بدت على وجهه علامات التحدي، وكأنه ينوي مضايقتها، فنظرت إليه دانية يوسف بوجه خالٍ من التعبير، وقالت بصوت هادئ: "أخبرهنّ ألا يأتين إليّ مجددًا."ولأنها لم تُبدِ أي انفعال، اقترب أدهم جمال منها بخطى ثابتة، ويداه في جيبي سرواله.تراجعت دانية يوسف خطوتين إلى الوراء، حتى التصق ظهرها بالحائط، فرفعت رأسها ونظرت مباشرة في عينيه.أخرج أدهم جمال يديه ببطء، ثم أحاطها بذراعيه محاصرًا إياها بالحائط، ونظر إليها من أعلى وقال بنبرة مازحة: "ذهبت الفتاة إلى المستشفى بسببك، أما يجدر بك أن تعوّضي ذلك بإنجاب ولد لي؟"نظرت إليه دانية يوسف وقالت بنبرة جادة: "هي لم تكن حاملًا، وإن كنتَ ترغب بابن، فعليك أن تجتهد."سخريتها الخفية جعلته يضحك، ضحكة صافية لا غضب فيها، وقال: "هل تسخرين مني، يا دانية يوسف؟ ما رأيك أن نتحقق من الأمر هنا؟"لم يكن غاضبًا، بل بدا في مزاج جيد، وكل كلماته تحمل طابعًا من المزاح الثقيل.ألصقت دانية يوسف ظهرها بالحائط، ووضعت كفيها على صدره لتمنعه، وقالت: "لا داعي، إن أردت التحقق، فافعل ذلك في مكان آخر."لكن كلما صدّته، اقترب أكثر. وعندما لاحظ أنها تتجنب النظر إليه، انحنى ليقبّلها، فدفعته بقو
Baca selengkapnya