All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 821 - Chapter 830

955 Chapters

الفصل 821

كان حينها كل شيء على ما يرام؛ لم تكن عائلتي قد أفلست، وكان والداي لا يزالان بجانبي، وأخي كان يحبني ويدللني، وكل ما حولي كان مليئا بالسعادة والدفء.إلى أن سافرت داليدا إلى الخارج، وتشابكت حياتي مع حياة شهاب.وبالتدريج، تغير كل شيء.فجأة أخذت داليدا نفسا عميقا، ثم ابتسمت لي وقالت: "حسنا، حسنا، لا داعي للتفكير في الماضي، هيا، اشربي، اشربي."صحيح، فكلما استعدنا ذكريات الماضي لم نجن منها سوى المزيد من الحزن.كل شخص لا بد أن ينضج، لكن النضج دائما ما يتطلب دفع ثمن ما.وكأنها شعرت أن الأجواء ليست حماسية بما يكفي، ذهبت داليدا وشغلت مكبر الصوت.وفورا، امتلأت غرفة المعيشة بموسيقى حيوية ذات إيقاع مبهج.حملت زجاجة الخمر وبدأت ترقص على أنغام الموسيقى، ثم صاحت بي: "هيا يا أسيل، لنرقص!"ابتسمت قليلا، وحملت زجاجة خمر واتجهت نحوها.شربت داليدا عدة جرعات كبيرة من الخمر، وقالت وهي ترقص: "اللعنة على ليث! هل أبدو وكأنني امرأة ينقصها الرجال؟يقول إنه لا يريد الزواج مني! يا له من أمر مضحك، أنا أصلا لا أريد الزواج منه!""بالضبط، بالضبط! وأيضا ذلك الحقير شهاب، يظل طوال اليوم عابس الوجه، وكأن الجميع مدينون له با
Read more

الفصل 822

صدر من الطرف الآخر للهاتف صوت بارد ومكتوم ومألوف بعض الشيء.لم يكن مكبر الصوت في الغرفة قد أغلق بعد، وكانت الموسيقى صاخبة ومزعجة.بدا أن الشخص على الطرف الآخر قال شيئا آخر، لكنني لم أستطع سماعه بوضوح، إلا أن صوته كان يزداد ألفة كلما أصغيت إليه.يبدو… آه، يبدو أنه ذلك المزعج شهاب."لنشرب! لنواصل الشرب!"فجأة رفعت داليدا، المتمددة على الأريكة، يدها وصرخت بأعلى صوتها.نظرت إليها بذهول ثم ابتسمت لها قائلة: "لنشرب، سأذهب لأشتري المزيد من الخمر، هيهي، لنواصل الشرب…"أغلقت المكالمة، ووضعت الهاتف في جيبي، ثم ترنحت متجهة نحو الباب.ما إن فتحت الباب حتى اندفع شخص طويل القامة إلى الداخل، وضغط على كتفي ودفعني بسرعة إلى المدخل.حدقت فيه بعينين نصف مغلقتين من أثر السكر وقلت: "من أنت؟ اخرج من هنا!""أسيل!"هدر بغضب وهو يطبق أسنانه، ثم مد يده وضغط مفتاح الإنارة المجاور.كانت داليدا قبل قليل قد أطفأت جميع الأضواء الرئيسية لتجعل الأجواء أكثر حماسا، ولم تبق سوى أضواء خافتة ضبابية.وبمجرد أن ضغط الرجل على مفتاح الأضواء، أضاءت الغرفة بأكملها فجأة.وفي لمحة واحدة تعرفت إلى هذا الرجل الواقف أمامي؛ إنه شهاب!
Read more

الفصل 823

أطلق تأوها مكتوما وحدق بي بشدة قائلا: "هل أنت كلبة لتعضيني هكذا؟"زممت شفتي وقلت: "أنزلني، أريد أن أذهب لشراء المزيد من الخمر."لم يقل الرجل شيئا، بل حملني إلى داخل المنزل بخطوات سريعة، ثم ضغط علي بقوة وأجلسني على الكرسي.وما إن هممت بالوقوف حتى صاح بي فجأة بغلظة: "لا تتحركي!"ارتجف جسدي كله من صرخته، وتصاعد شعوري بالظلم والقهر أكثر.وعندما فكرت في مدى كونه مزعجا ومتجاوزا للحدود، وكيف اقتحم منزلي ويصرخ في وجهي كلما سنحت له الفرصة، ازداد إحساسي بالمرارة.قلت بصوت مختنق بالبكاء: "هذا منزلي، اخرج منه."وقف شهاب أمامي، يحدق بي من عل، وعيناه ممتلئتان بالبرود والغضب.عبست وأنا أحك حافة الطاولة بأصابعي، وقلت بصوت خافت: "حتى لو حدقت بي فلن أخاف منك، أنت… عليك أن تخرج من هنا…"سخر شهاب ببرود ولم يعرني اهتماما، بل أخرج هاتفه واتصل بأحدهم."وأنت قادم، أحضر معك بعض المرهم والشاش.""……""اطمئن، حبيبتك لم تصب بأذى، تعال بسرعة!"بعد انتهاء المكالمة، لم ينظر إلي شهاب، بل اتجه ليغلق مكبر الصوت.ثم انحنى وبدأ يجمع زجاجات الخمر المبعثرة على الأرض.وما إن حاولت النهوض حتى رمقني بنظرة باردة وقال: "من الأفض
Read more

الفصل 824

مررت يدي بعشوائية على بطنه ولمستها لمسة سريعة، ثم سألته باستغراب: "ماذا تفعل؟ هل هناك شيء على بطنك؟"كتم نفسه للحظة، وكأنني أثرت غضبه.ثم ضغط على أسنانه وأطبق فكه بقوة وقال: "افتحي عينيك جيدا وانظري يا أسيل!"وما إن أنهى كلامه حتى اعتدل في وقفته، ثم مزق أزرار قميصه بعنف، كاشفا عن صدره وبطنه.رمشت بعيني مرتين وسألته: "ماذا تريدني أن أرى؟"أدار شهاب وجهه إلى الجانب وأخذ نفسا عميقا من شدة الغضب.ثم أمسك يدي ووضعها على عضلات بطنه وهو يقول من بين أسنانه: "أليست هذه عضلات بطن؟ ألست تحبين لمسها؟ سأدعك تلمسينها كما تشائين!"سحبت يدي وهززت رأسي: "أنا أريد لمس عضلات بطن العارضين الوسيمين، عضلاتهم أجمل."أخذ الرجل نفسا عميقا آخر ثم هدر في وجهي: "أي عارض أزياء عضلات بطنه أجمل من عضلاتي؟ اذهبي وأحضريه أمامي!تبا، لا أصدق أن هناك من عضلات بطنه أجمل من عضلاتي! أنت عمياء فحسب!""ممنوع الشتائم!" حدقت فيه قائلة: "من يشتم يتعفن فمه."مسح شهاب جبهته وكأنه أصبح عاجزا عن الكلام من شدة ما أغضبته.استدار وسكب لنفسه كوبا من الماء، وما إن انتهى من شربه حتى دوى طرق على الباب.نهضت لأفتح الباب، لكنه قال لي ببرود:
Read more

الفصل 825

حدقت فيه بغضب وغيظ وقلت: "اتركني، لا يمكننا أن ندعه يأخذ داليدا معه، إنه سيؤذيها!""لن يفعل!"قال شهاب بحزم لا يقبل الشك.لم أصدق كلامه إطلاقا، فليث صديقه المقرب، ومن المؤكد أنه سيدافع عنه.حاولت بكل قوتي إبعاد يده الملتفة حول خصري، وعندما عجزت عن ذلك، انحنيت وعضضت كتفه مباشرة.أطلق تأوها مكتوما، ثم حدق بي بعينين سوداويين مليئتين بالغضب."هل تتمنين حقا أن تقتليني بعضتك هذه؟"هززت رأسي بحيرة، فأنا لم أفكر يوما في قتله بعضتي، كل ما أردته هو أن يتركني.ومع ذلك، لم أعضه سوى عضة خفيفة جدا، لكن الدم بدأ يتسرب من كتفه، وسرعان ما انتشرت بقعة صغيرة حمراء على قميصه الأبيض.إيه…؟كتف هذا الرجل أرق وألين حتى من كتف النساء!وبينما كنت أفكر في ذلك، دوت فجأة من داخل الغرفة أصوات شتائم وصفعات.تبادلت النظرات مع شهاب، ثم احتضنني ودخلنا الغرفة.وعند دخولي، رأيت فورا أثر صفعة واضحا على وجه ليث، بينما كانت داليدا لا تزال تمسك بياقة قميصه وتنهال عليه بالتوبيخ."أيها الوغد! أيها الخائن المتقلب! لماذا أتيت أصلا؟ اخرج من هنا! هيا ارحل!من قال إنني سأتزوجك؟ أنا لا أريد الزواج منك أصلا، ولست عاجزة عن إيجاد زوج.
Read more

الفصل 826

حدقت فيه بعينين نصف مغمضتين من أثر الثمالة، وتمتمت: "ماذا تريد أن تفعل؟"قال: "سأريك عضلات بطني."ألقيت نظرة خاطفة على قميصه المفتوح، ثم هززت رأسي: "عضلات بطنك ليست جميلة، النساء يقلن إن عضلات بطن العارضين الرجال هي الأجمل، أريد أن أرى عضلاتهم."اسود وجه شهاب قليلا.ثم ابتسم لي فجأة وقال: "حسنا، سأحقق لك ما تريدين."وبعد أن قال ذلك، اتجه ليفتح الماء في حوض الاستحمام.اقتربت منه، وأمسكت بطرف ثوبه وسألته: "هل ستطلب لي حقا عارضا؟""نعم."همهم الرجل بصوت بارد ينضح بالاستياء.نظرت إليه، ولم أستطع منع نفسي من السؤال مجددا: "ومتى ستطلبه لي إذن؟"استمر الماء يتدفق إلى حوض الاستحمام بصوت خرير متواصل.استدار، وأسند جسده إلى الحوض، وحدق بي بابتسامة ساخرة باردة: "يبدو أنك اعتدت طلب العارضين كثيرا من قبل.""العارضون وسيمون وأجسامهم رائعة."ارتسمت على شفتي شهاب ابتسامة باهتة، ثم خلع قميصه ببطء وروية.وعندها رأيت كتفه الملطخة بالدم.كان هناك جرح كبير، ومن الواضح أن عضتي لم تكن سببا فيه.وضع قميصه فوق الحوض، ثم أخذ يقترب مني ببطء.تراجعت خطوتين إلى الخلف بشكل لا إرادي، ونظرت إليه وقلت: "ماذا تفعل؟"حا
Read more

الفصل 827

غرقت عيناه اللتان كانتا تحدقان بي فجأة في ظلمة كثيفة.وبعد برهة، أشاح بوجهه عني وقال بفتور: "ادخلي حوض الاستحمام بنفسك.""أوه…"أومأت برأسي، ورفعت قدمي لأخطو إلى داخل حوض الاستحمام.لكن اختل توازني فجأة بسبب حالة السكر الشديد هذه، فأطلقت صرخة وأنا أهوي بكامل جسدي نحو الأرض.ولحسن الحظ، وقبل أن أرتطم بالأرض بلحظة، امتدت يد وانتشلتني فجأة.احتضنني شهاب، وكانت عيناه قاتمتين متقدتين، بينما جاء صوته غاضبا وباردا في آن واحد: "طالما أنك لا تحتملين الشراب، فلماذا شربت كل هذه الكمية؟ أما كان الأولى أن تموتي من تلك السقطة؟""اللوم عليك، أنت أمسكتني، فكيف كان لي أن أموت بسبب تلك السقطة؟"بدا وكأن شهاب على وشك أن ينفجر من شدة الغضب.أخذ نفسا عميقا جدا، وظل يطبق على أسنانه بقوة حتى بدا وكأنه سيحطمها، وكانت عضلات فكه مشدودة إلى أقصى حد.باختصار… كان مخيفا.دفعته مبتعدا عني، ثم ترنحت وأنا أتجه نحو حوض الاستحمام.فسارع إلى إسنادي، وقال بصوت مكتوم: "إن لم تموتي من السقطة، فستغرقين بعد قليل، والنتيجة واحدة."تجاهلته وجلست وحدي داخل حوض الاستحمام.وفي الحال، احتضنتني المياه الدافئة.كان الشعور مريحا جدا،
Read more

فصل 828

ظل شهاب صامتا.أطرق بعينيه إلى الأسفل، ولم يفعل شيئا سوى أنه واصل تحميمي بعناية وجدية.عضضت على شفتي، وانهمرت دموعي بلا توقف.يبدو أنه لا يصدقني.فلو كان يصدقني، لما عاملني بتلك الطريقة قبل أربع سنوات.وفجأة خارت قواي، فأرخيت جسدي واستندت بضعف إلى حافة حوض الاستحمام.كانت الأبخرة الدافئة تتصاعد من حوض الاستحمام موجة بعد أخرى، ومعها أخذ رأسي يزداد تشوشا ودوارا.كنت أرغب حقا في النوم.أغمضت عيني، وتركت النعاس يبتلع وعيي شيئا فشيئا.وفجأة، بدا أن شهاب قال جملة ما، وكان صوته باردا وخاليا من المشاعر.بدا وكأنه يقول: "هل سمعت من قبل بقصة "الراعي الكذاب"؟ من اعتاد الكذب، يكتب عليه ألا ينال ثقة أحد."حقا؟إذن، أنا في نظره منذ البداية وحتى النهاية، إنسانة لا تفعل سوى نسج الأكاذيب، حتى إنه لم يعد يصدق أي كلمة أقولها؟وقبل أن أغرق في النوم تماما،شعرت فجأة بشهاب يحملني بين ذراعيه.ثم تناول منشفة الحمام الموضوعة بجانبه، ولفني بها، وقال بلهجة فاترة: "اذهبي ونامي على السرير.""حسنا…"تمتمت بالإجابة وأنا شبه غائبة عن الوعي، ثم شعرت به يحملني مجددا ويتجه بي إلى الخارج.وبعد أن خرجنا من الحمام، سألني:
Read more

الفصل 829

أشعر وكأنني نسيت أمرا بالغ الأهمية.لكن ما ذلك الأمر بالضبط؟عضضت الغطاء وأنا أجهد ذهني محاولة التذكر.وفجأة ربت على خدي، ثم قال بنفاد صبر: "لماذا تعضين الغطاء؟ ألا تهتمين بالنظافة؟"تركت الغطاء ونظرت إليه قائلة: "تذكرت ما كنت قد نسيته!"نظر إلي شهاب باستغراب وقال: "ماذا تقصدين بأنك تذكرت؟ وما الذي نسيته هذه المرة؟"ثم عقد حاجبيه، وبدا التوتر يرتسم على وجهه مجددا، وسأل: "أأنت… تذكرت ما كان بينك وبين غسان عندما كنتما في الطفولة؟"هززت رأسي وقلت: "تذكرت أنني أريد أن أنجب منك طفلا ثالثا."ازداد انعقاد حاجبي شهاب.وأطلق ضحكة ساخرة وقال: "ما الذي تخططين له هذه المرة؟"هززت رأسي بعنف كخشخيشة الأطفال، ثم نهضت وأحطت عنقه بذراعي وقلت: "أنا جادة، أريد حقا أن أنجب منك طفلا ثالثا، ولا بد أن يكون الطفل الثالث منك أنت."قطب حاجبيه، وأبعد يدي عن عنقه، ثم ضغط علي برفق حتى استلقيت على السرير."كفي عن العبث، أنا أعالج جرحك الآن، وإلا بعد قليل سيتلطخ السرير بالدم."استلقيت مطيعة، ثم سألته: "بعد أن تنتهي من تضميد جرحي، هل ستساعدني لننجب الطفل الثالث؟"استنشق شهاب نفسا خفيفا، ثم سألني: "ولماذا تريدين إنجاب
Read more

الفصل 830

أطلق همهمة مكتومة، وأمسك بكتفي ودفعني برفق مبتعدا عنه قليلا، ثم قال لي: "ما نوبة الجنون الجديدة التي انتابتك هذه؟""أنا لست مجنونة."أمسكت بخصر سرواله، وقلت له بجدية تامة: "شهاب، هيا ننجب طفلنا الثالث، بسرعة."وما إن أنهيت كلامي حتى تجاهلت ملامح الذهول التي ارتسمت على وجهه، وأبعدت يده، ثم لففت ذراعي حول عنقه وعدت أقبله.ظل ينظر إلي بصمت، وكانت عيناه قاتمتين ومثقلتين بالكبت، وكأن عددا لا يحصى من المشاعر مر فيهما.لكنني لم أستطع أن أفهم أيا منها.كان طويل القامة، حتى إنني كنت أكاد أن أتعلق بجسده.ولما رأيته لا يتحرك،دفعته مباشرة حتى استند إلى الحائط.وأخذت أقبل شفتيه، ثم عنقه وتفاحة آدم، ثم صدره.وازداد سواد نظراته عمقا، وأصبح تنفسه متسارعا بعض الشيء، كما أخذ صدره يعلو ويهبط بوضوح أكبر.أخذ جسده يشتد تدريجيا، بينما كانت أنفاسه المنبعثة حارة كاللهيب.ولما رأيت أنني قبلته بما فيه الكفاية، مددت يدي لأفك حزام سرواله، ثم حاولت إدخال يدي إلى داخل بنطاله.لكن قبل أن ألمسه، أمسك بيدي مجددا وثبتها.حدق إلي بنظرة عميقة، وكان صوته مبحوحا إلى حد كبير وهو يقول: "ما الذي تحاولين فعله هذه المرة بالضبط
Read more
PREV
1
...
8182838485
...
96
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status