عندها، سيكون دخول بسمة إلى مجموعة الشمري مسألة في غاية السهولة.وبالصدفة، كانت قد تعرّفت أثناء دراستها في الخارج على صديقة ترتبط عائلتها بعلاقة مع زوجة ذلك العميل الكبير، والتي تُعرف بشغفها بجمع المجوهرات.إهداؤها هذه القلادة سيكون كافيًا لإتمام الصفقة مع ذلك العميل.وعند هذه الفكرة، فتحت بسمة نافذة المحادثة مع صديقتها وأرسلت رسالة....في صباح اليوم التالي، استيقظت نور واغتسلت وتوجهت مباشرة إلى الشركة.ما إن وصلت إلى الطابق السفلي، حتى رأت شخصًا مألوفًا يقف عند مدخل المبنى.لمع في عيني نور شيء من الدهشة، لكنها واصلت القيادة إلى الموقف السفلي وصعدت عبر المصعد الداخلي.دخلت مكتبها، وبينما كانت على وشك بدء العمل، طرق تامر الباب ودخل بوجه عابس.رفعت نور حاجبها وسألته: "من أغضبك؟ وجهك مكفهر منذ الصباح.""هل رأيتِ علا وابنتها عندما أتيتِ إلى الشركة اليوم؟""نعم، عند مدخل المبنى. ما الأمر؟"كانت نور متفاجئة للغاية برؤية علا؛ لم تكن تتوقع وجودها هنا.سخر تامر ببرود: "إنها تريدكِ أن تكوني محاميتها مرة أخرى."لمعت الدهشة في عيني نور، ثم عبست لا شعوريًا وسألت: "كيف عرفت عنوان مكتبي؟""تسجيلكِ لم
Read More