"إذن، هل تخططين لملاحقة هذا الرجل في كل مكان لبقية حياتك؟ رجل يتنقل بلا هدف ليس لديه ما يقدمه لكِ. هل هذه هي الحياة التي تريدين أن تعيشيها؟ هل تريدين أن تصبحي هاربة؟"توقفت عن الكلام. كان غريغور محقًا. ما هو مستقبلي مع مورفيوس؟ لقد تعلقت به، ولم أكن أرغب في تركه مرة أخرى، لكنه يستمر في إيذائي بتركه لي."نحن لسنا مرتبطان." قلت."من الواضح أنكِ وقعتِ في حب هذا الرجل. لا أعرفه، لكنني غاضب منه بالفعل."حب؟ هل كان هذا حبًا؟ ما الذي أشعر به تجاهه؟ كنت أعلم أنني أصبحت مرتاحة حوله، وكان الشخص الوحيد الذي أستطيع الوثوق به، لكن هل هذا يعني الحب؟ حاولت أن أستجمع ذهني المخمور لأتذكر اللحظات التي قضيناها معًا. هل أشعر معه بالتوتر الذي أقرأ عنه في الروايات؟ نعم. هل يخفق قلبي عندما أراه؟ نعم. كل المؤشرات كانت موجودة. تشنجت."هل أنتِ بخير؟" سألني غريغور.عندما فتحت فمي للحديث، خرج شيء آخر بدل الكلمات. وجدت نفسي أتقيأ على غريغور. أردت أن أتوقف، لكن التقيؤ لم يتوقف، وكان هذا آخر ما أتذكره.استيقظت مع صداع خفيف وتنهدت عندما ضربني الصداع الناتج عن السكر الشديد. ببطء، بدأت أحداث الليلة الماضية تتجلى في ذهن
続きを読む