All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 811 - Chapter 820

955 Chapters

الفصل 811

نظرت إلى الاسم الذي ظهر على شاشة الهاتف، وتصلبت لعدة ثوان، قبل أن أضغط على زر الرد.غريب، أليس شهاب يتجاهلني؟ لماذا يتصل بي فجأة؟فتح الخط، وانطلق صوته البارد من الطرف الآخر للهاتف: "هل أنت في المستشفى؟"تجمدت للحظة، هل أغلق ليث لتوه مكالمته مع داليدا، ليتصل مباشرة بشهاب؟هززت رأسي مبتسمة، إن ليث حقا ثرثار كبير."تكلمي، هل أنت في المستشفى؟ ما الذي يؤلمك؟"وبينما كنت شاردة الذهن، عاد صوت شهاب البارد فجأة، لكن الجملة الأخيرة حملت شيئا من التوتر.نظرت إلى فوفو وقلت بهدوء: "لا، لست في المستشفى."بدا وكأنه تنفس الصعداء قليلا، ثم قال ببرود: "لا بأس إذن."أراد أن يغلق الخط فور انتهائه من الكلام، فناديته مسرعة: "انتظر، لا تغلق الخط الآن."صمت لبضع ثوان، ثم سأل: "هل هناك شيء آخر؟""ذاك، هل تحسنت إصابة كتفك؟""أليس هذا السؤال هو ما يهتم به ابني؟ لماذا تسألين أنت؟" قال شهاب بلا مبالاة، وكانت نبرته باردة جدا.للحظة، لم أعرف كيف أرد.لماذا يبدو غاضبا هكذا على الرغم من أنني أطمئن على إصابته؟"إن لم يكن هناك شيء آخر، سأغلق الخط."قال شهاب ذلك ببرود، ثم أنهى المكالمة فعلا.نظرت إلى شاشة الهاتف وهي تنط
Read more

الفصل 812

في البداية لم أر شهاب، فقد كنت أستمع إلى مستشار المبيعات وهو يشرح لي تصميم المنزل والمخطط العمراني للمنطقة المحيطة.وفجأة صاحت فوفو "أبي!"، ثم أفلتت يدي وركضت.فالتفت بسرعة، وعندها فقط رأيت شهاب في صالة مبيعات العقارات.ما الأمر؟ هل جاء أيضا لشراء منزل؟ما إن رأى شهاب فوفو، حتى ارتسمت ابتسامة على وجهه البارد دائما.انحنى وفتح ذراعيه، ثم حمل فوفو بين ذراعيه دفعة واحدة.واقترب سوسو أيضا، وأمسك بطرف ثوب شهاب، وسأله بحماس: "أبي، لماذا أنت هنا أيضا؟"ربت شهاب على رأسه، ثم رفع عينيه ونظر إلي.كان يبتسم للطفلين ابتسامة لطيفة، لكن ما إن نظر إلي حتى عاد وجهه إلى التجهم.لا بأس، فكونه يحب هذين الطفلين إلى هذا الحد كان بحد ذاته أمرا خارج توقعاتي.تقدمت نحوه وسألته: "هل جئت أيضا لشراء منزل؟"وقبل أن يجيب، قال رجل يرتدي بدلة رسمية كان يقف بجانبه: "ألا تعلمين؟ فهذه المنطقة بأكملها من تطوير السيد شهاب."توقف لبرهة، ثم نظر إلي ونظر إلى الطفلة التي بين ذراعي شهاب، وبدا فجأة وكأنه أدرك الأمر تماما فقال: "لا عجب أن السيد شهاب كان يسألني باستمرار قبل قليل عما إذا كانت هناك روضة أطفال قريبة، وقال أيضا إنه
Read more

الفصل 813

أومأ سوسو برأسه دون أي تردد.ترددت فوفو لثلاث ثوان، ثم قالت: "إذا عشت معك يا أبي، فهل سأظل أستطيع زيارة العم غسان؟"أخذ شهاب نفسا خفيفا، وابتسم كابحا مشاعره وقال: "بالطبع يمكنك.""إذن أريد أن أعيش معك يا أبي." قالت فوفو بصوتها الطفولي الناعم، وقد تقوست عيناها من شدة الابتسام، "فبالإضافة إلى العم غسان، أحبك أيضا يا أبي."ابتسم شهاب، لكن عينيه قد أخفتا شيئا من عدم الرضا، وكأنه عقد العزم على محو كلمتي "العم غسان" من عالم ابنته تماما.نظر إلي فجأة مرة أخرى، وقال للطفلين: "إذن فلتعودا اليوم إلى المنزل معي.""حسنا!""لا يمكن!"تكلمت أنا وسوسو في الوقت نفسه، ثم نظر إلي سوسو بحيرة وسأل: "لماذا لا يمكن؟"كتمت غضبي بداخلي، وشرحت له بصبر: "إن أباكما مشغول كل يوم، وإذا ذهبتما معه فلن يجد من يعتني بكما.""لست مشغولا هذه الأيام، ويمكنني البقاء في المنزل لمرافقتهما كل يوم." حدق شهاب بي وقال بلا مبالاة، "وحتى إن لم أستطع، فهناك خدم قدامى يعملون لدي منذ سنوات، وهذا أفضل بكثير من أن تتركيهما بكل بساطة مع ذلك الرجل.""ولكن...""عليكي أن تتذكري جيدا، فأنا كأب، مهما حدث، لن أؤذي طفلي أبدا، أما بالنسبة لبعض
Read more

الفصل 814

"لقد ظلمتني مجددا في هذا الأمر."ربت على يده التي كانت تقبض على ذراعي، وقلت: "اتركني، سأذهب لأتحدث معهما ببضع كلمات، وأضمن لك أنهما سيذهبان معك بهدوء."عقد شهاب حاجبيه، وحدق بي بعينين باردتين، وكأنه في غاية الغضب.لويت شفتي قائلة: "أنت يا سيد شهاب لا يزال إرضاؤك صعبا كما كان دائما، لقد وافقت بالفعل على إقناعهما بالذهاب للإقامة عندك لبضعة أيام، فما الذي يجعلك غاضبا بعد؟!"من شدة غضبه، دفع شهاب باطن خده بطرف لسانه، ثم أطلق ضحكة ساخرة وقال: "حسنا، اذهبي وتحدثي معهما.""أفلتني إذن."ألقيت نظرة على يده التي لا تزال تمسك بذراعي.أدار وجهه بعيدا، وأخذ نفسا عميقا، ثم أفلتني.كان الصغيران ينظران إلي وإلى شهاب بملامح تملؤها الحيرة.سأل سوسو: "أمي، هل تشاجر أبونا معك؟"ابتسمت وقلت: "لا."تشبثت فوفو بذراعي وسألت: "إذن، هل سنذهب لنعيش عند أبينا؟"سألتهما بالمقابل: "وهل تريدان الذهاب؟"أومأ الصغيران برأسيهما معا."إذن، اذهبا معه اليوم.""وماذا عنك؟" شددت فوفو قبضتها على ذراعي فورا.ابتسمت وربت على رأسها الصغير، وقلت: "اذهبا أنتما وأقيما هناك بضعة أيام، وسآتي لاحقا لآخذكما."أرخى شهاب رابطة عنقه وهو
Read more

الفصل 815

قال ذلك، ثم سار بخطوات متسارعة داخل المنزل.نظرت إلى ظهره، وكانت مشاعري معقدة للغاية.وضع الصندوق الكرتوني الثاني أيضا في صندوق سيارته الخلفي.نظر إلى الفيلا الضخمة، ثم ابتسم لي بمرارة: "بعد أن رحلتم جميعا، لم يعد هذا المكان يشبه المنزل أبدا، بل أصبح مجرد بيت بارد.""عندما تلتقي بالشخص الذي يبادلك المشاعر حقا، وتتزوج وتنجب أطفالا، ستتمكن أنت أيضا من الشعور بدفء المنزل.غسان، على المرء دائما أن ينظر إلى الأمام، فإذا حبست نفسك داخل ذكريات الماضي، فلن يتألم في النهاية سواك.أما تلك الذكريات، فأنا حقا لا أستطيع تذكرها، لذا، فلتنسها أنت أيضا."ابتسم غسان وكان صوته تملؤه المرارة: "لهذا أقول، لماذا لم أكن أنا من فقد تلك الذكريات؟ أو ليت ذكرياتي القديمة قد محيت كلها، فحينها لم أكن لأعود إلى مدينة المنارة للانتقام، ولم أكن لألتقي بك مرة أخرى."هذا صحيح.كان تعارفي مع شهاب خطأ، وكذلك تعارفي مع غسان لم يكن إلا علاقة قدرية مؤلمة.في عطلة الصيف من ذلك العام، لم يكن ينبغي لي أن أذهب وحدي للإقامة بضعة أيام عند جدتي، فلو لم أفعل، لما تعرفت عليهما، وما كنت لأتورط مع رغد.إن التقاء الأقدار وانفصالها كلا
Read more

الفصل 816

شعرت بالدهشة لثانيتين، ثم فتحت مكالمة الفيديو.وفي الثانية التالية، ظهر وجه شهاب الوسيم والبارد على الشاشة.تجمدت للحظة، ثم سألت دون وعي: "ما الأمر؟""ابنتك تريد رؤيتك."قال ذلك ببرود، ثم ناول الهاتف إلى فوفو.وسرعان ما ظهر وجه فوفو الصغير اللطيف على الشاشة، ونادتني بصوتها الناعم "أمي".ما إن رأيت ابنتي، حتى تحسن مزاجي على الفور."ما الأمر؟""لا شيء، فقط سألني أبي إن كنت أشتاق إليك، وهل أريد إجراء مكالمة فيديو معك؟ فقلت نعم، ثم اتصل بك.""آه…"من خلال كلامها، بدا الأمر وكأن شهاب هو من أراد رؤيتي.لم أفكر كثيرا في الأمر، وابتسمت لابنتي وسألتها: "هل تستمتعين باللعب عند أبيك؟ وأين أخوك؟""أخي يجمع مجسم طائرة، وقال إنه سيهديه لك عندما تأتين، وأنا أيضا قد أعددت هدية لك، متى ستأتين يا أمي؟"كانت فوفو تنظر إلي عبر الشاشة بوجه صغير مليء بالترقب.ابتسمت لها وقلت: "أنا مشغولة قليلا هذه الأيام، وعندما أنتهي من تجهيز المنزل الجديد، سآتي لأصطحابكما، حسنا؟""أمم... حسنا إذن."لوت فوفو شفتيها الصغيرتين وبدا عليها الحزن، وفجأة بدا سوسو وكأنه يناديها.فقالت: "إذن يا أمي، لن أتحدث أكثر، فأخي يناديني."و
Read more

الفصل 817

قال غسان ذلك، ثم ناولني علبة الطعام التي كانت في يده.ترددت لثانيتين، ثم أخذتها منه وقلت: "...شكرا."استدرت ووضعت الطعام على طاولة الشاي، وما إن خفضت عيني حتى التقت عيناي بوجه شهاب القاتم والبارد على الشاشة.ابتسم بسخرية من الطرف الآخر وقال: "كنت أتساءل لماذا ترفضين الانتقال للعيش مع الطفلين، فاتضح أن هذا هو ما تقصدينه بالانتقال من منزل غسان؟ لقد انتقلت معه من ذلك المنزل إلى هذا المنزل، أليس كذلك؟""ليس كذلك، أنا…"وقبل أن أتم كلامي، أغلق مكالمة الفيديو.نظرت إلى شاشة الهاتف التي انطفأت، وشعرت بإرهاق شديد.اقترب غسان مني وقال معتذرا: "أنا آسف، لقد تسببت مرة أخرى أن يساء فهمك من قبله، هل تريدين أن أذهب لأشرح له الأمر؟"قلت رافضة بلطف: "لا داعي، لقد تأخر الوقت، عد إلى منزلك واسترح."إن تحامل شهاب على غسان كبير جدا، ولو ذهب ليشرح له، فربما يزيد الأمر سوءا.حدق غسان بي لبضع ثوان، وفي النهاية ابتسم بلطف وقال: "حسنا، سأغادر إذن، انتهي من ترتيب أغراضك مبكرا وخذي قسطا من الراحة.""أمم."وبعد أن ودعت غسان عند الباب، أسندت ظهري إلى الباب وتنهدت بإرهاق.أخرجت هاتفي، وفتحت نافذة المحادثة مع شهاب،
Read more

الفصل 818

وعندما رآني صامتة لفترة طويلة، أنهى المكالمة مباشرة.جلست على الأريكة بإرهاق، وكان قلبي مثقلا ومضطربا.كنت أفكر في الأصل أنه بعد عودتي إلى مدينة المنارة، سأجد طريقة أولا لأحمل بطفلي الثالث من شهاب.وإذا حملت بنجاح، فسآخذ الطفلين وأغادر مدينة المنارة سرا.وبهذه الطريقة، سأتمكن من علاج مرض فوفو، وفي الوقت نفسه أتجنب التشابك مع شهاب.لكن حتى هذه اللحظة، أدركت أن الأمور قد انحرفت تماما عما خططت له.ناهيك عن الحمل بالطفل الثالث، فإن شهاب الآن لم يعد قادرا على التخلي عن فوفو وسوسو.ماذا أفعل؟إذا كان الأمر كذلك، فهل سأستطيع بعد حملي بالطفل الثالث أن آخذ فوفو وسوسو وأغادر مدينة المنارة؟لكن إذا بقيت، فإن وفاة والدته ستظل شوكة مغروسة في قلبه، وسيظل يحمل لي شيئا من الكراهية.وستظل تلك الكراهية تعذبني وتعذبه حتى الموت.أغمضت عيني وأسندت ظهري إلى الأريكة، وكان قلبي مثقلا ومضطربا.وخلال الخمسة عشر يوما التالية، ظل الطفلان يقيمان عند شهاب، وبدآ بالفعل في الذهاب إلى روضة الأطفال.ولأنها كانت المرة الأولى التي يلتحقان فيها بالروضة، لم أستطع منع نفسي من القلق خوفا من ألا يعتادا عليها.لذلك، كنت أذهب ك
Read more

الفصل 819

بعد أن سمعت ذلك، فهمت الأمر على الفور.قلت له: "داليدا صريحة بطبعها، تغضب بسرعة وتهدأ بسرعة أيضا، انتظر حتى يزول غضبها ثم تحدث معها واشرح لها بهدوء."خفض ليث عينيه، وبدا عليه حزن شديد.وفي داخلي تنهدت، فمن كان يصدق أن فتى العلاقات العابرة سيأتي عليه يوم يعاني فيه من الحب؟لكن في اللحظة التالية، عاد إلى ابتسامته العابثة وقال: "سمعت أن سوسو وفوفو انتقلا للعيش عند شهاب، لماذا لم تذهبي معهما؟ هل أنت مطمئنة حقا لترك ذلك الجبل الجليدي يعتني بطفلين صغيرين؟"عندما رأيت وجهه المبتسم، شعرت برغبة شديدة في الرد عليه: "عليك أولا أن تحل مشكلتك مع داليدا، ثم اهتم بشؤون الآخرين.""لا تقلقي، الأمر سهل، صحيح أن داليدا سريعة الغضب قليلا، لكن لا توجد امرأة لا أستطيع استرضاءها.حاولي فقط تهدئتها الآن، وسأعود لزيارتها بعد أيام قليلة."وبعد أن قال ذلك، ألقى نظرة أخرى نحو غرفة داليدا، ثم غادر.وبعد رحيله، ذهبت وطرقت باب غرفة داليدا.فتحت داليدا الباب، ونظرت حولها ثم سألت: "هل غادر؟""أمم."سحبتها لتجلس معي على الأريكة، وسألتها: "ما خطبكما؟"خفضت داليدا عينيها وصمتت لفترة، وقبل أن تنطق بكلمة، احمرت عيناها أولا
Read more

الفصل 820

تجمدت للحظة: "أي سهرة عمل؟""غسان هو من أبلغني، وطلب مني أن أخبرك، إنها مأدبة سيحضرها مستثمرو مسلسل 'حكاية فتاة الوادي'، وفريق الإنتاج، والمخرج، وعدد من الممثلين الرئيسيين.وقال لي إن الهدف الأساسي من هذه السهرة هو الترحيب بالمخرج الكبير شادي، وفي الوقت نفسه ليتعرف كل منا على الآخر."أومأت برأسي: "هل تحدد موعد بدء التصوير؟""نعم، تحدد، غدا سهرة العمل، وإذا لم يطرأ شيء، فمن المحتمل أن أتوجه إلى موقع التصوير بعد غد.""أمم، وهل راجعت السيناريو مؤخرا؟""بالطبع، قرأته مرة أخرى." وما إن ذكر الأمر حتى تحمست داليدا كثيرا، "دعيني أخبرك، عندما تخيلت نفسي في دور البطلة الثانية وأنا أقرأ السيناريو، استمتعت به إلى أقصى حد.أسيل، عليك أن تزوريني في موقع التصوير كل يوم، وشاهدي كيف سأصفع تلك الحقيرة رغد.""حسنا، سأذهب كل يوم بالتأكيد."وعندما رأيت أن مزاج داليدا قد تحسن، شعرت براحة أكبر.بدأت داليدا تتفحص أرجاء الصالة، ثم قالت: "أسيل، هذا المنزل جميل حقا، وتصميمه وديكوره على ذوقي، لكن بغياب سوسو وفوفو يبدو المكان موحشا وباردا للغاية.بالمناسبة، هل تركت الصغيرين هكذا ببساطة لينتقلا للعيش عند شهاب؟"تنه
Read more
PREV
1
...
8081828384
...
96
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status