"آه يا أسيل، أنت... أنت... أنت عديمة الرحمة حقا!"استشاط ليث غضبا أكثر، واحمر وجهه الوسيم من شدة الغيظ.ضحكت داليدا بزهو وقالت: "هه هه، هل سمعت؟ والدة الطفلين بنفسها قالت إن طفليها ليس لديهما أي أب روحي، فلا تحاول إقحام نفسك واختلاق صلات قرابة لا أصل لها، ألا تشعر بالإحراج؟"جذب ليث رابطة عنقه من شدة الغضب، وقال: "لقد اعترف والدهما بنفسه بي كأب روحي لهما، كيف لا يحتسب ذلك؟"بأي حق يمكنك أنت أن تكوني أمهما الروحية، ولا يمكنني أنا أن أكون أباهما الروحي؟أنت صديقة أمهما المقربة، وأنا أيضا صديق والدهما المقرب!"قال ليث ذلك بغضب، وبدا وكأن كل كلمة يقولها منطقية تماما.أما أنا فاستمررت في التزام الصمت.وضعت داليدا يديها على خصرها، وقالت ساخرة: "ألم تخطئ في حساباتك؟ إن والدهما نفسه ليس مضمونا أن يتم قبول مرتبته وترقيته لزوج رسمي، فما بالك بك أنت، الأب الروحي الذي لا نعرف من أين أتى فجأة."توقف عن إثارة الفوضى، إن كنت تحب الأطفال إلى هذا الحد، فاذهب وابحث عن امرأة لتنجب منها بنفسك، ولا تطمع في طفلينا الحبيبين.""أنت... أنت... أنت... أنت مجرد امرأة سليطة اللسان!"بلغ غضب ليث ذروته حتى احمر وجهه
続きを読む