عندما رأت نور الابتسامة التي تعلو شفتيه، وكأنه غير مكترثٍ بمسيرته المهنية، ازداد شعورها بالذنب.لا بدّ أنه يتظاهر باللامبالاة حتى لا يجعلها تشعر باللوم.أخذت نفسًا عميقًا وتظاهرت بالدهشة قائلةً: "لم أتوقع ذلك أيضًا. يبدو أنك ستصبح طبيبًا تساوي قيمته عدة ملايين من الدولارات من الآن فصاعدًا.""أجل، لذا لا داعي للقلق عليّ. طبيب تساوي قيمته عدة ملايين، أي مستشفى لن يتسابق للتعاقد معه؟"أومأت نور برأسها: "هذا صحيح. أي مستشفى توظفك ستكون قد ربحت صفقة كبيرة."وفي تلك اللحظة، وصل المصعد، فدخلا معًا ثم افترقا عند الباب بعد خروجهما.عادت نور إلى المنزل، وضعت الملابس التي اشترتها عصرًاعند المدخل، بدّلت حذاءها، ثم أخذت زجاجة ماء من الثلاجة وجلست على أريكة غرفة المعيشة.أخرجت هاتفها من حقيبتها، ترددت للحظة، ثم اتصلت برقم بدر."نور... لم أتوقع أنكِ ستتصلين بي مجددًا..."كان صوت بدر مليئًا بالفرح والحذر، كما لو أنه عاد إلى زمن سعيه وراء نور، حين كانت نظرة واحدة أو كلمة منها بمثابة كنز ثمين بالنسبة له."بدر، هل ما زلت تستهدف أدهم؟"ساد الصمت على الطرف الآخر من الهاتف.وبعد لحظة، عاد صوته منخفضًا أكثر
Read more