تشيتا (بصدمة): – لا أصدق… كريس قال إنها نسيت لوحدها. لكنه من جعلها تنسى ! هناك شيء خطير حدث جعل ليلى تنهار، وها هي الحقيقة تظهر. خرجت من عند الخبير، واتصلت بليلى وأخبرتها. انصدمت ليلى ، وأغلقت الهاتف، ثم نظرت أمامها لتجد كريس واقفًا. ظلّت صامتة، شكّها يزداد، بينما ظن كريس أنها لا تزال غاضبة منه. ثم ذهبت إلى غرفتها بصمت. في اليوم التالي ، طرقت تشيتا الباب، وهذه المرة بصفتها محققة. فاجأت الجميع عندما ألقت القبض على كريس. كانت ليلى وماريا في صدمة، حاولت ماريا التدخل : ـ " ماذا تفعلين ، أمي ؟ هل جن جنونك ؟! اتركي كريس، لقد سامحتك، واتفقنا أن ننسى كل شيء، لماذا تفعلين هذا بي ؟ " لكن تشيتا ، ببرود ، ردت: ـ "أنا لا أتصرف كأمك الآن، بل كمحققة. وهذا عملي." كريس حاول تهدئة الفتاتين وهو يُقتاد: ـ "لا تقلقا، متأكد أنه سوء تفاهم. تشيتا ستكتشف الحقيقة وتطلب مني الاعتذار. " أجابته تشيتا بهدوء : ـ " أتمنى من كل قلبي أن أكون مخطئة . " في مركز الشرطة، بدأت التحقيقات . وضعت تشيتا أمام كريس ملفًا يحتوي على أوراق، وقالت : ـ " هذه تعاملات حسابك البنكي، وبالضبط في الأسبوع الذي وقع فيه
Huling Na-update : 2026-07-01 Magbasa pa