نظرت إلى الاسم الذي ظهر على شاشة الهاتف، وتصلبت لعدة ثوان، قبل أن أضغط على زر الرد.غريب، أليس شهاب يتجاهلني؟ لماذا يتصل بي فجأة؟فتح الخط، وانطلق صوته البارد من الطرف الآخر للهاتف: "هل أنت في المستشفى؟"تجمدت للحظة، هل أغلق ليث لتوه مكالمته مع داليدا، ليتصل مباشرة بشهاب؟هززت رأسي مبتسمة، إن ليث حقا ثرثار كبير."تكلمي، هل أنت في المستشفى؟ ما الذي يؤلمك؟"وبينما كنت شاردة الذهن، عاد صوت شهاب البارد فجأة، لكن الجملة الأخيرة حملت شيئا من التوتر.نظرت إلى فوفو وقلت بهدوء: "لا، لست في المستشفى."بدا وكأنه تنفس الصعداء قليلا، ثم قال ببرود: "لا بأس إذن."أراد أن يغلق الخط فور انتهائه من الكلام، فناديته مسرعة: "انتظر، لا تغلق الخط الآن."صمت لبضع ثوان، ثم سأل: "هل هناك شيء آخر؟""ذاك، هل تحسنت إصابة كتفك؟""أليس هذا السؤال هو ما يهتم به ابني؟ لماذا تسألين أنت؟" قال شهاب بلا مبالاة، وكانت نبرته باردة جدا.للحظة، لم أعرف كيف أرد.لماذا يبدو غاضبا هكذا على الرغم من أنني أطمئن على إصابته؟"إن لم يكن هناك شيء آخر، سأغلق الخط."قال شهاب ذلك ببرود، ثم أنهى المكالمة فعلا.نظرت إلى شاشة الهاتف وهي تنط
Read more