قالت دانية يوسف: "اذهب فورًا ولا تؤخّر الأمر، سأبقى أنا لأعتني بنادين."وافقت دانية يوسف على البقاء لرعاية نادين مصطفى، فغادر شادي.وحين اختفى ظهره عن ناظرها، استدارت دانية يوسف وفتحت باب الغرفة ودخلت. سحبت الكرسي بجوار السرير وجلست، وأسندت خدّها إلى كفّها، وظلّت تحدّق في الطفلة الممدّدة على السرير، شاعرةً في أعماقها بأنها محظوظة لأنها التقت بمصطفى.مدّت يدها لتغطي الطفلة بالبطانية الخفيفة، وعندها عاد مصطفى.نهضت دانية يوسف وقالت له: "شادي لديه موعد مع صديقته ليتحدثا بشأن الزواج، فذهب لمقابلتها."قال مصطفى وهو يقترب من السرير وينظر إلى نادين ويعدل الغطاء عليها: "نعم، أعرف ذلك. هيا، سأوصلك إلى البيت."قالت دانية يوسف: "سيد مصطفى، أستطيع أن أعود بسيارة أجرة، ابقَ أنت هنا مع نادين."أجاب مصطفى: "تنام نادين بعمق، وهناك أطباء وممرضات في المستشفى، لا بأس أن أبتعد قليلًا."لم يخبرها مصطفى بأن نادين معتادة على دخول المستشفى، ولا أن هذه الغرفة ليست غريبة عليها.وبما أنه قال ذلك، لم ترفض دانية يوسف.عندما ركبا المصعد إلى الأسفل، كان الليل قد حلّ تمامًا في الخارج، بينما كان المستشفى مضاءً كأنه
Read more