All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 761 - Chapter 770

955 Chapters

الفصل 761

ضم شهاب جسد الطفلة الصغير الناعم، فلان قلبه تماما وفاض بالرقة.تمنى فقط لو أن هذه اللحظة تطول وتطول أكثر.لكن الصغيرين أنهيا شرب الحليب بسرعة.قال شهاب على عجل: "هل تريدان المزيد؟ فلا يزال هناك المزيد."هزت فوفو رأسها: "أريد أن أنام."أما سوسو فقد وضع زجاجة الحليب بنفسه على الطاولة المجاورة للسرير، ثم تسلل تحت الغطاء ونام.نهضت فوفو من بين ذراعيه، وتسللت هي الأخرى تحت الغطاء بجوار أخيها.في تلك اللحظة، شعر شهاب أنه لم يعد له فائدة.لكنه لم يستطع المغادرة، حقا لم يستطع.جرب أن يسأل الطفلين: "هل يمكن لي أن أنام معكما؟"نظرت فوفو إلى أخيها.نظر إليه سوسو وعقد حاجبيه الصغيرين: "لماذا؟ ألم تكن لا تحبنا؟"قال شهاب بجدية شديدة: "أحبكما، أنا أحبكما كثيرا."ظل سوسو عاقدا حاجبيه الصغيرين، ويبدو مرتابا بعض الشيء من كلامه.قال شهاب على عجل: "أنا أرى كوابيس عندما أنام بمفردي، وأخاف كثيرا، وأريد أن أنام معكما."رق قلب فوفو بمجرد سماعها هذه الكلمات.أمسكت ذراعه بيدها الصغيرة، وتحرك جسدها الصغير إلى الجانب قليلا: "إذن تعال إلى داخل الغطاء، سأفسح لك مكانا."وعندما نظر إلى ابنته الحنونة بهذا الشكل، امتل
Read more

الفصل 762

كنت أتابع حال الطفلين عبر كاميرا المراقبة، وفجأة رأيت شهاب يتجه نحو الكاميرا، فانقبض قلبي على الفور.قالت داليدا بصدمة: "يا للمصيبة، لقد اكتشفها، لقد اكتشفها بالفعل!"[هه!]وما إن أنهت داليدا كلامها، حتى جاء من جانب كاميرا المراقبة صوت ضحكة ساخرة باردة.كان ذلك الصوت شديد البرودة، ويحمل بين طياته تهكما عميقا.وفي الثانية التالية مباشرة، أصبحت صورة المراقبة أمامي سوداء.لقد أغلق الكاميرا.ضربت داليدا الأرض بقدمها بضيق: "ذلك الرجل اللعين، إن قلت إنه ذكي، فكيف انخدع بسهولة بالحقيرة رغد؟وإن قلت إنه أحمق، فهو قادر على جني الكثير من المال وتحقيق ثروة كبيرة، بل واكتشف بسرعة كاميرا المراقبة التي أخفاها الطفلان في الزاوية.حقا لا أعرف كيف أصفه."أغلقت هاتفي وقلت بهدوء: "لا بأس، المهم أن يكون الطفلان بخير."كنت أنا وداليدا قد هبطنا من الطائرة بعد الرابعة فجرا بقليل، وما إن نزلنا حتى فتحت هاتفي واتصلت بكاميرا المراقبة.لكن ما لم أتوقعه أبدا هو أن أرى عبر الكاميرا شهاب نائما وهو يحتضن فوفو، وإلى جانبهما سوسو.كان الأب وطفلاه غارقين في نوم هادئ وعميق، وكان الجو مليئا بالانسجام.وأثناء وجودي على ال
Read more

الفصل 763

هززت رأسي: "أي فخ يمكن أن يكون هناك؟"فكرت داليدا قليلا ثم قالت: "ماذا لو أحضر شهاب معه؟"قلت بيقين تام: "هذا مستبعد جدا."لأن شهاب قال من قبل إنه لا يريد رؤيتي مجددا طوال حياته.لذلك من غير المرجح أن يبادر إلى رؤيتي."إذن لماذا وافق بهذه السهولة؟" قالت داليدا وهي لا تزال حائرة، "دائما ما أشعر أن ليث غريب الأطوار."قلت بابتسامة: "وما الغريب فيه؟""في السابق، ألم يكن شابا متعجرفا ومستهترا؟ وكان يكرهني بشدة، ويبدو منزعجا لمجرد رؤيتي.لكن انظري كيف كان يضحك عبر الهاتف قبل قليل، بدا وكأنه أحمق.لا أدري لماذا أشعر دائما أن لديه مؤامرة ما."هززت رأسي أنا أيضا، معبرة عن حيرتي.لكن الأمر في الحقيقة ليس غريبا، فالأشخاص المحيطون بشهاب لم يكن بينهم أصلا الكثير من الطبيعيين.كانت ساحة النجوم قريبة من هنا، والسير إليها يستغرق حوالي عشر دقائق.وفي الساعة العاشرة والنصف، انطلقت أنا وداليدا.بعد أربع سنوات، عدت إلى هذا المكان من جديد، وكان كل شيء مألوفا، مألوفا إلى درجة تبعث ألما خفيا في القلب.كل شيء في مدينة المنارة لا يزال على حاله، والشيء الوحيد الذي تغير هو البشر.وكأن المثل القائل "المكان باق وا
Read more

الفصل 764

من الذي جاء لزيارة والدتي قبل قليل؟هل كان أخي أم أبي؟وضعت زهور القرنفل أمام شاهد القبر، ثم رفعت عيني إلى صورة والدتي، فانهمرت دموعي دون سيطرة مني."أمي…"استندت إلى شاهد القبر وقلت باختناق من شدة الحزن: "أنا آسفة، لقد تأخرت كثيرا في زيارتك، آسفة…"اندفعت ذكريات الماضي إلى ذهني دفعة واحدة.ذلك البيت الدافئ الذي كان يجمعنا، وذلك الأب الذي كان يدللني، وذلك الأخ الذي كان يحميني، تحولوا جميعا إلى ذكريات مؤلمة لا تحتمل.اتضح أن أكثر ما يوجع القلب ليس تغير الأحوال، بل بقاء الأشياء كما هي وتغير أصحابها.لم يتغير شيء في مدينة المنارة، حتى رائحتها لا تزال مألوفة للغاية.لكن أولئك الذين أحبوني وأحببتهم قد اختفوا جميعا، ولم يعد بالإمكان العثور عليهم أبدا.مررت يدي على صورة والدتي، وعندما تذكرت حضنها الدافئ، ارتجف قلبي من شدة الألم.مسحت دموعي عن وجهي شيئا فشيئا، ثم ابتسمت لصورة والدتي وقلت: "أمي، أنا أعيش حياة جيدة الآن، فلا داعي للقلق علي.وأيضا حفيداك اللذان كنت تتطلعين لرؤيتهما، إنهما بخير كذلك، وقد أصبحا لطيفين جدا، سأحضرهما لزيارتك لاحقا.أمي... سأحرص على زيارتك كثيرا من الآن فصاعدا."بينما
Read more

الفصل 765

ألقيت نظرة حولي، وكنت أريد أن أجد مكانا أحتمي فيه من المطر، لكنني اكتشفت أنه لا توجد أي مبان في الجوار.وفي تلك اللحظة، انطلقت نحوي فجأة سيارة تجارية سوداء.ولا أدري لماذا، سرى في قلبي فجأة شعور غريب بالألفة.توقفت السيارة أخيرا أمامي.ثم انخفض زجاج النافذة، وظهر أمامي على الفور ذلك الوجه الجانبي البارد والمألوف للرجل.ارتجف قلبي بشدة، وانقبضت يداي إلى جانبي دون وعي.لقد كان... شهاب.بدا وجهه من الجانب أكثر قسوة وبرودة مما كان عليه قبل أربع سنوات، أما الهالة التي تحيط به فكانت أكثر كآبة وثقلا، لدرجة تجعل المرء لا يجرؤ على الاقتراب منه.لم ينظر إلي، بل أخذ نفسا من سيجارته بلا اكتراث.انفرجت شفتاه الرقيقتان قليلا، وتصاعد الدخان حوله، ومن خلف ستار المطر بدا وجوده أكثر غرابة وبعدا عن الواقع.لم أتوقع أبدا أن ألتقي بشهاب هنا.كما أنني لم أكن مستعدة على الإطلاق لمواجهته.كنت أنوي الرحيل، لكن قدمي بدتا وكأنهما مثبتتان في الأرض، عاجزتان عن الحركة.لكن أحداث ذلك العام لا علاقة لي بها، فأنا بريئة، وكنت ضحية أيضا لاتهام ظالم.وهو من طردني من مدينة المنارة دون أن يميز بين الحق والباطل، لذا يتوجب ع
Read more

الفصل 766

توقف أمامي مباشرة، وكانت عيناه السوداوان تحدقان بي بإحكام.أحاطت بي هالته الباردة والكئيبة من كل جانب، حتى بدا وكأن لا مهرب لي منها."طفلاك؟"اقترب من أذني وابتسم ابتسامة قاتمة: "كيف لا أعلم أنه يمكن لامرأة شخصت بأنها عقيمة مدى الحياة، بل ولا تستطيع حتى اللجوء إلى أطفال الأنابيب، أن تنجب أطفالا؟"تسللت أنفاسه الباردة على طول عنقي إلى داخل ياقة ملابسي، فارتجف جسدي بخفة.قبضت يدي إلى جانبي بإحكام، ونظرت إلى عينيه السوداوين قائلة بهدوء: "صحيح، لقد خدعتك في ذلك الوقت، فتقرير فحص العقم كان مزيفا، وأنا من طلبت من غسان تزويره.""هه…"أطلق ضحكة باردة، وعيناه تفيضان ببرودة جليدية."إذا لم أكن مخطئا، فأنت أكبر كاذبة في هذا العالم.أنا لم أخدعك يوما، لكنك كنت تخدعينني دائما."كان جسده مشدودا بقوة، ومن الواضح أنه يكبت قدرا هائلا من الكراهية والغضب.تراجعت خطوتين دون وعي، لكنه تبعني على الفور.وفي النهاية أجبرني على التراجع حتى التصقت بالحائط.رفع يده وحاصرني بينه وبين الحائط.حدقت عيناه اللتان أخذتا تتحولان لحمرة خفيفة بي بشدة وهو يقول: "إذن أخبريني الآن، من هو والد هذين الطفلين الحقيقي؟""ألا تعر
Read more

الفصل 767

كان بإمكان عائلتنا المكونة من أربعة أفراد أن تعيش معا بسعادة، ولكنه يرفض تصديقي تماما.اقتربت أنفاسه ببطء، وقبل زاوية شفتي، ثم قال بصوت أجش مكبوت: "لماذا تجرأت على العودة؟ أمم؟"انظروا، ما إن انتهى من الجدال حول الطفلين حتى عاد ليحاسبني على أمر والدته.حتى مع وجود الطفلين، لم تنقص كراهيته لي ولو بمقدار ضئيل.تجنبت أنفاسه وقلت بهدوء: "ضميري مرتاح، فلماذا لا أجرؤ على العودة؟""هل نسيت ما قلته لك آنذاك؟ لماذا لا تزالين تجرئين على الظهور أمامي؟" كان صوته قاسيا وباردا، وكأنه يريد أن يمزقني إربا.قبضت يدي إلى جانبي بإحكام وابتسمت له: "إذن أطلق سراحي الآن وأعد إلي الطفلين، وسأختفي على الفور ولن أظهر أمامك مجددا."لكن ملامحه ازدادت قسوة وبرودا، وازدادت معها الكراهية في عينيه.ولم يعد يتكلم، بل ظل يحدق بي بشدة.كانت الملابس المبللة تلتصق بجسدي وتزعجني بشدة، ومع اقترابه بهذا الشكل شعرت بأنني عاجزة عن التقاط أنفاسي.لم أتمالك نفسي فدفعته قليلا، لكن جسده الضخم لم يتحرك ولو قليلا.وبينما كنت على وشك قول شيء ما، عطست فجأة مرتين متتاليتين.نظر إلي نظرة باردة، ثم تركني فجأة، وقال بنبرة باردة كالثلج: "
Read more

الفصل 768

أدرت عيني نحوه قليلا، فالتقتا بعينيه المحمرتين.وبدا أن في عينيه بريقا خافتا من الدموع.سقط رداء الحمام الذي ارتديته للتو على الأرض تحت تأثير حركاته المتعجلة.حملني وأجلسني على حافة النافذة، بينما التصق جسده الضخم بي بشدة.نظر إلي بعمق، ولم يكن في عينيه مجرد برود، بل كان فيهما أيضا حزن وألم.انظروا، سواء كان يحبني أم يكرهني، فكلا الأمرين بالنسبة إليه أصبح مؤلما.لذا، فقد كان تعارفنا منذ البداية خطأ.أمسكت أصابعه الطويلة بكتفي، وانحنى مقتربا مني، فلامستني أنفاسه الباردة الثقيلة، مما جعل جسدي يرتجف.تشبثت بالستارة خلفي وقلت بصوت أجش: "شهاب، تقول إنني أكبر كاذبة في هذا العالم، لكنك أيضا لم تصدقني يوما، أليس كذلك؟""كانت هناك الكثير من الحقائق ماثلة أمامي، فكيف أردت مني أن أصدقك؟"ضحك بمرارة وقال: "كنت أريد أن أصدقك أيضا، بل إن أكثر شخص أردت تصديقه هو أنت، لكن أكثر من خدعني أيضا كان أنت.أسيل، أنا أكرهك حقا، أكرهك كثيرا، لكنني لا أعرف ماذا أفعل معك.أخبريني... لماذا عدت؟"كان صوته ممتلئا بالحزن، وكانت عيناه المحمرتان تبدوان وكأنهما على وشك البكاء.وانقبض قلبي بقوة هو الآخر، وامتلأ بمرارة و
Read more

الفصل 769

أعادت ملامحه الكئيبة وصوته البارد كل شيء إلى الواقع.أزاح خصلات الشعر المبتلة بالعرق عن جبيني، وقبل شفتي، وقال بأرق صوت أقسى الكلمات: "في لحظة ما قبل قليل، تمنيت فيها حقا لو أقتلك."بالفعل، كانت تصرفاته قبل قليل عنيفة وقاسية للغاية، وكأنه أراد أن يعذبني حتى الموت.الآن وقد خفت حدة الرغبة، أصبح الألم الناتج عن الكدمات على ظهري حادا للغاية.راحت أصابعه تداعب كتفي، وقال بنبرة مكتومة: "مرحبا بعودتك، لن أطردك مجددا، ولكنني أيضا لن أتركك وشأنك."لم يعد الأمر يهم، فأنا وهو قد أمضينا معظم حياتنا نعذب بعضنا بعضا، ولم أعد أكترث لما سيحدث لاحقا.يكفيني فقط ألا يمنعني من الانتقام من رغد.حدق بي طويلا، ثم هبطت عيناه الداكنتان إلى أسفل واستقرتا على صدري المليء بالآثار.تحركت حنجرته، وازدادت عيناه قتامة.وكما هو متوقع، فبعد أربع سنوات من الكبت، كيف يمكن لمرة واحدة أن تكفيه؟فجأة، حملني مجددا وألقاني على السرير.ودون أي كلمات إضافية، انحنى برأسه وقبلني.في تلك اللحظة، تبددت كل الضغائن، وبدت عيناه ممتلئتين بالرغبة فقط، لقد كانت تلك الرغبة الجامحة حبيسة في جسده لأربع سنوات، والآن بدت وكأنها على وشك التح
Read more

الفصل 770

رفعت عيني، فرأيت شهاب متكئا على باب الحمام، ينظر إلي ببرود.كانت هذه الملابس النظيفة من ملابسي القديمة، ولم أكن أتوقع أنه لم يتخلص منها.لم أفكر كثيرا، وارتديت الملابس بسرعة.وبسبب ذلك العنف قبل قليل، كانت ساقاي ضعيفتين بعض الشيء، فاستندت إلى حوض الغسيل لأتمكن من ارتداء بنطالي بصعوبة.بعد أن ارتديت ملابسي، لم أنظر إليه، وخفضت رأسي متجهة إلى الخارج على عجل.لكن عندما مررت بجانبه، أمسك بي فجأة.ابتسم لي بسخرية باردة وقال: "ماذا؟ هل تلومين أخاك لأنه شهد ضدك آنذاك، لذلك لا تريدين للطفلين أن يقتربا منه؟"كان افتراء أخي علي في ذلك العام جرحا لا يلتئم في قلبي.لم أكن لأبالي لو كان شخص آخر قد افترى علي، لكن ذلك الشخص كان أخي الذي أحبني لأكثر من عشرين عاما.فمن يستطيع أن يفهم ذلك النوع من الألم؟عادت أحداث الكارثة التي وقعت قبل أربع سنوات إلى ذهني، بينما كان شهاب يحدق بي ببرود، والكراهية في عينيه تزداد عمقا.شد أصابعه الخمس بقوة، وكأنه يريد كسر معصمي.فشعرت بألم مرير يصعب وصفه يتصاعد من أعماق قلبي.كتمت مرارة قلبي، واقتربت منه مبتسمة بسخرية: "قلت لك من قبل، إن كنت تكرهني إلى هذا الحد، فاقتلني إ
Read more
PREV
1
...
7576777879
...
96
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status