كانت يومها تريد الطلاق بكل قوتها، والآن وقع الطلاق فعلًا، لكنها لم تستطع أن تفرح. كأن كل ما في قلبها من حب وكره قد تبدد مع دخان ذلك الانفجار.وفي اليوم العاشر بعد الحادث، كانت الشرطة تراقب محيط قصر عائلة الماجد على مدار الساعة. وقبل أن تزول عنه الشبهة، مُنع فؤاد من مغادرة البلاد، وصارت كل حركة منه تحت أعين الشرطة.في غرفة المكتب، كان فؤاد جالسًا قرب النافذة يدخن. رن الهاتف الموضوع على الطاولة، فنفض رماد سيجارته، ثم التقطه ورد.وبعد أن قال الطرف الآخر شيئًا، أطفأ فؤاد عقب السيجارة في المنفضة، ثم حمل كأس النبيذ وسكب ما فيه على عقب السيجارة ليطفئه قائلًا: "كل شيء عندي بخير هنا. أنت استمتع بشهر العسل مع زوجتك، وتذكر ألا تقصر معها."ولم يمض وقت طويل بعد أن أغلق فؤاد الهاتف حتى دخل أحد رجاله ووقف أمام مكتبه وقال: "سيدي..."كان على وشك أن يتابع، لكن فؤاد رفع يده مانعًا إياه، وأشار إليه أن ينتقلا إلى غرفة النوم للحديث.عندها فقط أدرك الرجل شيئًا، ودخل معه إلى غرفة النوم.قال الرجل: "سيدي، الشرطة ما زالت تحقق، لكنني تخلصت من أولئك الذين جمعناهم مؤقتًا. أما البقية من الرجال الموثوقين، فقد غادروا
Read more