في ذلك الوقت، كانت دانية قد منحتْه فرصًا كثيرة، لكنه لم يُقدّرها، بل أضاعها جميعًا.حتى الساعة السادسة مساءً، انتهى الاجتماع. وكانت دانية، وشادي، وبشار من المسؤولين الرئيسيين عن المشروع.وبعد عامين ونصف، عاد الثلاثة للعمل معًا من جديد، وعلى المنصة ذاتها.لكن هذا المشروع، الذي كان أدهم ينوي من خلاله استرضاء دانية، لم يتوقع أبدًا أنه مع انطلاقه، لن يكون هناك طريق للعودة بينه وبينها.فكلٌّ منهما بدأ حياته الجديدة...........في المساء.رتّب ماهر مأدبة استقبال للجميع، وخلال العشاء وقّعت الشركات الثلاث اتفاقية تكميلية.وكان الجميع في غاية الجدية بشأن هذا التعاون.في حوالي التاسعة، انتهت المأدبة، وباستثناء بعض النساء، كان الجميع قد شربوا الخمر.عند مدخل الفندق، ومع وصول السائقين البدلاء، كان عددهم غير كافٍ بسبب كثرة الحضور.وبعد أن رتّب ماهر الجميع، لم يتبقَّ سوى أدهم ومسؤول آخر.نظر ماهر إلى دانية بحرج وقال: "سيدة دانية، السيد أدهم شرب كثيرًا الليلة، هل يمكنكِ إيصاله إلى المنزل؟ وإلا فسيكون من غير المناسب أن توصلي السيد فيصل."من بين الحضور، كانت دانية وامرأتان أخريان فقط لم يشربن، وقد رتّب
続きを読む