All Chapters of كنتَ حلمي... وصار هو واقعي: Chapter 231 - Chapter 240

515 Chapters

الفصل 231

وأثناء حديثه، وضع كاميرا أمام نور مباشرةً، وتحولت ابتسامته إلى ابتسامةٍ بذيئةٍ وشهوانية."محامية نور، لقد نمتُ مع كثير من النساء، لكن محامية؟ هذه أول مرة… حقًا أنا فضولي لأعرف كيف سيكون الأمر."لولا أن الجهة الأخرى اشترطت تصوير الفيديو ونور في كامل وعيها، لما تمالك نفسه منذ قليل.سخرت نور قائلة: "بسام، إن تجرأت على لمسي، فسأضمن لك أن تتعفن في السجن حتى آخر يوم في عمرك."لم يُعر كلامها اهتمامًا. فبمجرد أن يرسل الفيديو ويحصل على المال، سيشتري تذكرة ويسافر إلى الخارج بلا عودة.حتى لو أرادت أن تزجّ به في السجن، فعليها أن تجده أولًا.تقدم وأمسك بذقنها بسخرية: "محامية نور، لقد اختطفتكِ بالفعل. أتظنين أن تهديداتك ستجدي نفعًا؟"وبينما كان يتحدث، فتح سحاب معطفها ومزق القميص الذي تحته.ومع صوت تمزق القماش، انشق القميص كاشفًا عن حمالة صدر بيضاء وعظمتي ترقوتها الناعمتين.عندما رأى بسام نور تحدق به بلا تعبير، دون أي أثر للخوف أو القلق في عينيها. توقف للحظة، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة منحرفة من جديد."محامية نور، يبدو أنكِ باردة حتى في الفراش، لا عجب أن السيد بدر خانكِ. امرأة مثلكِ كسمكة ميتة، حتى
Read more

الفصل 232

لم تتمكن نور من رؤية وجهه بوضوح إلا عندما وقف أمامها."أد...أدهم... كيف أتيت..."وقبل أن تُكمل جملتها، اسودّ كل شيء أمام عينيها، وفقدت الوعي.مدّ أدهم ذراعه والتقطها قبل أن تسقط، ثم حملها بين ذراعيه.ألقى نظرة سريعة حوله، وعندما رأى الكاميرا المثبتة في القبو، مرّ بريق بارد في عينيه، ثم اتجه نحو بسام الملقى في الزاوية يتلوّى من الألم.كان أدهم طويل القامة، تحيط به هالة من الهيبة والضغط الخانق. أحس بسام بالخطر فورًا، فحاول الهرب غريزيًا.لكن ما إن حرّك جسده حتى اجتاحه ألم حادّ، فلم يستطع حتى الزحف.وفي لحظة، خُيّم ظل ثقيل فوق رأسه.رفع بسام رأسه، فالتقت عيناه بعيني أدهم الداكنتين العميقتين، فغمره خوف حقيقي."أنت..."قبل أن يُكمل كلامه؛ إذ هبطت قدم سيف على يده بقوة."آه!"دوّى صراخه في أرجاء الغرفة.شحب وجهه من شدة الألم، وتصبب العرق من جبينه حتى كاد يفقد وعيه."بأي يدٍ لمستها؟""أرجوك... دعني أذهب... لن أجرؤ على فعل ذلك مجددًا... آه!"ازدادت قوة الضغط فجأة، حتى شعر بسام بعظام يده تتكسر تدريجيًا."بما أنك لن تتكلم، فلن أُبقي لك أيًّا منهما.""طَق!"تزامن صوت تكسر العظم مع صرخة ممزقة.ثم س
Read more

الفصل 233

لم يمضِ وقت طويل حتى وصل رجال الشرطة.وأثناء أخذ الإفادة، نزل أدهم إلى الأسفل ليشتري لها بعض العصيدة.نظر إليها الشرطي وقال: "آنسة نور، انقلبت سيارتكِ بالكامل، ونجاتك بارتجاج خفيف وإصابات بسيطة يُعد معجزة فعلاً. لقد فحصنا السيارة، ويبدو أنها خضعت لتعديلات رفعت مستوى الأمان والأداء بشكل ملحوظ، وهذا أحد أسباب نجاتك بإصابات طفيفة رغم خطورة الحادث."شعرت نور بالذهول، هل خضعت سيارتها لتعديلات؟منذ أن اشترتها لم تتعرض لأي حادث، باستثناء المرة التي اصطدم فيها أدهم بسيارتها أثناء الرجوع، وأُرسلت بعدها إلى ورشة للإصلاح.هل يُعقل أن أدهم قد عدّل سيارتها في ورشة التصليح آنذاك؟فكرت نور في الأمر، وضمّت شفتيها.إذا كان الأمر كذلك، فقد أنقذها أدهم مرتين.نظرت إلى الشرطي وقالت: "سيدي الضابط، هل أُلقي القبض على الشخص الذي اختطفني؟"أومأ الشرطي برأسه: "نعم، لقد قبضنا عليه. ووفقًا لاعترافه، فقد كان غاضبًا لأنكِ كنتِ تتولين قضية طلاق زوجته، فحمل لكِ ضغينةً. تعقبكِ لأكثر من أسبوع، ثم استغل عودتكِ بمفردك مساء السبت واختطفكِ."بدا لها السبب ضعيفًا. فقضية زوجته لم تعد بين يديها منذ فترة، ولو أراد الانتقام، ف
Read more

الفصل 234

منطقيًا، لو كانت قد رأت شخصًا وسيمًا مثل أدهم من قبل، فمن المستبعد أن يمرّ عليها دون أن يترك أثرًا في ذاكرتها."لن أخبركِ متى التقينا. انتظري حتى تتذكري بنفسكِ موعد لقائنا، وعندها سأخبركِ متى بدأت أحبكِ."ما إن سمعت ذلك حتى احمرّ وجه نور على الفورا؛ لقد كان صريحًا إلى حدٍّ أربكها..."حسنًا... سأحاول أن أتذكر، لكن إن لم أستطع فلا تلمني، فأنا حقًا لا أشعر أننا التقينا من قبل."ابتسم أدهم ابتسامة خفيفة."حسنًا."وما إن انتهى من كلامه، حتى فُتح باب غرفة المستشفى بقوة، ودخل تامر مسرعًا."أختي نور، تلقيتُ للتو مكالمة من الممرضة تخبرني أنكِ استيقظتِ. كيف حالكِ الآن؟ هل تشعرين بألم؟"كان تامر يلهث، وجبينه مغطى بقطرات عرق دقيقة، وعيناه تفيضان قلقًا وهو ينظر إلى نور.حين سمع خبر اختطاف نور ودخولها في غيبوبة، انتابه خوف شديد حتى كاد يُسقط هاتفه.ولولا أن أدهم منعه من البقاء هنا، لكان هو من لازمها طوال اليومين الماضيين.ابتسمت نور وقالت: "أنا بخير الآن. لا تقلق عليّ. كيف تسير الأمور في مكتب المحاماة؟""جاء عدة عملاء يسألون عنكِ، وقالوا إن هاتفكِ مغلق وأنكِ لا تردين على الرسائل. فأخبرتهم أنكِ مريضة
Read more

الفصل 235

"حسنًا، إذا حدثت أي مشكلة لا تستطيع حلها، اتصل بي.""حسنًا، فهمت."بعد أن غادر تامر، نظرت نور إلى أدهم وقالت: "أدهم، يجب أن تعود أنت أيضًا. لقد أرهقت نفسك خلال اليومين الماضيين. أنا مستيقظة الآن، ولا أحتاج لأن تبقى إلى جانبي طوال الوقت.""لا أطمئن إن تركتكِ وحدك.""أنا بخير، وأريد أن أرتاح لبضعة أيام. ووجودك هنا... قد يعيق راحتي."لم يستطع أدهم إلا أن يبتسم وقال: "حسنًا، ماذا تريدين أن تأكلي؟ سأحضر لكِ الطعام كل يوم.""لا داعي، سأكتفي بطعام المستشفى هذه الأيام."نظر إليها أدهم مليًا وقال: "هل أنتِ متأكدة؟""نعم.""حسنًا، سأغادر الآن. وإذا شعرتِ بأي ألم، اضغطي زر الاستدعاء."بعد مغادرة أدهم، ساد الصمت التام في الجناح.تثاءبت نور واستلقت لتأخذ قسطًا من النوم.وعندما استيقظت، كان المساء قد حلّ.خفّت كثيرًا حالة الغثيان والدوار التي لازمتها عند استيقاظها أول مرة، فنهضت متجهة إلى الحمام لتغسل وجهها وتغتسل.لكنها ما زالت تشعر ببعض الدوار، فتحركت ببطء.وبمجرد أن انتهت من الاغتسال، أحضرت لها الممرضة العشاء."آنسة نور، هذا هو عشاء اليوم من المستشفى، إذا لم يكن كافيًا اضغطي الجرس.""حسنًا، شكرًا
Read more

الفصل 236

"حسنًا، لكن يبدو أن مهنة المحاماة أصبحت أيضًا من المهن المحفوفة بالمخاطر هذه الأيام..."ابتسمت نور وقالت: "ليست مخيفة لهذه الدرجة، ما حدث هذه المرة كان استثناءً."أومأت سهر برأسها: "بالمناسبة، ما الذي يجري بينكِ وبين أدهم؟ هل هو معجب بكِ؟"تفاجأت نور بالسؤال، وشعرت بحرارة خفيفة تتسلل إلى وجنتيها."لماذا تسألين هذا فجأة؟""أخي أخبرني أنه بقى بقي إلى جانبكِ طوال اليومين الماضيين يعتني بكِ وأنتِ فاقدة للوعي في المستشفى.""حسنًا… يمكن اعتبار الأمر كذلك."عندما رأت سهر نظرة نور المراوغة، لم يسعها إلا أن ترفع حاجبها قائلة: "بالنظر إلى ردة فعلكِ، يبدو أن هناك أن هناك احتمالًا حقيقيًا بينكما!""إذا ارتبطنا، ستكونين أول من يعلم.""حسنًا!"بقيت سهر في الجناح لبعض الوقت، ثم نظرت إلى الساعة ونهضت قائلة: "لديّ بعض الأمور لأنجزها لاحقًا، سأعود الآن، وأزوركِ لاحقًا."خرجت من الغرفة، وما إن وصلت إلى ردهة المصاعد حتى انفتح باب المصعد فجأة، واندفع منه شخص بخطوات مسرعة متجهًا نحوها.ما إن رأى بدر سهر حتى أسرع إليها، وملامح القلق واضحة على وجهه."هل نور في الغرفة 824؟"أطلقت سهر ضحكة ساخرة، وعقدت ذراعيها
Read more

الفصل 237

"سواء أرادت رؤيته أم لا، فهذا شأنها الخاص. لا تتدخلي."نظرت إليه سهر بخيبة أمل وقالت: "عاطف، إنها أعز صديقاتي. لو كان الأمر يتعلق بأعز أصدقائك، هل كنت ستقف مكتوف الأيدي هكذا؟""لو كان صديقي المقرب، فلن أتدخل إلا إذا لجأ إليّ وطلب مساعدتي. يجب على المرء أن يحلّ أموره العاطفية بنفسه. ثم حتى لو منعتِ بدر هذه المرة، هل تستطيعين أن تبقي إلى جانب نور طوال حياتها لتمنعيهما من اللقاء؟""لا أريد أن أجادلك، اتركني!""سأترككِ إذا وعدتِني ألا تذهبي إلى بدر.""كان هدفي ألا يراها، والآن وقد رآها فعلًا، فما جدوى الذهاب إليه؟"عندما رأى عاطف نفاد صبرها، تردد للحظة ثم ترك ذراعها.من دون أن تنظر إليه، اتجهت سهر غاضبة نحو المصعد وضغطت زر النزول.لم يتنفس عاطف الصعداء إلا بعد أن دخلت المصعد.وبينما بدأ المصعد بالهبوط، أخرج عاطف هاتفه واتصل بأدهم."لقد جاء بدر إلى المستشفى لزيارة نور."في تلك الأثناء، داخل غرفة المستشفى.كانت نور جالسة على سرير المستشفى، تنظر إلى بدر بنظرة جامدة: "لماذا جئت؟"أثار برودها ألمًا في قلب بدر.كبت بدر حزنه، ونظر إليها بشوق قائلًا: "سمعت أنكِ تعرضتِ لحادث سيارة، فجئت لأطمئن عليك
Read more

الفصل 238

بعد لحظة صمت، ابتسم أدهم وقال: "سيد بدر، لا بد أنك تحب الطعام الحار، أليس كذلك؟"طوال السنوات الثماني الماضية، كانت نور تُراعي بدر دائمًا، لكنه لم يلحظ ذلك قط.بالفعل من اعتاد الامتيازات، ظنّها حقًا مكتسبًا.شرد بدر للحظة.نعم، هو يحب الطعام الحار بالفعل. فوالدته شيماء من غرب البلاد، حيث يتميز طعامهم بالنكهات القوية، لذا اعتاد منذ صغره الأطباق المليئة بالفلفل والتوابل.أما نور، فكان أول موعد بينهما في أحد المطاعم الحارة المُفضلة لديه. وقد سألها يومها إن كانت تستطيع تناول الحار، فأجابت بأنها تستطيع. وظنّ أنها تشاركه الذوق ذاته، ومنذ ذلك الحين كانت مواعيدهما كلها في المطاعم التي تقدم الطعام الحار، وحتى عند تناول الدجاج المشوي، كان يصرّ على الصلصة الحارة دون غيرها.واستمر الأمر على هذا المنوال طوال السنوات الثماني الماضية.فكيف يُعقل ألا تحب الطعام الحار؟نظر بدر إلى أدهم بنظرة ثاقبة: "أدهم، لن أصدق كلمةً واحدةً مما تقول."اتسعت ابتسامة أدهم وقال: "سيد بدر، لستُ هنا لأقنعك. أردت فقط أن أقول إنك لم تفهمها يومًا، ولا يحق لك أن تحكم أيُّ نوعٍ من الرجال يناسبها."قال ذلك، ثم تجاوزه ومضى في طر
Read more

الفصل 239

"لا أدري، ربما رخصة ذلك الطاهي منتهية الصلاحية."توقفت نور عن الأكل ونظرت إليه قائلة: "هذه مزحة سخيفة حقًا.""أنا لستُ بارعًا في الفكاهة.""بالفعل، مظهرك لا يوحي بأنك شخص مرح."رفع أدهم حاجبه بفضول: "إذن، كيف ترينني؟"فكرت نور للحظة، ثم قالت: "عندما التقينا لأول مرة، ظننتُ أنك غريب الأطوار.""لماذا؟"ابتسمت نور عندما رأت الفضول في عيني أدهم: "من الذي بعد أن يصدم سيارة شخصٍ ما، يقترح أن يوصله يوميًا إلى العمل حتى تُصلَح سيارته؟ لولا أنك وسيم وصديق أخي عاطف، لظننتك شخصًا منحرفًا.""يبدو أنني ما زلت محظوظًا بصداقته.""بالتأكيد."أنهت نور تناول طعامها وكانت على وشك جمع علب الطعام وغسلها، عندما أوقفها أدهم."أنتِ بحاجة إلى الراحة الآن، سأقوم أنا بذلك."كادت نور أن تعترض، لكن هاتفها على الطاولة رنّ فجأة.أخذ أدهم علب الطعام من يدها: "سأغسلها، وأجيبي أنتِ على الهاتف.""حسنًا."اقتربت من الطاولة، ورأت أن المتصلة هي جدتها سعاد، فمررت إصبعها لتجيب.جاء صوت الجدة سعاد هادئًا: "نور، أين أنتِ الآن؟"لم ترد نور أن تقلقها، فاختارت الكذب."أنا في مكتب المحاماة يا جدتي. ما الأمر؟ هل هناك مشكلة؟"ساد صم
Read more

الفصل 240

عقدت نور حاجبيها قائلة: "جدتي، إنه مجرد ارتجاج بسيط. أحتاج فقط للراحة لبضعة أيام؛ لن يكون له أي آثار طويلة الأمد.""لا، عليكِ أن تطيعي كلامي هذه المرة. تعافي جيدًا أولًا ثم عودي إلى العمل، وسيكون لديكِ متسع من الوقت للعمل لاحقًا."أيّدها أدهم قائلًا بلطف: "نور، استمعي لجدتكِ. اهتمي بصحتكِ أولًا، وكل شيء آخر يمكن تأجيله."نور: "..."في النهاية، وتحت إصرار الجدة، وافقت نور على العودة للإقامة مؤقتًا في منزل عائلة الشمري القديم.وبعد بقائها لفترة، غادرت الجدة سعاد مع أدهم، وتركت الخالة دلال في الغرفة لتعتني بنور.أثناء انتظارهما المصعد، نظرت الجدة سعاد إلى أدهم مباشرة وسألته: "طبيب أدهم، هل أنت معجب نور؟"لم يتوقع أدهم أن تكون الجدة بهذه الصراحة، فمرّت دهشة خاطفة في عينيه قبل أن يومئ برأسه."أجل، أنا معجب بها."بعد اعترافه، أصبحت ملامح الجدة سعاد أكثر جدية: "هل تعلم أنها كانت على علاقة برجل لمدة ثماني سنوات؟""أجل، أنا أعرف السيد بدر.""إذن فأنت تعلم بخيانته. ذلك الأمر آذاها كثيرًا. إن كان ما تشعر به مجرد إعجاب عابر بلا نية للمستقبل، فالأفضل أن تنسحب من الآن. نور عاطفية جدًا، ولا أريدها أن
Read more
PREV
1
...
2223242526
...
52
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status