أما الشروط التي اقترحتها، فمهما كانت، كان مستعدًا للموافقة عليها.المحامي كريم: "..."لم ينظر بدر إليه حتى، وقال للسائق: "لنعد إلى الشركة."ولم تكد السيارة تتحرك حتى رنّ هاتف بدر.عندما رأى أن المتصلة ريم، عبس بدر وأجاب ببرود: "ما الأمر؟""بدر، كيف سارت المفاوضات بينك وبين المحامي كريم مع نور؟""انتهى الأمر، وقد وافقت على توقيع خطاب التنازل.""حقًا؟ هذا رائع!"اسودّ وجه بدر، وقال بصوت بارد كالجليد: "رائع؟ لا تظنين أن استعانتكِ بشخص للاصطدام بسيارتها وخطفها سيمرّ بهذه السهولة، أليس كذلك؟"ساد الصمت في الطرف الآخر من الخط. وبعد أكثر من عشر ثوانٍ، جاء صوت ريم مرتجفًا بالبكاء:"بدر، أنا... أعلم أنني أخطأت. لقد تهوّرت في تلك اللحظة، وأقسم أنني لن أفعل شيئًا كهذا مرة أخرى."نظر بدر من النافذة، وقال بوجهٍ خالٍ من أي تعبير: "بما أنكِ تعلمين أنكِ أخطأتِ، فاعتذري لها علنًا. الليلة سأرسل شخصًا ليصوّر لكِ فيديو اعتذار، وغدًا سيُعرض على شاشات الإعلانات في جميع أنحاء المدينة."صُدمت ريم، وقالت في ذهول: "ماذا قلت؟! سيُعرض على جميع شاشات الإعلانات في المدينة؟!""ماذا؟ أَلستِ موافقة؟"عند سماعها نبرة
Read more