قال فؤاد: "نحن نعرف بعضنا منذ سنوات، وأنا أعرفك حق المعرفة. أليس ما تريدينه هو استخدام ابن سيف للضغط علي؟"نهض ببطء، واتجه نحوها، ثم قال: "سيف لا يكترث لذلك الطفل، أما أنا فالأمر مختلف. ففي النهاية، هو السليل الوحيد لعائلة الماجد، وهو حفيدي الوحيد. ومن يدري، ربما لا يبقى غيره لاحقًا."ذهبت سناء وجلست على الجانب الآخر بوجه ثابت لا يظهر شيئًا، وقالت: "ابنة عائلة السنحاني قادرة على الإنجاب، أليس كذلك؟ فكيف سأستخدم ذلك الطفل للضغط عليك؟"قال فؤاد: "وما إذا كانت ستنجب فعلًا أم لا، فهذا موضوع آخر." ثم توقف أمامها فجأة، وانحنى مقتربًا منها، وقال بسخرية: "وإلا، فما رأيك أن تنجبي لي أنت ولدًا في هذا العمر؟ ليس مستحيلًا."صاحت سناء: "أأنت مجنون؟"كانت تنفر بشدة من أي حديث عن "الأطفال"، لأن ذلك يعيد إلى ذهنها ذلك الجنين الميت.اعتدل فؤاد بهدوء، وأدار ظهره لها، ثم وقف أمام النافذة الزجاجية الممتدة وقال: "لقد دعوت حسام إلى زفاف ابني، ذلك الرجل الذي ظللت تتعلقين به كل هذه السنين ولم تناليه."انقبض قلب سناء فجأة، وقالت: "لماذا دعوته؟"قال: "ما زلت تهتمين به إذًا؟"ولم تجبه.بردت عيناه وقال بغل ظاهر:
Read more