كنت أراه حقا مضحكا للغاية، فهو لم يفهم حتى حقيقة الوضع ولا من المخطئ ومن المصيب، ومع ذلك في كل مرة يحدق بي بغضب، وكأنني مدينة لشهاب بحياتي.قال ليث بصوت مكتوم: "انسي الأمر، لن أتحدث معك بعد الآن، فالكلام مهما طال لا يجدي نفعا مع امرأة قاسية مثلك."في تلك اللحظة، رن الهاتف الموضوع على طاولة القهوة فجأة.لقد كان هاتف ليث.ألقيت نظرة خاطفة دون وعي، فرأيت اسم شهاب يومض على الشاشة، فارتجف قلبي لسبب غير مفهوم.نظر إلي ليث، ثم التقط الهاتف وأجاب."...""نعم، سأعود بعد أن أنتهي من مناقشة الأمر."لا أعلم ماذا قال له شهاب بعد ذلك، لكنه رفع رأسه فجأة ونظر إلي، ثم قال بصوت مكتوم: "رأيتها، إنها بخير تماما."وفي الثانية التالية، أنهيا المكالمة.ألقى ليث الهاتف جانبا، وتنهد بسخرية قائلا: "إن شهاب أحمق حقا، فقد كان طوال هذه السنوات الثلاث، يتأرجح بين الموت والحياة، ويتألم لدرجة لا تطاق.بينما في المقابل هناك امرأة، تعيش أفضل من الجميع، وتعيش بحرية وراحة أكثر من الجميع.آه، يا لك من مسكين يا شهاب، لقد منحت مشاعرك في النهاية للشخص الخاطئ، منحتها للشخص الخاطئ حقا..."وما إن انتهى من كلامه حتى ألقي سروال
続きを読む