"لايكا، لا تتجاهليني. أجيبيني، من هو ألفا خالد؟ أهو الذي أعرفه؟ من قطيعك السابق؟""نعم. لقد كان مجرد كابوس." نهضتُ من على الفراش ورحلت، لم أرد له أن يكتشف المزيد من عينيّ.لكنّه لم يستسلم، فتبعني وأمسك بذراعي. حاولتُ الإفلات لكنه شدّ عليّ."لايكا، هل هناك ما لا تخبرينني به؟ لماذا تراودك كوابيس عنه؟""لا أعرف!" صرخت: "هل تظن أنّني أتحكم بأحلامي؟ ربما فكّرتُ فيه قبل أن أغفو"."لقد كان رفيقك، أليس كذلك؟" سأل سيكاني وهو يتفحّصني بعناية. لم أجب، بل صرفتُ نظري عنه."أجيبيني يا لايكا. هل كانت تلك الفتيات صادقات حين قلن إنك كنتِ رفيقته؟ ألهذا السبب لا تثقين بأحد؟"وخزت الدموع عينيّ، فرمشت لأزيحها. أمسك بكتفيّ وأدارني نحوه، رفضت النظر إليه وحدّقت في الأرض."لايكا، انظري إليّ." هززت رأسي، فقال: "لستِ مضطرة لأن تدعيه يطاردك".إنه يطاردني بالفعل. والآن لا يطارد أحلامي فقط، بل كان هنا الليلة الماضية. قتل أشخاصًا بسببي، ولا أستطيع أن أدعه يقتل المزيد... لكنني لا أريد العودة إليه."قوليها يا لايكا. بماذا تفكرين؟" سألني سيكاني.هززت رأسي ثانية، وأنا أقول: "كان رفيقي، لكنه عاملني بقسوة. لم أعد أثق بأحد
اقرأ المزيد