أبعدت دانية يوسف يد أدهم جمال، وقالت بهدوء: "لا."كانت تريد فقط أن تنظر إلى الخارج، وأن تُفكّر في بعض الأمور.لم تلتفت دانية للنظر إلى الخارج مرة أخرى. أعاد أدهم جمال يده إلى المقود، وسألها بنبرة هادئة: "منحكِ جلال أمين مقعده الليلة، لماذا لم تجرّبي اللعب قليلًا؟"قالت دانية يوسف: "لا أعرف كيف ألعب، ذهبت فقط لأجالس صفية قليلًا."قال أدهم جمال: "جرّبي مرتين وستتعلمين."بعد أن سمعت ذلك، قالت "آه" بلا اكتراث، وأضافت على سبيل المجاملة: "حسنًا، سأجرّب في المرة القادمة إن سنحت الفرصة."لم تكن دانية يوسف تتوقع أن يترك أدهم جمال حورية أيمن ذلك المساء ويعود معها إلى البيت.بعد ذلك عاد الصمت إلى السيارة. حدّقت دانية يوسف إلى الأمام قليلًا، ثم اعتادت أن تُحَوِّل وجهها وتنظر من نافذة اليمين.في هذا الوقت من الليل كانت السيارات قليلة على الطريق، وكان الهدوء يعم داخل السيارة وخارجها.كان جهاز الصوت يُشغّل موسيقى خافتة جدًا.كان أدهم جمال يُلقي نظرة عليها بين الحين والآخر، يراها جالسة إلى جواره بهدوء، فشعر فجأة أن هذا الوضع ليس سيئًا إلى هذا الحد.توقفت السيارة أمام باب الفيلا. وحين دخلا معًا إلى الد
اقرأ المزيد