سألته ليلى، والدموع في عينيها:– "لماذا ألقيتني خارجًا ذلك اليوم؟ عندما أردت أن تقتل نفسك؟"رد جاي بحزن:– "لأني قتلت والدك… لم يكن يحب أختي، وكنت أعرف أنه يتعذب لانه كان مريضا بسبب سم. خنقته لأريحه من ألمه. لم أتحمل أن أراك قريبة مني… وأنا قاتل والدك."ضربت ليلى وجهه بكفيها، وخرجت باكية، تصرخ، تنزف حرقة، وتشعر أنها تنهار من الداخل. التقاها كريس، ضمها إليه، فسقطت بين ذراعيه تبكي وتقول:– "لقد قتلوا أبي… لماذا لم يتركوني وشأني؟ دمروا عائلتي… لماذا فعلوا هذا بي؟! عشت معهم كخادمة، أقوم بكل شيء. أقنعوني أني سيئة، أني أستحق العقاب، وأنا فقط طفلة! كنت خائفة… مرعوبة…"– "كريس… إنهم يريدون أخذي معهم إلى هاويتهم، وأنا خائفة أن تؤذى أنت أيضًا. أرجوك… اتركني. لا أريدك أن تتأذى بسببي…"ضمها كريس بقوة، وقال وهو يضغط على مشاعره:– "لا تقولي هذا مجددًا. أنا معكِ… ما دمت معك، لن يؤذيك أحد. ماري سترجع، وستنتهي هذه الكوابيس."جلست ليلى بجوار كريس، نظراتها شاحبة، وعيناها دامعتان.قالت بصوت مرتعش:– هل ستكون حيّة؟… إن فعلوا بها شيئًا… لا أعرف كيف أعيش بذنبها. دخلت هذه القصة دون أن يكون لها ذنب…كريس وضع
Huling Na-update : 2026-07-11 Magbasa pa