بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي のすべてのチャプター: チャプター 981 - チャプター 990

1190 チャプター

الفصل 981

تذكرت فجأة أنه قبل أربع سنوات، طعنت رغد طعنتين.وتذكرت كيف أصرت رغد على مقاضاتي، مما اضطر إلى إرسالي خارج مدينة المنارة على عجل في تلك الليلة.إذن، ما كان يخشاه حقا لم يكن أن أقتل رغد، بل أن أوقع نفسي في ورطة بعد قتلها، فيضطر مرة أخرى إلى إبعادي، أو الأسوأ من ذلك، أن يقف عاجزا وهو يراني أساق إلى السجن، أهذا ما كان يخشاه؟ربت شهاب على شعري وقال بصوت خافت: "لم أعد أرغب في التفكير في أي شيء، ولا أريد أن أجبر أي شيء على أن يكون كما أريد.كل ما أتمناه هو أن تبقي أنت والطفلان إلى جانبي، وأن تنعموا جميعا بالأمان والسلام.ولهذا أخاف، أخاف حقا أن يصيب أيا منكم مكروه، أتفهمين؟"حين سمعت كلماته، انقبض قلبي دون إرادة مني.وكيف لي ألا أفهم ما يقصده؟لكن ما دامت رغد لم تنل عقابها، فلن يخمد الحقد المتأجج في قلبي أبدا.ابتعدت عن حضنه، وحدقت إليه بعينين محمرتين وقلت: "لكن رغد قتلت والدتك ووالدتي، وها هي الآن بدأت تستهدف داليدا أيضا.إن لم أفعل شيئا، فهل أتركها تفلت من العقاب وتسرح وتمرح وكأن شيئا لم يكن؟"قال شهاب بصوت عميق: "لم أقل يوما إنني سأدعها تفلت من العقاب."سخرت بمرارة وقلت بغضب: "كلا، هذا غير
続きを読む

الفصل 982

"سمعت أن رغد قد تعرضت هي الأخرى للدغة أفعى، أكان ذلك من فعلك…؟"ابتسمت لها ابتسامة عذبة وقلت: "داليدا خاصتي ذكية حقا."شهقت داليدا بخفة، ثم قالت بدهشة وغضب: "هذا خطير للغاية! كيف تجرأت على الإمساك بأفعى سامة؟ ماذا لو لدغتك الأفعى؟ لقد تصرفت بتهور شديد، إياك أن تفعلي مثل هذا مرة أخرى!"ربت على يدها مبتسمة وقلت: "لا بأس، لقد اشتريت الأفعى من أحد مربي الأفاعي، وكنت قد خدرتها مسبقا، لذا كان الأمر آمنا."قالت بتردد: "إذن، لن يقود التحقيق إليك، أليس كذلك؟"ربت على رأسها وأنا أضحك وقلت: "يا لك من ساذجة! حتى لو كانت رغد متيقنة أنني أنا من وضعت تلك الأفعى السامة، فلن تجرؤ على فتح تحقيق.لأنها إن أصرت على التمسك بهذه القضية وأبلغت الشرطة للتحقيق، فسينكشف أيضا أنها هي من وضعت الأفعى السامة في خزانتك.ولم تبلغ من الغباء حد أن تفضح نفسها، لذا فلن يكون أمامها سوى أن تبتلع هذه الخسارة بصمت."أومأت داليدا رأسها بعد أن سمعت كلامي وقالت: "ما تقولينه منطقي فعلا."ثم صمتت لحظة وأضافت: "أتعلمين؟ لقد نقلت رغد أيضا إلى هذا المستشفى."لم يفاجئني ذلك، فهذا هو أقرب مستشفى إلى موقع التصوير.تابعت داليدا: "لقد رأ
続きを読む

الفصل 983

تجمدت داليدا لوهلة، ثم هزت رأسها وقالت: "أنا بخير الآن، شكرا لاهتمامك، يا سيد غسان.""جيد أنكِ بخير."قال غسان ذلك بهدوء، ثم سأل داليدا: "هل تناولتما الطعام؟ دعاني أستضيفكما لنتناول على وجبة في الخارج."نظرت إليَّ داليدا باستغراب، ثم ابتسمت لغسان وقالت: "في الحقيقة، إن كنت تريد دعوة أسيل، فيمكنك أن تخبرها بذلك مباشرة."لقد قالتها بصراحة تامة، دون أي مواربة.فسألني غسان مباشرة: "هل تقبلين؟"كنت على وشك أن أعتذر وأرفض، لكن في اللحظة التالية امتدت يد من خلفي وأمسكت بكتفي.ثم التصق بظهري جسد طويل القامة، وفي لحظة وجدت نفسي محاطة بعناق مألوف.رفعت بصري، فرأيت شهاب يبتسم لي.كانت ابتسامة خفيفة هادئة، تعلو مشوبة بمسحة من الحنان.فغمرتني الفرحة، وسألته: "كيف عرفت أنني هنا؟"ربت شهاب على رأسي برفق وقال: "ظللت أسأل الناس في الطريق حتى وصلت إليك."ابتسمت، لكن ما إن أدرت بصري حتى التقت عيناي بعيني غسان الهادئتين، اللتين كانتا تحملان أيضا مسحة من الانكسار.لم أكن أحب تلك النظرة؛ فهي كانت تجعلني أشعر وكأنني مدينة له بشيء.ضممت شفتي، ثم قلت له: "قبل قليل عرضت أن تدعوني إلى الطعام، لكن لا داعي لذلك، ش
続きを読む

الفصل 984

تجمد الطبيبان في أماكنهما من فرط الدهشة.وسألني أحدهما باستغراب: "عمن تسألين؟ مرض قلب من تقصدين؟"وما إن هممت بالكلام، حتى اندفع وليد نحوي فجأة، وجذب ذراعي برفق قائلا: "أسيل، لا تكثري من الأسئلة، المهم أن رغد بخير."فعقدت حاجبي ونظرت إليه.لقد كان رد فعل وليد غريبا على نحو يبعث على الريبة.فمن المنطقي أن يكون أكثر الناس قلقا بشأن مرض رغد، أليس كذلك؟إلا إذا، لم تكن رغد مريضة أصلا، وكان يعلم ذلك مسبقا.وما إن خطر لي ذلك، حتى نزعت يده عني بعنف، وأشرت إلى رغد الممددة على السرير، ثم سألت الطبيب: "إنها هي، إنها مصابة بمرض خطير في القلب، أليس كذلك؟ أرجو أن تخبرني أن حالتها ليست خطيرة؟"وحين طرحت هذا السؤال، كان كل من شهاب وغسان يحدقان بالطبيب، وقد ارتسمت على وجهيهما أمارات الشك.وازداد الطبيب حيرة.فقال: "لا، إطلاقا، لقد أجرينا لها فحصا شاملا قبل أن نبدأ علاجها.وباستثناء تعرضها للدغة أفعى وتسممها، لم نجد لديها أي مرض آخر.أما ما يقال عن إصابتها بمرض خطير في القلب، فلا وجود له أصلا."ما إن سمعت ذلك، حتى اهتز قلبي بعنف.كما توقعت!لقد كانت رغد تتظاهر بالمرض فعلا!كنت أقول دائما، حتى لو كانت م
続きを読む

الفصل 985

إذن، يبدو أن رغد قد خدعت بالفعل حتى شقيقها الأكبر.لكن هنا يبرز سؤال.كيف استطاعت رغد أن تخدع الجميع، بل وتخدع حتى شقيقها الأكبر الذي درس الطب؟ولكي أفهم هذه المسألة، ناديت غسان الذي كان يسير نحو المصعد بخطوات شاردة ومضطربة، كأن روحه قد فارقته.اشتدت قبضة شهاب على يدي، وحدق بي عابسا وهو يعقد حاجبيه.ابتسمت له وقلت: "لدي بعض الأسئلة أود أن أطرحها عليه فحسب، وإن كنت لا تثق بي، فيمكنك أن تأتي معنا."ظل شهاب ينظر إلي بنظرة عميقة لعدة ثوان، ثم أشاح بوجهه وقال: "لا داعي."قال ذلك، لكن يده الكبيرة لم ترخ قبضتها عن يدي ولو قليلا.فلم أتمالك نفسي وهززت يده برفق.رمقني بنظرة جانبية، ثم أخيرا أطلق يدي.كانت داليدا تقف إلى جانبنا تكبت ضحكتها."إذن سأعود أولا إلى الغرفة لأرتاح."ثم التفتت إلى شهاب وقالت: "يا سيد شهاب، لا بد أن ليث لا يزال في الطابق العلوي، ألن تصعد معي؟ على أي حال، ستصعد أسيل بعد قليل أيضا."صمت شهاب لبرهة، ثم قال بفتور: "لا."أطلقت داليدا ضحكة مكتومة وهي تنظر إلي، وقالت: "إذن سأصعد وحدي أولا."أومأت لها برأسي.وبعد أن صعدت داليدا بالمصعد، توقف المصعد المتجه إلى الأسفل أمامنا مباشر
続きを読む

الفصل 986

قال: "حين كان والدي لا يزال على قيد الحياة، هو من اكتشف مرضها.في ذلك اليوم، عاد والدي بها من المستشفى.كانت عيناه محمرتين، وقال لي إن أختي الصغرى أُصيبت بالمرض نفسه الذي كانت تعاني منه أمي، وإن جسدها ضعيف وواهن، وتحتاج إلى رعاية فائقة، وطلب مني أن أتحملها دائما، وأتنازل لها، وأحميها بكل ما أستطيع.في ذلك الوقت، كان شهاب ووالدته حاضرين أيضا، وقد قال له الكلام نفسه.ومنذ ذلك الحين، أصبحنا نتعامل مع تلك الأخت بمنتهى الحذر، نلبي لها كل ما تريد، وندللها، ونحميها في كل شيء.لكن الآن، يبدو أن كل ذلك لم يكن سوى كذبة اختلقها والدي.كذبة أراد بها فقط أن يضمن لابنته المدللة أن تنال كل الحب وكل الامتيازات."ضممت شفتي، ولم أعرف ماذا أقول.فالخداع على يد أقرب الناس إلى القلب، شعور مؤلم إلى حد لا يُحتمل.يبدو أن والد رغد كان يخشى أنه بعد وفاته لن تجد من تعتمد عليه أو يرعاها، لذلك استخدم تلك الكذبة ليقيد بها الجميع ويجعلهم أسرى لها.تلك الكذبة لم تُقيد غسان وحده، بل قيدت شهاب أيضا.رفع غسان بصره نحو الأفق البعيد.وكانت عيناه محتقنتين بالاحمرار."كان والدي يشفق على ابنته المدللة، وأراد أن يؤمن مستقبله
続きを読む

الفصل 987

كما اصطحب شهاب رغد إلى المستشفى عدة مرات لإجراء الفحوصات والحصول على الأدوية.ومن المرجح أن تلك المستشفيات كانت جميعها من اختيار رغد، وكانت كلها على صلة ما بشريف.ولعل شهاب، شأنه شأن غسان، قد ترسخ في ذهنه اعتقاد لا يتزعزع بأن رغد مريضة.ولذلك، لم يساوره الشك في أي شيء قط.حتى عندما أصبح تمثيل رغد فيما بعد ركيكا ومكشوفا، لم يشك فيها ولو للحظة.وحين فكرت في كل ذلك، لم أستطع إلا أن أتنهد.حقا لا أدري، هل أقول إنهم كانوا ساذجين إلى هذا الحد، أم أقول إن رغد كانت محظوظة طوال حياتها، إذ كان هناك دائما عدد كبير من الناس يحمونها ويساندونها.يكفي أن والدها كان يدبر كل شيء من أجلها منذ صغرها.أما الآن، فحتى شريف ووليد يحميانها وكأنهما مسحوران بها.بعد أن قال غسان ذلك، لزم الصمت ولم ينطق بكلمة أخرى.ظل يحدق شاردا في الأفق البعيد.وبعد صمت طويل جدا، أطلق فجأة ضحكة خافتة.ورغم أننا كنا في أواخر الخريف، وكانت الشمس مشرقة في ذلك اليوم، إلا أن ابتسامته كانت مشبعة بحزن يفطر القلب."حين أفكر في الأمر، أجد أن حياتي بأكملها لم تكن سوى مهزلة.""ليس الأمر كذلك." قلت له وأنا أعقد حاجبيّ: "لكل إنسان سبب لوجوده
続きを読む

الفصل 988

ارتجف جسد غسان كله، وقال غير مصدق: "هذا، كيف حدث ذلك؟"انظروا، هذا هو تأثير رغد العجيب.فحتى بعدما ارتكبت كل الشرور، وحتى بعدما انكشفت أكاذيبها، ظل الجميع عاجزين عن تصديق أنها قد تكون بهذه الدرجة من الخبث والشر.ابتسمت لغسان وقلت: "لقد اعترفت بذلك بنفسها، وإن لم تصدقني، فاسألها عندما تعود."لقد كان ما قلته كافيا.أما إن كان غسان سيصدق كلامي أم لا، فلم يعد ذلك يهم.وعندما عدت إلى مدخل قسم العيادات الخارجية، لم أر شهاب.ظننت أنه قد غادر، وبينما كنت أتجه إلى داخل القسم، سمعت صوته فجأة.اتضح أنه كان يستند إلى العمود عند المدخل ويتحدث عبر الهاتف، وكان ذلك العمود يحجب رؤيتي له تماما."تحققوا جيدا من الطبيب المعالج لرغد، وأبلغوني فورا إذا توصلتم إلى أي شيء."تجمدت في مكاني للحظة.هل سيبدأ شهاب أخيرا بالتحقيق في أمر شريف؟وهل سيتمكن، من خلال شريف، من كشف حقيقة ما حدث قبل أربع سنوات؟وحين تذكرت أن رغد لا تنفك تكذب، وكثيرة الحيل والمكائد، ولها أيضا عدد كبير من المؤيدين، بدأ القلق يتسلل إلى قلبي.أخشى أن كشف الحقيقة بشأن ما وقع قبل أربع سنوات لن يكون بالأمر السهل.ففي النهاية، جميع الأدلة المادية
続きを読む

الفصل 989

ما إن انتهيت من سماع كلامه حتى ارتسمت على شفتي ابتسامة لا إرادية، وغمرت قلبي حلاوة دافئة دون أن أشعر.لقد أصبح شهاب في الآونة الأخيرة صريحا للغاية في كلامه، لكنني أعشق سماع ذلك منه.لا عجب أنه لم يبد أي رد فعل يُذكر اليوم عندما انكشف مخطط رغد في التظاهر بالمرض.اتضح أنه كان قد حسم أمره منذ وقت طويل؛ سواء كانت رغد مريضة حقا أم لا، فلن يهتم بها بعد الآن.لكن كلما تذكرت الماضي، وكيف كان يتركني بلا اكتراث بمجرد أن تنتكس رغد، شعرت بغيظ في داخلي.وخاصة تلك المرة في مدينة المستقبل، حين طلب مني في منتصف الليل أن أخرج لشراء الدواء، فتسبب في أن أكاد أن أتعرض للإيذاء على يد فريد.تمتمت له بصوت مكتوم: "لقد كنت تهتم بها كثيرا في السابق، ولحسن حظك أن طباعي هادئة ولم أحاسبك على ذلك، فلو كانت امرأة أخرى مكاني، لهربت منك منذ زمن بعدما أغضبتها."لم يقل شهاب شيئا.لكنه أوقف السيارة ببطء إلى جانب الطريق.نظرت إليه بدهشة وقلت: "ما الذي تفع…"وقبل أن أكمل كلماتي، استدار نحوي فجأة وسحبني بقوة إلى أحضانه.ظل يحتضنني بصمت، دون أن ينطق بكلمة.نقرته بإصبعي برفق على بطنه وقلت: "شهاب، ماذا تفعل؟"قال بصوت منخفض وه
続きを読む

الفصل 990

"يا سيد شادي، يبدو أنك تريد تذوق جميع الأطعمة الشهية في مدينة المنارة، أليس كذلك؟"وضع المجلة جانبا، واستند بتكاسل إلى ظهر الأريكة، ثم ابتسم لشادي وقال: "حسنا، سأصطحبك بنفسي."نظرت إلى شهاب بدهشة.أيعقل هذا؟ ألم يكن دائما لا يطيق شادي؟ فكيف أصبح لطيفا إلى هذا الحد، بل ويعرض بنفسه أن يأخذه لتذوق مأكولات مدينة المنارة الشهية؟رفع شادي نظره إلى شهاب على الفور، وقال بجدية تامة: "إذن سأتعبك معي يا سيد شهاب."ابتسم شهاب وقال: "لا داعي للتكلف، إذا احتجت إلى أي شيء مستقبلا، فتوجه إلي مباشرة، زوجتي مشغولة عادة، وأخشى ألا يكون لديها وقت لتأخذك في جولات لتذوق الطعام."آه…أكان شهاب يكذب دون أن يرمش له جفن؟هل أنا، التي أكاد أن أكون عاطلة عن العمل، أكثر انشغالا منه، وهو رئيس تنفيذي لإحدى أكبر الشركات؟أما شادي فلم يبال بكل ذلك، ولم يشعر إطلاقا أن في مرافقة شهاب له لتناول الطعام أي حرج أو غرابة.بدا وكأن كل ما يهمه هو أن يجد من يأخذه لتذوق الأطعمة الشهية، مهما كان ذلك الشخص.ثم قال لشهاب بجدية كاملة: "حسنا، إذن من الآن فصاعدا، كلما حان وقت الطعام، سآتي لأبحث عنك يا سيد شهاب."قال شهاب بكسل: "لا بأس
続きを読む
前へ
1
...
979899100101
...
119
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status