رفعت الغطاء وأخذت أتفحص جسدي.وكلما أمعنت النظر، ازداد إحباطي.لم يكن على جسدي أي آثار على الإطلاق، وحتى ذلك الموضع لم أشعر فيه بأي انزعاج.إذن، يبدو أنه لم يحدث بيني وبين شهاب أي شيء الليلة الماضية.استندت إلى مسند السرير وتنهدت بصمت.لقد كانت فرصة رائعة الليلة الماضية، فكيف أضعتها هكذا؟شهاب أيضا.ألم يكن في السابق لا يفكر إلا في ذلك الأمر؟ ألم يكن بمجرد أن يراني يرغب في النوم معي؟فكيف تحول الليلة الماضية فجأة إلى رجل نبيل؟يا له من أمر يبعث على الاستغراب.حين كان من المفترض أن يتصرف كرجل محترم، كان يتصرف كالأوباش، وتشتعل شهوته في أي مكان.وحين لم يكن هناك داع لكل هذا التحفظ، أصبح جادا ومحترما بصورة مبالغ فيها.لقد جردني من ملابسي بالكامل، ومع ذلك لم يفعل بي شيئا.لقد بلغ به التهذيب هذه المرة حدا جعله لا يشبه شهاب الذي أعرفه.ظللت أتنهد على السرير فترة طويلة، ثم نهضت منه ببطء.ولا أدري إن كان شهاب لا يزال هنا أم غادر.ارتديت ملابسي، ثم فتحت باب الغرفة وألقيت نظرة إلى الخارج.كان المنزل هادئا تماما، وقد أزيلت زجاجات الخمر وأسياخ الشواء، وحتى القمامة الموجودة في سلة المهملات اختفت.يب
Read more