"أمي." همستُ، آملةً أن يلين قلبها ويزول هذا الجنون الذي استبدّ بها."أنا لست أمكِ." قالت بحدّة: "كم انتظرتُ هذه اللحظة طويلًا لأمنعكِ من مناداتي بذلك. يا ابنةَ المرأة الساقطة!"انسابت الدموع على خديّ. هذه المرأة التي عرفتها طوال تلك السنين واحترمتها كأمي... بل فكرتُ حتى في أن أمنحها حياةً أفضل. كانت هي السبب في تمردي بعد وفاة أبي. كانت صورتها حاضرة في ذهني حين أردتُ الانتقام من عمي وجعله يدفع ثمن كل ما فعله. وها هي الآن تقذفني بالشتائم."ماذا تريدين مني؟""حياتكِ. أريدكِ أن تموتي موتًا بطيئًا مؤلمًا، لأنكِ أكثر من جعلني أعاني. أكرهكِ أكثر من أي أحد، ولا أطيق انتظار رؤيتكِ تتألمين بين يديّ.""ماذا فعلتُ لكِ أصلًا؟""لكن أولًا، ستخبرينني أين أخفى والدكِ ثروته. لقد أخبركِ بكل شيء. أريد مفاتيح خزنة كنزه.""لا أعرف عمّا تتحدثين.""أتظنين أنني لا أعلم؟ حين كان والدكِ حيًّا، كان يتحدث دائمًا عن ذكائكِ، وعن أنكِ ستكونين الأفضل لحراسة خزائنه إن لم يُعثر عليه. أتظنين أنني لا أعرف؟ أين المفتاح؟""ليس لدي أي مفتاح، أيتها العجوز الجشعة!"لم تكد الكلمات تخرج من فمي حتى هوت عليّ بصفعة قوية أطاحت بي إ
Magbasa pa