقالت: "البيت الذي أملكه أنا وحدي هو الذي يستحق أن يسمى بيتًا. أما ما ليس لي، فالإقامة فيه أو في غيره سيان."ضحك رائد وقال: "كما تشائين."ثم ظل يراقبها حتى دخلت الفندق، وبعد ذلك رفع هاتفه وحجز غرفة في
Baca selengkapnya

الفصل350

التقت عينا لينة بعينيه العميقتين، فتجمدت لحظة. وما إن همت أن تنهض، حتى أمسك معصمها وقال: "لينة."قالت بسرعة: "أنا فقط أردت أن أطفئ المصباح، فلا تسيء فهم الأمر. ثم إنني جئت لأراك فقط لأننا كنا في السيارة نفسها. ولو مت، فلن أجد ما أقوله لعائلة خليفة."نظر إليها عامر وهي تشرح بجدية، ثم قال: "حسنًا."وأضاف: "آسف لأنني خيبت ظنك."توقفت لينة وقالت: "ماذا؟"قال عامر، وعيناه ثابتتان على وجهها: "تذكرت كل ما حدث قديمًا. أنا من قلت لك أن تأتيني حين تكبرين. وقد جئت، لكنني نسيتك."اشتدت يدها المعلقة إلى جانبها، ثم أبعدت نظرها وقالت: "كل ذلك مضى."قال: "أما عندي، فلم يمض."ثم حاول أن ينهض مستندًا إلى جسده، فأسرعت لينة تضغط على كتفه وقالت: "إلى أين تظن نفسك ذاهبًا؟ إن انفتح جرحك بعد العملية، فستعود أمك وتلقي اللوم عليّ من جديد!"توقف لحظة، ثم استلقى من جديد وقال: "آسف."أبعدت لينة يدها، ووقفت تدير له ظهرها وقالت: "ولماذا تعتذر أصلًا؟ لم يعد لأحد منا شيء في ذمة الآخر. يا عامر، سننفصل كما اتفقنا، لكنني سأنتظر حتى تتعافى."ولم تمهله فرصة ليرد، بل خرجت من الغرفة.ظل عامر يراقب أثرها بعد خروجها، ثم داهمه
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
313233343536
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status