كنتُ أعلم أنه أمرَ الجميع بألّا يلمسني أحد في القطيع. منحني حقّ المواطنة، ولم يعد أحد يراني عبدة، لكن كان عليّ أن أعمل لأطعم نفسي. سرتُ في الاتجاه المعاكس، نحو السوق. لا بد أن أجد هناك عملًا أقوم به.ما إن وصلتُ حتى كانت أول من رأيتُهما السيدة تيريزا وإيريكا. رمقتني إيريكا بنظرة مميتة، ولو كانت العيون رماحًا، لصرعتني عيناها. بدا أنها تريد أن تقول لي شيئًا، لكن أمها جرّتها بعيدًا، فمن الأفضل ألا يتجرأ أحد على جلب غضب الألفا.تابعتُ طريقي حتى توقفتُ عند لافتة تشير إلى حاجة لموظّف، دخلتُ المتجر فوجدت امرأة ممتلئة. بدا عليها الفزع حين رأتني."جئت من أجل الوظيفة." قلت متجاهلةً نظرتها."لم نعد نوظّف أحدًا." صاحت بحدّة.نظرتُ إلى اللافتة خارج متجرها، ولحقت هي بنظري."لقد وجدنا شخصًا بالفعل. يمكنكِ تجربة المتجر التالي."كنت أعلم أنها تكذب. تحوّلتُ من أوميغا ملعونة يهرب الجميع منها بسبب لعناتي إلى مصدر متاعب يتجنّبه الجميع، بدا أن حياتي لن تتحسن أبدًا."يا إلهة القمر، إن لم تكوني تنوين مساعدتي، فلماذا سمحتِ لي بالوجود أصلًا؟" تمتمتُ، بينما تأوّهت جوي في داخلي.كان لابد أن أجد عملًا، فأنا بحاجة
اقرأ المزيد