كنتُ أتمنى لو أنها لم تُقبّلني. فقد أيقظت شفتيها، ومع دفء أنفاسها على بشرتي، نارًا جديدة... نارًا ليست مادية، ولا علاقة لها بالنيران المشتعلة في الغابة على بُعد خطوات منا. كانت نارًا أعمق، تشتعل في سروالي. شعرتُ باندفاع اتصالنا الجسدي يغمر صدري بسكينة دافئة. حاولتُ أن أتمالك نفسي فلا أردّ القبلة، لكن بجرأة خاطفة مرّرت لسانها على شفتيّ وفتحت فمي برفقٍ. لم أعد أحتمل. أمسكتُ بشفتيها بشغفٍ جامح، والتهمتُهما، مستعيدًا زمام السيطرة. كانت الآن جاثيةً أمامي.لففتُ يديّ حول خصرها وجذبتها إلى صدري، وسرعان ما صارت أنفاسنا متقطّعة. خرجنا من حدود الواقع، وحلّقنا في عالمٍ تحكمه عاطفةٌ خطرة. جلست فوقي بعد لحظات، تتحرّك بقربٍ رمحي المتصلِّب. لم أظنّ أنها تدرك عواقب ما تفعل. كان جزءٌ مني يريد أن يغرق في دفئها ويبقى هناك حتى يسكب كل ما بداخله فيها. لكنني لم أرد أن أفقد السيطرة معها؛ ما زال الخوف يقيّدني.أدركتُ أن عليّ التوقّف قبل أن يتركني آخر خيطٍ من عقلي. وتوقّف كل شيء فجأة حين انتبهتُ إلى أين وصلت يدَيّ."أنا آسف." تمتمتُ وأنا أتنفّس بصعوبة.وفجأة أصبحت خجولة، وقد أدركت ما فعلته لتوّها. ضحكت بخفوت و
Magbasa pa