Lahat ng Kabanata ng أوهام الماضي: Kabanata 31 - Kabanata 40

100 Kabanata

31

سكتت، ثم أكملت بصوت داخلي واثق:– "لم أكن أفهم ما حدث بينهما، لكنها كانت تقول إن أبي مجرد شخص سيء لا يستحق الذكر. الحقيقة؟ لم أعرفه، لكنني تمنيت لو عرفت خفاياه."تنهدت وهي تتابع:– "منزلنا دائمًا فوضوي، نأكل من الخارج، وأنا… الكل يخافني. أمي محققة، وأنا أفعل ما أشاء. أنام متأخرة، أغيب عن المدرسة… أعيش كما أريد. ومع ذلك، شعرت دومًا أن أمي كانت سعيدة بطريقة ما… ربما لأنها كانت معي فقط."وأضافت:– "لكني كنت وحيدة. حاولت أن أكون مثلها… قوية، لا تتأثر بأحد. كنت أتناول طعامي وحدي، أجلس في المدرسة وحدي، لا أشارك أحدًا شيئًا. ومع ذلك… كنت أكتب، أتكلم في الراديو، أشارك قصصي. شعرت أن هناك من يستمع لي، حتى لو لم أره."ثم ابتسمت ابتسامة حزينة:– "عندما التقيت ليلى، شعرت أن فصلًا جديدًا بدأ… نسخة مختلفة من حياتي. كأنني وجدت النصف الآخر لي. ورغم اختلافنا، كان هناك شيء يربطنا، ألمٌ مشترك… وفهم خفي."سكتت للحظة، تذكرت نظرة ليلى:– "كانت تقول لي: هذا بسببي… أنا جررتك إلى هذا الماضي المظلم."وتابعت ماريا وهي تحدّث نفسها بقوة:– "لكني لن أسمح أن تنتهي القصة هنا. لقد حاولت إنقاذي، والآن… دوري أن أنقذها."
last updateHuling Na-update : 2026-07-06
Magbasa pa

32

سكتت جورجا، ونظرت إلى كريس نظرة غامضة… وكأنها على وشك أن تفتح صندوقًا من الذكريات، ربما يُغيّر كل شيء.نظر إليها كريس بجمود، ثم قال بنبرة صارمة:– "أفهم من سكوتك، أنكِ لا تهتمين إن بقي شقيقك حيًا أم لا. أما ماريا، فأنا واثق أنها ستخرج قريبًا. والدتها محققة، لن تتركها في السجن، وهناك دليل تبرئتها."رفعت جورجا حاجبيها بحذر، وكأنها تقايض الصفقة:– "أريد المال الذي طلبناه أنا وأخي سابقًا… وأريد أن أخرج به حيًّا، يتحرك أمامي."ابتسم كريس باستهزاء:– "لا أضمن أنه سيستيقظ الآن."فردت ببرود:– "ولا أنا أضمن أن أحكي لك الحقيقة كاملة."تبادل النظرات، قبل أن يقول:– "حسنًا... فهمت."ثم استدارت مغادرة، وقالت:– "انتظر اتصالي."عاد كريس إلى المنزل. في الأعلى، كانت ليلى غارقة في النوم تحت تأثير المهدئات. أما في الأسفل، في القبو، فكان شيء آخر يحدث… شيء لم يكن في الحسبان.استفاق "جاي" من غيبوبته، عيناه تائهتان، وجد نفسه مربوطًا إلى السرير. لم يفهم ما يحدث، حتى دخل كريس بخطوات بطيئة ونظرة تقطر اشمئزازًا:– "مستحيل أن تكون إنسانًا يا جاي... لو كان بإمكاني قتلك وتذويبك أو تقديمك للكلاب لفعلت. أنت قذر، ل
last updateHuling Na-update : 2026-07-06
Magbasa pa

33

غادر خليل بهدوء، ثم تذكّر لحظة غيّرت حياته. صراخ والدته، عنف والده، تلك الليلة التي أنقذته فيها تشيتا، المرأة التي لم يخشَها الظلام. أنقذت أمه، وأنقذته. منذ ذلك اليوم، صار مدينًا لها بكل شيء. في صباح اليوم التالي، عاد خليل إلى السجن. ماريا استقبلته بقلق: – "هل هناك جديد عن أمي ؟ " ابتسم: – "استيقظت هذا الصباح … وهي تريد رؤيتك. أحضرت لك طعامًا." قالت بامتنان: – "شكرًا لإنقاذك أمي . " قال : – "سأستمر بزيارتك حتى تخرجي من هنا. وأعتقد أن ذلك سيكون قريبًا، فهم لم يجدوا ما يدينك . " ابتسمت بخجل، ثم عادت إلى زنزانتها وهي تفكر في هذا الشاب الغريب… الواثق، الهادئ، والذي لم تعرفه من قبل، لكنه يشعرها بالأمان. في المشفى، حين فتحت تشيتا عينيها ، كان الجميع حولها. نظرت إليهم، ثم همست: – "أين ماريا؟" كريس أمسك يدها: – "ستخرج قريبًا… اهتمي بصحتك الآن ، لتكوني بخير عندما تراها." حين خرج الجميع، بقي جوش وحده قربها. كانت تخجل من ضعفه، لكنه قال مبتسمًا: – "الآن نحن وحدنا… أخبريني بكل شيء." قالت بخفوت: – "أول شيء… أنا آسفة، أتعبتك كثيرًا." أجابها وهو يضغط على يدها: – "
last updateHuling Na-update : 2026-07-07
Magbasa pa

34

كان هناك من يُنصت لحديثهما ... إنه خليل . تذكّر كل شيء منذ أن تبنّاه جوش بعد طلاق تشيتا وسقوطها وفقدانها الطفل. كان يراها من بعيد ، ينتظرها ... ثم اكتشف أنها تبنّت طفلة ، رغم أن الأطباء أخبروها سابقًا أنها لن تنجب. في مكان آخر ، كانت ماري تتذكر دخول أمها عليها والميكروفون في يدها. كتب لها كريس: "جاي لا يزال حيًا، ونحتاجه للتفاوض مع جورجا." وضعوا خطة لم توافق عليها تشيتا، لكن ماري تكلّمت دون علم والدتها، وأربكت الشرطة لتُبعدهم عن منزل كريس، حيث كان جاي مختبئًا. تذكرت ماري كل شيء وقالت: – أمي، قلت لك إنني أنا من قتله... حاول الاعتداء عليّ، فدافعت عن نفسي. جلست تشيتا في الكرسي، مصدومة. دخلت الشرطة لأخذ ماري، لكن الأم أوقفتهم، وأخذتها بنفسها إلى سيارة الشرطة. لم ترد أن يلمسها أحد. بدأ التحقيق مجددًا... قالت ماري في التحقيق: – بعد خطفنا، قال جاي إنه يحب ليلى، وإننا، أنا وكريس، أخذناها منه، وسينتقم. كنت أستفزّه بكلامي، قلت له إنه شخص مريض عقلي لا يملك حياة، ثم عندما فكّ قيودي، حاول اغتصابي وقتلي. وجدت مسدسًا وأطلقت النار... وهربنا. لم أعلم ما حدث له. أخبرها المحامي أنها ستُحت
last updateHuling Na-update : 2026-07-07
Magbasa pa

35

توقفت ماري عن الأكل، ونظرت إليه باستغراب:– تتحدث بثقة…– ألا تريدين سماع قصة هذا الطبق؟– كل ما أعرفه أنني كنت أكذب على أمي وأقول إنه لذيذ كي لا تنزعج، لكنني متأكدة أن خلفه قصة.ابتسم جوش وبدأ يحكي:– كانت أمك تأتي كل يوم، تطلب أطعمة حلوة ومالحة بتركيبة غريبة، حتى أثارني الفضول لأراها. تحدثنا، وحاولت أن أفهم ذوقها. في اليوم التالي، حضرت لها هذا الطبق… وأحبته. أضفته إلى قائمة الطعام خصيصًا لها. أصبحت زبونتنا الدائمة. ظننت أن من يتذوق بهذه الدقة طباخة ماهرة… لكنني اكتشفت لاحقًا أنها لا تعرف حتى كيف تطهو بيضة.ضحكت ماري بدهشة:– قصة مميزة فعلًا.– آسف يا ابنتي، الأمور كانت معقدة، ولم أتمكن من رؤيتك من قبل… لكن الآن، الأمور أفضل.دمعت عينا ماري بالدموع:– لكنك فاتك الكثير من وقتي، ولا أظن أن الأمر سيكون سهلًا… شكرًا على الطعام، يجب أن أذهب.– شكرًا لزيارتك.خرجت لتجد خليل ينتظرها.– أوصلك؟ – سألها.– ليس ضروريًا.– لا، تبدين متعبة… سأوصلك.في السيارة، قالت ماري:– أنا حقًا أحسدك… كنت بجانب أبي، بينما كنت أعيش في الفوضى.– لا بأس، فالمبدعون عادةً يفضلون الفوضى.– هل دائمًا تجعل الأمور تبد
last updateHuling Na-update : 2026-07-08
Magbasa pa

36

قالت ماري بصوت متأثر:– اشتقتُ لكِ… أنا آسفة على كل ما كنت أفعله معك.ابتسمت تشيتا وربتت على شعرها:– أنا نسيت كل شيء، كيف أغضب من فتاتي الوحيدة؟ترددت ماري قليلًا، ثم قالت:– البارحة زرتُ أبي.نظرت إليها تشيتا بدهشة خفيفة:– حقًا؟ هذا جيد. أنا آسفة… بسببي أصبحت علاقتكما هكذا. كنت منزعجة من والدك، فحملتُك معي في مشاعر الغضب تلك.جلست ماري على حافة السرير، نظرتها موجهة لأرض الغرفة:– بدا أبي رجلًا طيبًا… وحتى أنتِ، أظن أنكِ ما زلتِ تحبينه. سألته البارحة عن سبب الانفصال لكنه لم يجب… ولا أنتِ تتحدثين عن الأمر. هل يمكنكِ إخباري؟صمتت تشيتا لوهلة، بدت مرتبكة، وكأن الذكريات بدأت تلسعها مجددًا. لكنها هذه المرة لم تهرب.قالت بصوت فيه مرارة:– حسن… أنا وأبوكِ عشنا قصة حب جميلة. عندما كنتُ حاملًا بكِ، كنتُ مهووسة بعملي. في أحد الأيام، رأيت طفلًا يبكي ويطلب المساعدة. دخلتُ منزلًا كان يُفترض أن أنتظر فيه الشرطة…لكني لم أحتمل. كانت هناك امرأة تتعرض للضرب، وكان زوجها يحاول قتلها. تدخلتُ وضربته، وأنقذتها. والدك خاف عليّ كثيرًا… و من هناك بدأت شجاراتنا وقررنا ان نفترق.قالت ماري بدهشة:– هذا سبب بسي
last updateHuling Na-update : 2026-07-08
Magbasa pa

37

انهارت ماري أرضًا، تصرخ:– خليل!! لااااا!اتصلت بالإسعاف وهي تبكي وتضغط على الجرح، تهمس:– كان عليك ألا تتدخل... لو أصابك مكروه، فلن أسامح نفسي أبدًا!وصلت سيارة الإسعاف بعد دقائق، وتم نقل خليل إلى المشفى. كانت ماري لا تتركه لحظة، تعتني به، تدعو له، تنتظر استيقاظه بقلق لا يوصف.فتح خليل عينيه أخيرًا، كان ضعيفًا، لكنه ابتسم فور أن رأى ماري.– كيف حالك؟ – قالتها بصوت متأثر.أجاب بتعب:– أنا بخير... وأنتِ؟ شكرًا لأنكِ أنقذتِ حياتي.ضحكت ماري رغم الدموع:– أنت من أنقذ حياتي، باتصالك بالسكين!ضحك هو الآخر، ثم قال:– أظن أن رفقتكِ ممتلئة بالمغامرات، وهذا يعجبني.تجهمت ماري:– تتكلم بجدية؟ كدتَ تموت!– على الأقل، كان هذا لأجلك. وصدقيني... مؤلم جدًا.نزلت ملامح الحزن على وجه ماري:– أنا آسفة... جورجا تظن أنني من أطلقت النار على أخيها، لكنها نفسها قالت إنه لا يزال حيًّا .. لماذا إذن تريد الانتقام؟!أجاب خليل محاولًا التخفيف:– إنها مجنونة فقط... ولا تقلقي، لن أسمح لأحد بأن يؤذيكِ.ابتسمت ماري رغم الألم:– مرحبًا بك في قائمة الأشخاص الذين تريد جورجا قتلهم... أعتقد أنها سترسلنا واحدًا تلو الآخر
last updateHuling Na-update : 2026-07-09
Magbasa pa

38

– خليل بجدية مفاجئة: هل ستسامحين شخصًا تحبينه إذا كذب عليك فقط لأنه لا يريد أن يؤذيك… ولأنه يريدكِ أن تبقي معه؟– ماري باستغراب وارتباك: لماذا هذا السؤال الآن؟ ولماذا بهذه الجدية؟– خليل: مجرد سؤال… لا يجب أن تجيبي.– ماري، بعد صمت: لا أعرف تمامًا… قبل فترة، كنت سأقول لا، لن أسامح. لكن الآن… بما أنني أخفي أمورًا عن أمي لأحميها، أصبحت أفهم معنى أن تُخفي شيئًا عن شخص تحبه. مع ذلك، الكذب يبقى كذبًا، وأشعر أنني أنا من يجرحها الآن. أمي واضحة وصريحة، وأنا أصبحت أخفي عنها، وعن ليلى أيضًا. مهما كان جوابي، سيظهر عندما أكون في الموقف الحقيقي.– خليل: أحيانًا، بعض الأمور تكون أكبر منّا… نغضب، نعم، لكن في النهاية نسامح… لأن من يحبنا، لا يجد خيارًا آخر.– ماري بنبرة خفيفة: حقًا… ترعبني عندما تتحدث بهذه الطريقة!– خليل ضاحكًا: لا، فقط أُحب أن أسأل وأسأل… لأني أريد أن أفهمك.– ماري تنهض: يجب أن أذهب… استمتعت فعلًا.– خليل: سأوصلك.– ماري: لا، أنت ما زلت مريضًا.– خليل بإصرار: ولا يمكنني أن أترككِ وحدك… خصوصًا مع تلك المرأة الطليقة! سأوصلك على الأقل إلى التاكسي.أوصلها، وودعها بلطف. دخلت ماري المنزل
last updateHuling Na-update : 2026-07-09
Magbasa pa

39

نظر إليها جاي، وصوته خافت مليء بالندم:– "تبعت والدتك يومًا وهي حامل. لم يكن أحد بجانبها. كنت أريد قتلها... لكن بدلًا من ذلك، ساعدتها وأخذتها للمشفى. لا أعلم لماذا فعلت، شعرت بشيء جديد... المساعدة. كنت أنوي قتلها بعد الولادة، لكنني... كنت سعيدًا بما فعلت. ثم رأيتك، كنت رضيعة بجانبها. أردت أخذك للميتم، لكن... والدتك ماتت. والرضيعة الأخرى بجانبك رأت وجهي فبكت... لكنك، أنت، ابتسمت. أول مرة يبتسم أحد لي... ابتسمتُ بدوري. لم أخطفك، بل أخذت الرضيعة الأخرى."نظرت إليه ليلى بعيون متسعة:– "خَطَفتَ رضيعًا؟ هل... هل قتلتها؟"أجابها بسرعة:– "لا، وضعتها في شارع قريب من الميتم... كانت يتيمة أيضًا."ليلى، بصوت مرتبك:– "لم يكن ضروريًا أن تتدخل... لماذا تحكي لي هذا الآن؟"جاي صمت لحظة، ثم قال:– "عندما كنت طفلة، رغم خوفي منك، كنت تقتربين وتعطيني الطعام... تهتمين بي. آسف على كل ما فعلته."ردت ليلى ببرود حزين:– "لم أكن أفعل هذا شفقة. كنت مجبرة على رؤيتك وخدمتك. وإن كنت مصممًا على هذه المسرحية... سأفتح الباب. غادر، فقط لا تعد. يجب أن تنتهي هذه القصة."لكن جاي هزّ رأسه:– "لا... بقي شيء عليّ إنهاؤه. س
last updateHuling Na-update : 2026-07-10
Magbasa pa

40

في صباح اليوم التالي، كان خليل يخرج حقيبته من منزل والده.قال، وهو يشعر ببعض الحزن:– "لقد أخبرتك... هذا قراري. سأذهب لمنزلي، أتركك لترتاح مع سيدة تشيتا. لقد علمتني كيف أكون رجلاً... والآن، أريدك أن تحظى بسعادتك."قالت تشيتا، بشيء من الخجل:– "أنت تحرجني... أشعر أني السبب."أجاب خليل بلطف:– "بالعكس، الأب يجب أن يعيش سعيدًا في أيامه. وأنا سعيد من أجلكم."قال جوش:– "فعلت المستحيل لتبقى، وفي النهاية تغادر... أعرفك، لن أقدر على إيقافك."ضحك خليل:– "سآتي للفطور، لا تنسوا ترك مكان لي."تشيتا:– "بالطبع، هذا المنزل يرحب بك دومًا... ولا تنسَ إحضار تلك المشاكسة، ماري."ضحك الجميع، وكان في قلوبهم يقين أن الحياة، رغم كل ما مر، لا تزال قادرة على منحهم لحظات من الأمل والفرح.لكن ظل الغياب الذي يراقبهم من الظل... لم ينتهِ بعد.غادرهم خليل بعد أن شعر أنه زائد عن الحاجة، لم يُرِد أن يزعج أحدًا، فودعهم بهدوء. كان يريدهم أن يشعروا بالراحة. أما ماري، فبقيت وحدها في المنزل، لا تدري أن عيونًا تراقبها بصمت.كانت تلك العيون تخص جورجا.حين تأكدت جورجا أن لا أحد مع ماري، تسللت إلى الداخل بخفة الأشباح، وضعت
last updateHuling Na-update : 2026-07-10
Magbasa pa
PREV
123456
...
10
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status