كانت الطفلة لطيفة إلى حدّ يجعلك ترغب في تقبيلها واحتضانها بمجرد النظر إليها.ما إن نادت نادين مصطفى دانية يوسف بـ"أختي" حتى غمر الفرح قلبها، فخاطبتها بنبرة حنونة كتلك التي تُستخدم مع الأطفال: "شكرًا يا نادين لأنك جئتِ لزيارتي."كانت تقف عند الباب، تمسك المقبض بيدها الصغيرة، وسألتها بصوت طفولي: "أختي، هل أستطيع أن ألعب معك قليلًا؟"نظرت دانية يوسف إلى الوقت، فكانت الساعة الحادية عشرة وأربعين دقيقة، وكان عملها الصباحي قد انتهى، فأومأت لها قائلة: "طبعًا."بعد أن حصلت على موافقة دانية يوسف، دفعت نادين مصطفى الباب بالكامل، ودخلت المكتب بفرح وخجل في آنٍ واحد.اقتربت من مكتب دانية يوسف، ووقفت على أطراف قدميها، ثم وضعت بضع قطع من الشوكولاتة على المكتب وقالت: "هذه لكِ، أختي."ارتسمت على وجه دانية يوسف ابتسامة مشرقة وهي تنظر إلى الشوكولاتة التي قدّمتها لها الصغيرة، واجتاحها دفء مفاجئ في قلبها، وفكّرت أنّ الأطفال حقًا مخلوقات بريئة مثل الملائكة.خرجت من خلف المكتب وبدأت تلعب مع نادين مصطفى.كانت نادين مصطفى في الخامسة والنصف من عمرها، وما تزال صغيرة جدًا، وكانت ترفع رأسها لتتحدث مع دانية يوسف، ف
Read more