تفرق من كانوا يتفرجون، ولم يبق سليم هناك طويلًا، بل ربت على كتف رائد ثم غادر هو أيضًا.وفي هذا الصمت، عادت لينة إلى نفسها ببطء، لكنها لم تتوقع أن ينهي رائد هذه الفوضى بهذه الطريقة، غير عابئ حتى بسمعته. ففي النهاية، أن يعترف رجل أمام الناس بحبه لامرأة متزوجة أمر يجر عليه اللوم والذم."رائد، حقًا لم يكن عليك أن تصل إلى هذا الحد..."التفت إليها، ولان شيء من الجمود في وجهه، ثم قال: "ما دام الأمر بدأ بسببي، فمن الطبيعي أن أنهيه أنا. لا داعي لأن تلومي نفسك."ولم ينتظر ردها، بل تجاوزها وغادر.ظلت لينة تتابع أثره بنظرها، وقد ازدادت مشاعرها تعقيدًا.وفي الجهة الأخرى، نقلت ندى الشامي إلى عامر كل ما حدث في المستشفى. فتوقفت يده عن تقليب المجلة، ولا سيما حين أخبرته أن لينة قالت إن ما بينها وبين رائد لن يتجاوز الصداقة، حتى لو وقع الطلاق، فعندها ذاب شيء من الجليد في عينيه.أغلق المجلة وقال: "ما دامت المسألة متصلة بشخص من طرف السيدة ميساء، فلتترك لها هي."قالت ندى بعدم فهم: "إن تركناها للسيدة ميساء، ألن يكون هذا في مصلحة رائد؟"فالعلاقة بينه وبين زوجته ما تزال متجمدة، ولم يتحرك فيها شيء. أليس من المفت
Read more