بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي のすべてのチャプター: チャプター 731 - チャプター 740

955 チャプター

الفصل 731

كنت أراه حقا مضحكا للغاية، فهو لم يفهم حتى حقيقة الوضع ولا من المخطئ ومن المصيب، ومع ذلك في كل مرة يحدق بي بغضب، وكأنني مدينة لشهاب بحياتي.قال ليث بصوت مكتوم: "انسي الأمر، لن أتحدث معك بعد الآن، فالكلام مهما طال لا يجدي نفعا مع امرأة قاسية مثلك."في تلك اللحظة، رن الهاتف الموضوع على طاولة القهوة فجأة.لقد كان هاتف ليث.ألقيت نظرة خاطفة دون وعي، فرأيت اسم شهاب يومض على الشاشة، فارتجف قلبي لسبب غير مفهوم.نظر إلي ليث، ثم التقط الهاتف وأجاب."...""نعم، سأعود بعد أن أنتهي من مناقشة الأمر."لا أعلم ماذا قال له شهاب بعد ذلك، لكنه رفع رأسه فجأة ونظر إلي، ثم قال بصوت مكتوم: "رأيتها، إنها بخير تماما."وفي الثانية التالية، أنهيا المكالمة.ألقى ليث الهاتف جانبا، وتنهد بسخرية قائلا: "إن شهاب أحمق حقا، فقد كان طوال هذه السنوات الثلاث، يتأرجح بين الموت والحياة، ويتألم لدرجة لا تطاق.بينما في المقابل هناك امرأة، تعيش أفضل من الجميع، وتعيش بحرية وراحة أكثر من الجميع.آه، يا لك من مسكين يا شهاب، لقد منحت مشاعرك في النهاية للشخص الخاطئ، منحتها للشخص الخاطئ حقا..."وما إن انتهى من كلامه حتى ألقي سروال
続きを読む

الفصل 732

هرع مسرعا حتى وقف أمامي.ألقيت نظرة خلفه، ولم تكن رغد ترافقه."أسيل…"أمسك يدي على عجل، وظهرت في عينيه لمحة من التوسل: "فلتعودي معي، حسنا؟ لقد تمكنت بصعوبة من رؤيتك هذه المرة، ولا أعلم متى سيكون لقاؤنا القادم.أسيل، ما دمت مستعدة للعودة معي، فيمكنك معاقبتي كيفما تشائين.وأحضري الطفلين أيضا، أحضريهما معك، وسأصطحبكم معي إلى المنزل."لم تستطع داليدا، الواقفة إلى جانبي، كبح غضبها فقالت: "ولماذا تعود؟ لتترك رغد تؤذي أسيل مجددا؟ هل نسيت كيف آذت تلك المرأة أسيل في ذلك الوقت؟ دعني أسألك سؤالا، حتى إن عادت أسيل مع الطفلين، فماذا ستفعل إن حاولت رغد إيذاء الطفلين؟"قال أخي بحزم قاطع: "لن يحدث ذلك! فمهما كانت رغد، لن تؤذي طفلين صغيرين.""هه!" سخرت داليدا قائلة، "تلك المرأة الخبيثة، هل هناك أي شيء لا يمكنها فعله!""كفى يا داليدا، اصمتي!" زمجر أخي فجأة في وجه داليدا بصوت منخفض.ذهلت داليدا مباشرة من صراخه.عقدت حاجبي، وانتزعت يدي من قبضته، ثم قلت له ببرود: "الشخص الذي يجب أن يصمت هو أنت.""أسيل!" نظر إلي أخي، وكان وجهه مليئا بالعجز والحزن.أما أنا فلم أعد أرغب في قول أي شيء له.فهو لا يسمح لنا حتى ب
続きを読む

الفصل 733

"أنا بخير جدا، ولا حاجة لأن تقلق بشأني، من الأفضل أن تعود سريعا يا سيد وليد، حتى لا يفقد بعض الأشخاص صبرهم من الانتظار."بعد أن قلت ذلك، ألقيت نظرة باردة إلى ما خلف ظهره.كانت رغد تقف على بعد بضعة أمتار، تحدق بنا بعينين مظلمتين وباردتين.كنت أشعر منذ البداية أن هناك شيئا غريبا في رغد، فقد كان حماسها مفرطا أكثر من اللازم، ثم بسبب بعض الأمور بدأت أكتشف تدريجيا وجهها الحقيقي الخبيث.في ذلك الوقت كنت أشعر أنها تشبه أفعى سامة.أما في تلك اللحظة، وتحت ظلال الأضواء، فقد بدت أشبه بأفعى سامة تخرج لسانها المتشعب.خبيثة، ملتوية، وقبيحة!حقا لا أستطيع أن أفهم كيف وقع أخي في حب امرأة كهذه بكل هذا الإخلاص، بل ويستمر في الاعتقاد بأنها طيبة للغاية.لقد أصبح مهووسا بالحب بشكل ميؤوس منه.تتبع أخي اتجاه نظري وألقى نظرة إلى الخلف.ولم أعد أرغب في الاكتراث لأمره مجددا، فأمسكت بذراع داليدا واتجهنا نحو منطقة موقف السيارات.ولكن أخي سارع بالإمساك بي مرة أخرى.نظر إلي بعمق وقال بصوت مختنق: "إذا كنت لا تريدين العودة معي فلن أجبرك، لكن... هل يمكنك أن تسمحي لي برؤية طفليك؟""مستحيل!" رفضت مباشرة.فرغد ما زالت إلى
続きを読む

الفصل 734

قال غسان إن دور داليدا في مدينة المنارة قد تم تثبيته بالفعل، وأنها ستذهب إلى هناك بعد حوالي عشرة أيام.وطلب مني أن أعود معهما، ليكون لدي سبب أستند إليه.نعم، ففي ذلك الوقت قال شهاب بنفسه إنه لن يسمح لي بالعودة إلى مدينة المنارة طوال حياتي.لذا فإن عودتي هذه المرة، يجب أن تحمل سببا بأي حال من الأحوال.لكن ما إن أفكر في مرض فوفو حتى يمتلئ قلبي بالضيق والقلق.وبعد مرور أربع سنوات، لم أعد أعرف بأي مشاعر يجب أن أواجه ذلك الرجل.فضلا عن الاضطرار للحمل منه بذلك الطفل الثالث.فمجرد التفكير في الأمر يثير ضيقي.في اليوم الثالث بعد انتهاء الحفل، جاءت داليدا مسرعة لتخبرني بأنها ستذهب إلى موعد تعارف، وطلبت مني أن أعيرها فوفو وسوسو لبعض الوقت.ولم أتوقع أبدا أن يكون الشخص الذي ستتعرف إليه هذه المرة شخصا أعرفه.كانت داليدا عادة ما تكره مواعيد التعارف أكثر من أي شيء آخر.فقد قدمت لها العمة منيرة عددا كبيرا من المرشحين، منهم ابن زميلتها، وابن صديقتها، وابن زميلة عملها، وحتى ابن صديقة صديقتها، وكلما وجدت رجلا مناسبا في العمر، كانت تحاول أن تعرفها عليه.حتى إن داليدا أصبحت تصاب بالصداع بمجرد سماع كلمتي "
続きを読む

الفصل 735

بالطبع لم أوافق على ذلك.ففي النهاية، كنت آمل أن تجد شخصا مناسبا لها، لكنها تريد إخافة الرجل وإبعاده قبل حتى أن تراه، أليس هذا ببساطة لأنها لا تريد الزواج؟وعندما رأت أنني غير موافقة، غيرت كلامها أخيرا وقالت: "أنا لا أنوي إخافته منذ البداية، سأصطحب الطفلين أولا وأرى الوضع.إذا كان ذلك الرجل لا بأس به، فسأقول إن هذين الطفلين هما طفلاي الروحيان، أما إذا لم يكن جيدا، فسأقول إنهما طفلاي الحقيقيان.أنت تعلمين أن مواعيد التعارف محرجة جدا، وإذا لم يعجبني الشخص، فلن يكون من السهل علي رفضه مباشرة، لكن إذا ادعيت أنني أم لطفلين، فمن الطبيعي أنه لن يرغب بي، وعندها لن تكون هناك سلسلة من المواقف المحرجة، أليس كذلك؟"رغم ما قالته، ظللت أشعر أن الأمر غير مناسب.لكنها استمرت في التوسل إلي، فلم يكن أمامي في النهاية سوى الموافقة.بل وطلبت مني أن أذهب معها أيضا، لكنها أرادت مني أن أختبئ في زاوية لأراقب الوضع.فسألتها لماذا يجب أن أختبئ في زاوية؟فأجابت: "أيتها الحمقاء، إن طفليك يشبهانك كثيرا، ويمكن لأي شخص أن يعرف من أول نظرة أنهما طفلاك. فكيف سأدعي أنهما طفلاي أنا؟"حيال تفسيرها هذا، لم أكن أعرف حقا هل أ
続きを読む

الفصل 736

كيف يمكن أن يكون الشخص الذي ستتعرف عليه داليدا... هو ليث!!!يا لها من مصادفة!وخوفا من أن أكون قد أخطأت في الرؤية، انحنيت إلى الأمام أكثر.هذه المرة رأيته بوضوح تام، فمن غير ليث يملك ذلك الجانب الحاد والواضح من الوجه؟!لقد انتهى الأمر!فداليدا وليث لم يتوافقا يوما، وليث أيضا يكرهها كثيرا.وإذا جلس هذان الاثنان في موعد تعارف، فسينتهي الأمر بمشاجرة مدوية لا محالة.أسرعت بإخراج هاتفي لأتصل بداليدا وأحذرها، لكن قبل أن أتمكن من الاتصال، دخلت هي بالفعل وهي تمسك بيد فوفو بيدها، وبيد سوسو بالأخرى، في استعراض لافت للنظر.وكانت تتصرف وكأنها تخشى ألا يراها الآخرون.هل نسيت أنها شخصية عامة، وأنها نجمة صاعدة؟لكنها اليوم لم تضع أي مساحيق تجميل، كما أن شعرها بدا فوضويا ومبعثرا.لذا حتى لو شعر الآخرون أنها تشبه إحدى النجمات، فعلى الأرجح لن يستطيعوا التأكد من أنها نجمة حقا.وكنت لا أزال أفكر، فيما إذا كان ينبغي أن أندفع إليها قبل أن يراها ليث وأسحبها إلى الخارج.وما إن خطرت هذه الفكرة في بالي حتى سمعت فجأة صوت سب من الجهة الأمامية اليسرى.ثم سمعت ليث يتمتم لنفسه: "ما الذي جاء بتلك النحس إلى هنا؟ لا يع
続きを読む

الفصل 737

تحدث كل من ليث وداليدا بغضب لبضع كلمات في هاتفيهما، ثم أنهيا المكالمة، وبعدها عادا إلى التحديق في بعضهما البعض، وكأن كل واحد منهما لا يحتمل الآخر.وفي النهاية، قال سوسو بوضوح وبراءة: "كلاكما أعزب، أحدكما ليس لديه حبيبة، والأخرى ليس لديها حبيب، وأماكما تضغطان عليكما لتجدا شريكا بسرعة، فلماذا لا ترتبطان ببعضكما ببساطة؟ أليس هذا مناسبا؟"وبينما كان سوسو يتحدث، كان يحدق بعينيه الصافيتين الواسعتين في الشخصين الغاضبين دون أن يرمش، وقد امتلأ وجهه الصغير الوردي الرقيق بالحيرة.كدت أموت من الضحك، يا لذكاء ابني العزيز، فكلامه يبدو منطقيا بعض الشيء فعلا.ولكني لم أضحك سوى لثانيتين حتى خطرت ببالي فكرة فجأة، فخفق قلبي بقوة.يا للمصيبة!بما أن ليث قد رأى فوفو وسوسو، فهل سيشك في أن هذين الطفلين هما طفلاي أنا وشهاب، ثم يذهب ليخبر شهاب؟فبالنظر إلى درجة الشبه الكبيرة بين هذين الطفلين وشهاب، فإن هذا الاحتمال وارد جدا!وبالفعل، في الثانية التالية انجذب انتباه ليث إلى سوسو.خفض رأسه، وكأنه لم يلاحظ وجود سوسو وفوفو إلا الآن، ثم أخذ يتأملهما بعناية.سارعت داليدا إلى سحب الطفلين خلفها، ثم زمجرت في وجه ليث: "
続きを読む

الفصل 738

ازدادت داليدا توترا، وسارعت بالنظر نحوي، وقد امتلأت عيناها بالقلق والاستغاثة والشعور بالذنب.فابتسمت لها ابتسامة مطمئنة.في تلك اللحظة بالذات لا يمكنني الظهور، وإلا سأجعل ليث أكثر يقينا بأن هذين الطفلين هما طفلا شهاب.آه!حقا لم أتخيل أبدا أن الشخص الذي ستتعرف عليه داليدا هذه المرة سيكون ليث.هذا العالم صغير حقا.لم يعد ليث يهتم بإنكار داليدا.أمسك الرجل بكتفي فوفو الصغيرتين وقال بجدية: "أيتها الصغيرة، عليك أن تقولي الحقيقة، هل هي أمك؟"ضغطت فوفو على شفتيها الورديتين الرقيقتين الصغيرتين، وامتلأ وجهها الصغير بالتردد.قال ليث مبتسما: "لا يجوز الكذب، فالأطفال الجيدون لا يكذبون."عندها فتحت فوفو فمها الصغير وقالت ببطء: "إنها أمنا بالفعل، بل هي أمنا الروحية أنا وأخي.""ههههه... أم روحية إذن، اتضح أنك مجرد أمهما الروحية."ضحك ليث بفخر شديد، بينما كانت داليدا غاضبة جدا، فأمسكت بالطفلين محاولة المغادرة، لكنه ضغط عليها فأعادها إلى مكانها."إلى أين أنت ذاهبة؟ فنحن في موعد تعارف الآن."شعرت داليدا بالندم الشديد: "ومن يريد التعارف معك أصلا؟ سأعود الآن، ما كان ينبغي لي أن آتي اليوم!"وأنا أيضا شعرت
続きを読む

الفصل 739

"ما معنى 'أمم' هذه؟ يا إلهي، ألم تفهم ما أعنيه؟ أنا أقول إن لديك طفلينا، لديك ابنان، لديك نسل، أليست مفاجأة سارة وغير متوقعة؟""...""تبا، لماذا ما زلت ترد بـ 'أمم'؟ ألا تشعر بأي حماس؟ مهلا، ألا تصدق ما أقوله؟ لقد رأيت طفليك حقا، رأيتهما بعيني.إنهما يشبهانك كثيرا، وخاصة الطفلة، فهي نسخة مصغرة منك.""...""تبا، ما هذه النبرة التي تتحدث بها؟""...""لا تغلق الخط، لم أنته من الكلام بعد، إياك وأن تغلق الخط!أوه؟ مهلا، لا يمكن أن تكون هادئا إلى هذا الحد بعد سماع هذا الخبر، هل كنت تعرف مسبقا أن لديك طفلين؟آه، لقد تذكرت الآن، لا عجب أنك في ذلك اليوم كنت تنظر إلى أطفال الآخرين بشرود، إذا كنت تعرف منذ وقت طويل.آآآه، أنت حقا غير وفي! حدث سعيد كهذا ولم تخبرني به."بينما كنت أستمع إلى صراخ ليث، كان قلبي يرتجف مرة تلو الأخرى.هل يعقل أن شهاب كان يعلم بوجود فوفو وسوسو منذ فترة طويلة؟ومع ذلك لم يأت لأخذ الطفلين مني؟بناء على هذا، إذا كان حقا لا يولي هذين الطفلين أي أهمية، ولن يأتي ليأخذهما مني، فليس هناك إذا ما يدعوني للقلق، ولن أضطر بعد الآن إلى إخفائهما."آآآه…"عاد ليث إلى الصراخ من جديد."شخص
続きを読む

الفصل 740

عندما عاد ليث من الحمام، كنت أنا وداليدا قد عدنا بالفعل إلى الطاولة رقم 8.فبما أن شهاب أصبح يعلم بوجود الطفلين، فلم يعد هناك داع لأن أتجنب ليث في هذه اللحظة.عندما رآني ليث، تجمد للحظة، ثم حياني مبتسما: "يا للمفاجأة، أسيل، أنت هنا أيضا."أومأت له بابتسامة خفيفة ردا على تحيته.بدا في حالة مزاجية جيدة للغاية، وكان وجهه يشع بالفرح.كان يتمتع بالفعل بمظهر الشاب المستهتر، وهذه الابتسامة أضافت لمسة إضافية من التمرد والجاذبية الساحرة.وبصراحة، كان وسيما حقا، وكان من النوع الذي تفضله داليدا تماما.لو لم تكن بينه وبين داليدا خلافات سابقة، فربما نجح موعد التعارف هذا بالفعل.لكن من المؤسف أن الاثنين لم يتوافقا منذ البداية.بعد أن جلس، أشار ليث إلى النادل وطلب بعض الأطعمة خصيصا لفوفو وسوسو، ثم ظل يحدق في الطفلين مبتسما.حتى إن الطفلين بقيا ينظران إليه بحالة من الذهول.سأله سوسو: "عمي، لماذا تستمر في التحديق بي وبفوفو وأنت تبتسم؟""لأنني أحبكما."كان ليث يبتسم حقا كزهرة متفتحة.وكانت نظرته الحنونة المليئة بالمحبة لفوفو وسوسو تشبه تماما نظرة الأب إلى أطفاله.من الواضح أنه يحب الأطفال كثيرا.اتكأت ع
続きを読む
前へ
1
...
7273747576
...
96
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status