All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 831 - Chapter 840

950 Chapters

الفصل 831

رفعت الغطاء وأخذت أتفحص جسدي.وكلما أمعنت النظر، ازداد إحباطي.لم يكن على جسدي أي آثار على الإطلاق، وحتى ذلك الموضع لم أشعر فيه بأي انزعاج.إذن، يبدو أنه لم يحدث بيني وبين شهاب أي شيء الليلة الماضية.استندت إلى مسند السرير وتنهدت بصمت.لقد كانت فرصة رائعة الليلة الماضية، فكيف أضعتها هكذا؟شهاب أيضا.ألم يكن في السابق لا يفكر إلا في ذلك الأمر؟ ألم يكن بمجرد أن يراني يرغب في النوم معي؟فكيف تحول الليلة الماضية فجأة إلى رجل نبيل؟يا له من أمر يبعث على الاستغراب.حين كان من المفترض أن يتصرف كرجل محترم، كان يتصرف كالأوباش، وتشتعل شهوته في أي مكان.وحين لم يكن هناك داع لكل هذا التحفظ، أصبح جادا ومحترما بصورة مبالغ فيها.لقد جردني من ملابسي بالكامل، ومع ذلك لم يفعل بي شيئا.لقد بلغ به التهذيب هذه المرة حدا جعله لا يشبه شهاب الذي أعرفه.ظللت أتنهد على السرير فترة طويلة، ثم نهضت منه ببطء.ولا أدري إن كان شهاب لا يزال هنا أم غادر.ارتديت ملابسي، ثم فتحت باب الغرفة وألقيت نظرة إلى الخارج.كان المنزل هادئا تماما، وقد أزيلت زجاجات الخمر وأسياخ الشواء، وحتى القمامة الموجودة في سلة المهملات اختفت.يب
Read more

الفصل 832

بعد أن أنهيت المكالمة، ذهبت إلى الحمام لأغسل وجهي وأرتب نفسي، وما إن رفعت بصري حتى رأيت في المرآة الضمادة الكبيرة والبارزة على جبيني.مددت يدي ولمستها برفق، فإذن بها تؤلمني بشدة.غريب، كيف ارتطم جبيني الليلة الماضية؟ وبماذا ارتطم؟لا يعقل أن شهاب هو من قام بتضميد جرحي، أليس كذلك؟اقتربت من المرآة قليلا وأمعنت النظر، فإذن ببعض المشاهد الضبابية تومض في ذهني على نحو متقطع."سأقشط جبينك كله.""طالما أنت عمياء هكذا، لماذا لم تصطدمي بعينيك أيضا؟""لقد وضعت لك المرهم للتو، وها أنت تمسحينه بيدك من جديد، أيمكنك التوقف عن هذا؟""أنجب طفلا، أنجب طفلا مني."آه…وحين تذكرت هذه الجملة، سارعت إلى تغطية فمي بيدي وقد تملكني الذعر.مستحيل، هل تشبثت بشهاب الليلة الماضية وطلبت منه أن ننجب طفلا؟يا إلهي، وكيف كانت ردة فعله؟وفوق ذلك، رغم أنني صرحت بنفسي بأنني أريد أن أنجب منه طفلا، فإنه لم يفعل معي أي شيء.إذن، ما الذي يدور في ذهنه الآن بالضبط؟ألا يريد أن ينجب طفلا مني؟ أم أن الكراهية التي يحملها في قلبه تجعله لا يرغب في أن يبقى بيننا أي ارتباط من أي نوع؟وكلما فكرت أكثر، ازداد اضطراب قلبي.إذا كان حقا لا
Read more

الفصل 833

لكن ما إن دخلت غرفة الضيافة حتى وقع بصري على شهاب، الجالس في المقعد الرئيسي.فاتسعت عيناي على الفور من شدة الدهشة.قولوا لي، كيف انتهى الأمر بشهاب إلى الحضور هو أيضا؟!رمقتني داليدا بنظرة، ثم أمسكت بذراعي على عجل وهمست:"يبدو أن ليث يعمل تحت إدارة شهاب، لذا إن كان ليث هو أكبر المستثمرين، ألا يعني هذا أن أكبر جهة استثمارية في الحقيقة هي شركة شهاب؟"آه…يبدو أن الأمر كذلك فعلا.لكن في مناسبة كهذه، ألم يكن يكفي أن يحضر ليث بصفته ممثلا عنه؟ فلماذا حضر بنفسه أيضا؟!وبينما كنت أفكر في ذلك، ألقيت نحوه نظرة عابرة بشكل لا إرادي.لكن تلك النظرة العابرة كانت كافية لتلتقي عيناي بعينيه الباردتين مباشرة.والأسوأ من ذلك أنه رفع طرف شفتيه مبتسما بسخرية، وأطلق همهمة خفيفة في وجهي، ولم أفهم قط ما الذي كان يقصده."ادخلوا! لماذا تقفون جميعا عند الباب؟ أتنوون سد الطريق على الآخرين؟!"وفي تلك اللحظة، انبعث فوق رأسي صوت ساخر مليء بالتهكم.استدرت، فإذن بليث يقف خلفنا.كان وجهه مكفهرا، وهو يحدق في داليدا بنظرات حادة.والحق أن يقال، كان في هيئته هيبة تشبه هيبة شهاب إلى حد كبير؛ لا عجب أنهما صديقان مقربان.ابتسم
Read more

الفصل 834

وما إن استوعب ما حدث، حتى ضرب الطاولة بكفه وهم بأن يشتبك مع داليدا في شجار.لكن شهاب رمقه فجأة بنظرة جانبية وقال ببرود: "انتبه إلى مظهرك."استنشق ليث نفسا عميقا من شدة الغيظ، وفي النهاية لم يجد أمامه سوى أن يتراجع، فعاد إلى مقعده وهو يغلي غضبا.وضعت يدي على جبيني وأنا أحدث نفسي: ما بال ليث اليوم؟ كأنه ابتلع برميلا من البارود، فلم يعد يطيق رؤية أحد.ويبدو أنه، مستعد لأن يوجه كلمات لاذعة إلى أي شخص باستثناء شهاب.وفي تلك اللحظة، دخل على عجل وجه مألوف، وكان سامي العدل، مدير أعمال داليدا.هم؟ألم يفشل سامي في تأمين دور لداليدا في هذا العمل في مدينة المنارة؟ثم إن مسلسل حكاية فتاة الوادي كان قد حصلت عليه داليدا بفضل غسان الذي استعان بأحد أصدقائه، ولم يكن لسامي أي علاقة بالأمر.فكيف حضر هو أيضا إلى هذه السهرة؟وحين رأت داليدا مدير أعمالها، تجمدت هي الأخرى من الدهشة."سامي، ما الذي جاء بك إلى هنا؟"بادر سامي أولا إلى تحية شهاب بكل احترام، ثم ألقى التحية على بقية الحاضرين بإيماءة مهذبة.لكن عندما وصل إلى ليث، لم يقابله الأخير إلا بشخير بارد ساخر، حتى إن سامي وقف مذهولا لا يفهم ما يجري.نظر سام
Read more

الفصل 835

"داليدا لا تزال طائشة، فكيف أصبحت أنت أيضا يا أسيل تتصرفين بطيش؟"آه…وما الذي يعد تصرفا ناضجا إذن؟لماذا يتحدث سامي بنبرة تشبه تماما نبرة أب عجوز يوبخ أبناءه؟ظل سامي يحث داليدا على الاعتذار إلى ليث.فنفد صبر داليدا وقالت بضيق: "لن أفعل! وفي أسوأ الأحوال، لن أشارك في هذا العمل أصلا."وما إن سمع سامي كلامها هذا حتى ازداد قلقه.لكنه لم يجد أي وسيلة أخرى، فلم يكن أمامه في النهاية سوى أن يعتذر بنفسه إلى ليث: "أعتذر منك يا سيد ليث، داليدا لا تزال متهورة بعض الشيء، لذا أعتذر إليك نيابة عنها، وعندما نعود سأوبخها بشدة.""أوه، إذن أنت من يعتذر لي؟"أطلق ليث ضحكة خافتة ذات مغزى، ثم صب عدة كؤوس من الخمر المركز، وأدار الصينية حتى توقفت أمام سامي، وقال: "بما أنك تعتذر، فأرني حسن نيتك، اشرب هذه الأكواب كلها."نهضت داليدا وهي تحدق فيه بغضب: "ليث! لا تتماد في مضايقة الناس!"استند ليث إلى ظهر مقعده، وابتسم لها ابتسامة متغطرسة متحدية: "وأنا متماد فعلا، فماذا ستفعلين؟"أرادت داليدا أن تقول شيئا آخر.لكن سامي سارع إلى سحبها لتجلس، وأشار إليها ألا تنطق بكلمة.ثم التفت إلى ليث بابتسامة اعتذارية وقال: "سأشر
Read more

الفصل 836

استقرت الكؤوس الأربع أمام شهاب وسط ذهول الجميع.ابتسم لغسان ببطء وهدوء، وقال: "على أي حال، ليس من المفترض أن تكون أنت من يشرب هذه الكؤوس الأربع."ابتسم غسان ابتسامة خفيفة وقال: "إذن، هل تنوي يا سيد شهاب أن تشرب هذه الكؤوس الأربع بدلا من أسيل؟"قال شهاب بابتسامة غامضة لا يعرف أهي ابتسامة أم سخرية، وقد ارتسمت في عينيه لمحة من التهكم: "لم أقل أصلا إن عليها هي بالذات أن تشرب هذه الكؤوس الأربع، فلماذا أنت مستعجل كل هذا؟"لم يفهم أحد ما الذي يقصده تحديدا، ولم يجرؤ أحد على التدخل أو التعليق.أما سامي، فكان يتململ من شدة التوتر، إذ إن هذه الكؤوس صبت في الأساس لأجله.وبعد تردد طويل قال: "بما أن السيد ليث فرض علي شرب هذه الكؤوس، فسأشربها أنا.""ولم كل هذا الاستعجال؟"أطلق شهاب ضحكة خافتة، ثم رفع معصمه وألقى نظرة على ساعته.وبعد لحظة، قال ببطء شديد: "انتظروا فحسب، سيأتي من يشرب هذه الكؤوس."وما إن انتهى من كلامه، حتى دوى عند باب الغرفة صوت حركة.استدرت لأنظر، فإذن بوليد ورغد قد وصلا.وكان برفقتهما أيضا شاب.كان الشاب وسيم الملامح، وشعره الطويل حتى كتفيه مربوطا خلف رأسه، وتعلو وجهه مسحة من الجدية،
Read more

الفصل 837

وليد: …"كما قلت إنك لا تريد أن أكون أضحوكة أمام الآخرين.لكن، بحسب ما أرى، لا يوجد في هذه الغرفة الخاصة سوى نحن، لذا أود حقا أن أرى من ذا الذي يجرؤ على السخرية مني؟!"وما إن أنهى كلامه حتى جال بنظراته القاتمة حول مائدة الطعام.فأطرق أولئك المستثمرون الصغار رؤوسهم واحدا تلو الآخر.أما شادي فواصل تناول طعامه وكأن الأمر لا يعنيه.وضعت رغد يدها أمام شفتيها، وتظاهرت بالسعال.أما داليدا، فقلبت عينيها بضيق ولم تجد ما تقوله.وكان شهاب مستندا إلى ظهر كرسيه، يرتشف الخمر على مهل، رشفة بعد أخرى، بلا اكتراث.أما أنا، فلم أجد ما أقوله من شدة الاستياء.ليث هذا حقا يفقد صوابه دون أن يراعي الزمان أو المكان.وشهاب أيضا، لم يحاول حتى إيقافه، بل تركه يواصل جنونه كما يشاء.رمقه وليد بنظرة يملؤها الاشمئزاز، ثم هز رأسه بعجز واضح، وكأنه لم يعد يرغب حتى في إضاعة كلمة واحدة معه.لكن ليث لم يكتف بذلك، وواصل الإلحاح بعناد.بدا وكأنه كان يكبت غصة في صدره منذ وقت طويل، وما إن صادف من اصطدم بفوهة بندقيته حتى انفجر كل ما كان بداخله دفعة واحدة.وصاح في وجه وليد: "ما الأمر يا سيد وليد؟ لماذا صمت مجددا؟ هيا، أخبرني، من
Read more

الفصل 838

رمقها غسان بنظرة باردة وقد اكتسى وجهه بالجمود.فقالت رغد على الفور ببراءة وشيء من المظلومية: "ما الأمر يا أخي؟ هل قلت شيئا خاطئا؟إنه يقدر موهبة الآنسة أسيل جدا، أليس هذا أمرا جيدا؟ثم إن المخرج شادي لن يفعل أكثر من الجلوس إلى جوار الآنسة أسيل لبعض الوقت والدردشة معها قليلا، ولن يؤذي الآنسة أسيل بأي حال! أحقا يستحق الأمر منك كل هذا؟""اصمتي!" صاح غسان في وجهها ببرود.ازداد وجه رغد امتلاء بملامح الشعور بالظلم، وكانت على وشك أن تقول شيئا آخر، لكن وليد جذب ذراعها فجأة، مشيرا إليها ألا تتابع الحديث.غير أنه في تلك اللحظة، قطع شهاب، الذي ظل صامتا طوال الوقت، هذا الصمت أخيرا.وقال بصوته الهادئ المتزن: "بما أن أختك قالت ذلك، فلماذا لا تبدل مقعدك مع المخرج الكبير شادي يا سيد غسان؟ثم ألا ترى أن المخرج شادي يقف خلفك منذ فترة، وينظر إليك مترقبا أن توافق؟"عقد غسان حاجبيه، وما إن استدار حتى وجد فعلا شادي واقفا خلفه مباشرة.وكان غسان يتحلى بقدر لا بأس به من ضبط النفس، لكن عندما رأى الطرف الآخر ينتظر منه تبديل المقعد بكل هذا الترقب، ارتسم على وجهه تعبير استغراب ولم يعد يعرف ماذا يقول.فقال بهدوء: "
Read more

الفصل 839

"يا آنسة أسيل…"قالت ذلك وهي تنظر إلي، ثم أضافت: "علميني، كيف استطعت أن تجعلي هذا العدد من الرجال المميزين يكنون لك كل هذا الإعجاب؟دعيني أرى إن كنت أستطيع تعلم ذلك، فأساليبك ليست مما يستطيع الشخص العادي إتقانها."ألقيت عليها نظرة كما لو كنت أنظر إلى حمقاء، ثم سخرت قائلة: "آسفة، لكنك غبية أكثر مما ينبغي، وأخشى أنك لن تتمكني من تعلمها."قالت بابتسامة ساخرة: "حقا؟ يبدو أنك ذكية فعلا، فما إن تتعلمين أساليب إغواء الرجال حتى تتقنيها بإحكام."وأثناء قولها ذلك، شد وليد ذراعها مرة أخرى، مشيرا إليها أن تكف عن الكلام.لكنها لم تعره أي اهتمام.نزعت يدها من قبضته، ثم سخرت منه قائلة: "أنا أمدح أختك، ألا يسعدك ذلك؟"عقد وليد حاجبيه قليلا، لكنه لم ينبس بكلمة.ارتسمت على شفتي ابتسامة ساخرة، وقلت لها: "إذن شكرا لك على هذا المديح، في الحقيقة، كنت أنوي أن أمدحك أيضا، فالفتيات ينبغي أن يتبادلن المجاملات، أليس كذلك؟لكن للأسف، أنت غبية جدا، فكرت مليا، ولم أجد فيك خصلة واحدة تستحق المديح."قالت متصنعة البراءة: "هذا طبيعي، فأنا بالطبع لا أجيد إغواء الرجال كما تفعلين يا آنسة أسيل، ولن أستطيع تعلم تلك الأساليب
Read more

الفصل 840

رأيت ليث يلصق داليدا بحافة الحوض ويقبلها بحرارة وشغف.ويبدو أن ظهوري قد نبههما، فلم أسمع سوى صرخة داليدا وهي تقول بذعر: "هناك أحد قادم!"فارتعبت وتراجعت بسرعة إلى الخلف، لكن ظهري اصطدم فجأة بصدر صلب.استدرت على عجل، فإذن به شهاب يطالعني من عل بعينين منخفضتين، وعلى شفتيه ابتسامة غامضة لا يدرى أهي ابتسامة أم سخرية.قال: "ما الأمر؟ هل فعلت شيئا يؤنبك عليه ضميرك…""ششش!"خشيت أن نزعج ذلك الثنائي ونضع داليدا في موقف محرج.فأسرعت وأطبقت كفي على شفتيه، ثم دفعته إلى الخارج.عقد حاجبيه بقوة، ورغم أن جسده الطويل تعاون معي وتراجع، لكنه رمقني بنظرات متجهمة.وما إن ابتعدنا حتى جاء من خلف المنعطف صوت داليدا وهي تقول بخجل: "ليث، لا تفعل هذا، حقا، لقد جاء أحد!""أي أحد؟ يا داليدا، ما هذا؟ حتى وأنت تقبلينني لا تستطيعين التركيز!""تبا لك! من الذي يقبل في مكان عام أصلا؟ كيف تريدني أن أركز؟ من يستطيع التركيز في موقف كهذا فلا بد أنه عديم الخجل!""أنت، أنت حقا بحاجة إلى من يؤدبك!""ممم…"وفي اللحظة التالية، بدأت تتردد من الداخل أصوات لا يمكن وصفها.اشتعل وجهي خجلا حتى احمر بالكامل، فسحبت شهاب استعدادا للعود
Read more
PREV
1
...
8283848586
...
95
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status