استدار أدهم ودخل المطبخ، ثم عاد سريعًا حاملاً صحنًا وملعقة.ابتسمت رانيا وأخذتها قائلة: "شكرًا لك."ثم التفتت إلى نور وسألتها: "بالمناسبة يا آنسة نور، كيف تعرفتِ أنتِ وأدهم؟"ولما رأت نور فضولها، نظرت إلى أدهم مبتسمة وقالت: "كنت عائدة إلى المنزل بعد حضور حفل عيد ميلاد صديقتي المقربة، فاكتشفت أنه صدم سيارتي، وهكذا تعرفنا."لمع شيء من الدهشة في عيني رانيا، فرفعت حاجبها نحو أدهم قائلة: "أدهم، إن لم أكن مخطئة، ألم تكن تمارس سباقات السيارات من قبل؟ بمهارتك تلك، كيف تصدم سيارة شخص آخر؟ هل تعمدت صدم سيارة الآنسة نور لتتعرف إليها؟"بقي وجه أدهم هادئًا، وقال ببرود: "كان الوقت قريبًا من الغروب والضوء خافتًا، لذا لم أتمكن من الرؤية بوضوح.""أوه، إذن كان مجرد حادث."ثم التفتت إلى نور وقالت: "أنتِ لا تعلمين، في الماضي كان أدهم مهووسًا بالسباقات، وكاد أن يتعرض لعدة حوادث. كنت أذهب في كل مرة لأشاهد سباقاته، وكنت دائمًا أخرج وأنا أتصبب عرقًا من الخوف، خشية أن يصيبه أي مكروه.""حقًا؟"نظرت نور إلى أدهم باهتمام، فمنذ أن عرفته وهو أشبه ببحيرة ساكنة، نادرًا ما يُظهر أي انفعال.وكان من الصعب عليها أن تتخ
Read more