قالت هند: "ومن الذي اعترف أصلًا؟ أنا فقط أدافع عن عامر."ثم أخذت تتفحص لينة بنظرة ساخرة وقالت: "ما إن صار عامر مريضًا، حتى تزينت وخرجت تبحثين لنفسك عن رجل آخر. يا لينة، أنت فعلًا انتهازية!"ابتسمت لينة وقالت: "حين لم أكن قد طلبت الطلاق، كنت تتمنين ليل نهار أن أنفصل عن عامر. والآن، بعدما طلبته، صرت تصفينني بالانتهازية."ثم أضافت: "لا بأس، ما دمت تحبين الكلام إلى هذا الحد، فاستمتعي به الآن. بعد الليلة، لن يبقى لك ما تقولينه."قالت هند: "أنت..."وفي تلك اللحظة، وقعت عيناها على ياسمين بين الحضور. كانت ياسمين، وهي ابنة عائلة الفقي في نظر الجميع، تتوارى بين الناس وتختبئ كأنها تخشى الظهور، فاشتعلت هند غيظًا.دفعت كتف لينة وهي تمر، ثم اتجهت نحو ياسمين وقالت: "يا ياسمين، هذه الليلة حفل استقبالك أنت، وحتى لو لم تضع عائلة الفقي قيودًا على قائمة المدعوين، فكيف يُسمح لامرأة كهذه أن تدخل لتأكل وتشرب بين الناس؟"لم يكن صوتها مرتفعًا جدًا، لكن كل من في المكان سمعها.فاتجهت الأنظار كلها إلى ياسمين.قال أحدهم: "هذه هي ابنة عائلة الفقي؟"وقال آخر: "لا يمكن، فهي لا تشبه السيدة منال أبدًا، ثم انظروا إلى هذ
Read more